ما عند مودود من قلت مثالبه
ابن عنين
(46) مشاهدة
اقرأ «ما عند مودود من قلت مثالبه» من نظم ابن عنين كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما عند مودود من قلت مثالبه»
ما عِندَ مَودودَ مَن قَلَّت مَثالِبُهُ
إِلّا المُبارِزُ إِبراهيمُ نائِبُهُ
وَمَن سِواهُ فَكَلبٌ لا خَلاقَ لَهُ
قَد أَعجَزَتني فَما تُحصى مَعايِبُهُ
المُستَشارُ عَفيفُ الدينِ قَد دَمِيَت
يَدي عَلى لَومِهِ مِمّا أُعاتِبُهُ
وَاِبنُ النُفايَةِ وَالتَيسُ الشَريفُ وَجَع
سُ الكَلبِ مُشرِفُهُ وَالعِلقُ كاتِبُهُ
وَالأَقلفُ الكَلبُ رَأس الأَمرِ صاحِبُ دي
وانِ الأَميرِ وَجابيهِ وَحاسِبُهُ
وَالأَحمَقُ الجاهِلُ الكُردِيُّ يَسأَلُ في حَبسِ
العُقَيبَةِ عَن عَلَقٍ يَداعِبُهُ
قَومٌ لَو أَنَّهُمُ في خِدمَةِ الفَلَكِ الـ
ـأَعلى لَخَرَّت بِهِم مِنهُ كَواكِبُهُ
إِلّا المُبارِزُ إِبراهيمُ نائِبُهُ
وَمَن سِواهُ فَكَلبٌ لا خَلاقَ لَهُ
قَد أَعجَزَتني فَما تُحصى مَعايِبُهُ
المُستَشارُ عَفيفُ الدينِ قَد دَمِيَت
يَدي عَلى لَومِهِ مِمّا أُعاتِبُهُ
وَاِبنُ النُفايَةِ وَالتَيسُ الشَريفُ وَجَع
سُ الكَلبِ مُشرِفُهُ وَالعِلقُ كاتِبُهُ
وَالأَقلفُ الكَلبُ رَأس الأَمرِ صاحِبُ دي
وانِ الأَميرِ وَجابيهِ وَحاسِبُهُ
وَالأَحمَقُ الجاهِلُ الكُردِيُّ يَسأَلُ في حَبسِ
العُقَيبَةِ عَن عَلَقٍ يَداعِبُهُ
قَومٌ لَو أَنَّهُمُ في خِدمَةِ الفَلَكِ الـ
ـأَعلى لَخَرَّت بِهِم مِنهُ كَواكِبُهُ
قراءة في كلمات الأغنية
في سيرة ابن عنين درس عن الهجاء في تلك العصور: لم يكن ترفاً أدبياً بل قوّة اجتماعية حقيقية، تُسقط المكانة وتُفسد الأنساب، ولذلك عوقب صاحبها بالنفي كما يُعاقَب المفسد. وشعره في المنفى أنضج ما قال، لأن الغربة أخرجته من موقع المتفرّج الساخر إلى موقع المكشوف: من يهجو الناس من داخل مدينته غير من يكتب إليها من خارجها. وحين عاد ووزر خفّ لسانه — وهذه أيضاً شهادة على أن الهجاء سلاح من لا سلطة له.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نظم ابن عنين قصيدة لم يترك فيها أحداً من وجوه دمشق وأعيانها إلا وناله بلسانه، فبلغت صلاح الدين فأمر بنفيه. فخرج من مدينته يجول في مصر والحجاز واليمن والمشرق والعراق قرابة عشرين سنة، يكتب من المنفى ويتشوّق. ثم انقلبت به الحال انقلاباً تامّاً: عاد إلى دمشق وارتفع أمره حتى ولي الوزارة للملك المعظّم عيسى — فصار الرجل الذي طُرد بسبب لسانه من أصحاب الأمر الذين يُخشى لسانهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قصيدته الشهيرة في هجاء أهل دمشق عُرفت باسم يدلّ على مقصدها منها: أنها تقصّ الأعراض قصّاً. وقد جمع في رحلته الطويلة معرفة واسعة بالبلدان، فجاء في شعره وصف لمدن المشرق قلّ أن يجتمع لشاعر واحد في ذلك القرن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن عنين
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1154
سنة الوفاة:
1233
ابن عنين (1154 - 1233م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم ابن عنين نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا خبروني عن حمى تل راهط، إن الذي ألغزته، آليت لا آتي بخارى بعدها، عندي مملوكة إذا حملت، إن القدود على تأودها، حيا محل الحاجبية بالحمى، أياديك عين تستهل بعين، لو أن لي بغلاً، أخلق الشعر مدلويه وأهليه، يهدي إلى المولى أقل عبيده، عاذلي لو رأيت من أنا مغرى، بقدكما إن شئتما فتطاعنا، ما سر سكان الحمى بمذاع، أصبح صفع المرتضى، شكا شعري إلي وقال تهجو. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن عنين
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.