ما عرفت الولي إلا بدلق

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «ما عرفت الولي إلا بدلق» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما عرفت الولي إلا بدلق»

ما عَرَفْتُ الوَلِيَّ إِلاَّ بدِلْقٍ
يا مُسَيْكينُ أَنْتَ عبدُ الدُّلُوقِ
وظنَنْتَ الأَسْرارَ بالثَّوبِ قامَتْ
بينَ مصقولِ ذَيْلِها والزُّيوقِ
حَدِّقْ العينَ بالدِّرايَةِ وانظُرْ
شارِقاتِ القُلُوبِ قبلَ الخُروقِ
قد طلَبْتَ العُقودَ في تِلَعِ البَ
رِّ وأَنَّ العُقودُ في الصُّنْدوقِ
ورَطيبُ النَّخيلِ في الشَّرقِ يا من
راحَ يرجو الْتِقاطَهُ بفَرُوق
أَنْتَ ضمنَ الحَضيضِ تزعُمُ وَهْماً
وشُؤُنُ الوَلِيِّ في العيُّوق
أَنْتَ مُستغْرِبٌ شُروقَ التَّجلِّي
لمُحِبٍّ جَهِلْتَ مَعنى الشُّرُوق
يا مُسَيْكِينُ هل عَلِمْتَ يَقيناً
ما طَواهُ الخَلاَّقُ في المَخلوُق
ترقُبُ السِّرَّ في سَمينٍ عَريضٍ
ربّ قولٍ منظَّمٍ مَنْسُوق
يا قليلَ الجِحا تَرى البرقَ في اللَّيْ
لِ فخذْ حُكمَ سانِحاتِ البُرُوق
إنَّ ربِّي يستَوْدِعُ السِّرَّ من شَا
ءَ برمزِ المجْموعِ والمَفْرُوق
كم سَبوقٍ في أوَّلِ الرَّكْبِ حالَ ال
عَوْدِ يُدعى بالآخِرِ المَسْبُوق
نحنُ من بَيتِنا عَرَفْنا رِجالاً
خَدَموا اللهَ في سَواءِ الطَّريق
تَرَكوا الكائِناتِ ترْكَ لَبيبٍ
ذي فُؤادٍ مُوَلَّعٍ مَحرُوق
عُصبَةُ السَّيِّدِ الرِّفاعِي
شيخِ أَهلِ الطَّريقِ والتَّحقيق
الحَكيمِ الكَريمِ ذي الهِمَّةِ العَلْ
ياءِ شيخِ المَفْهومِ والمَنْطُوق
أَودَعَ الكتمَ آلَهُ للمَعاني
فَتَخَافَوْا عن جارِهِمْ والرَّفيق
خَلِّنا يا صُوَيْحِبي من أُناسٍ
زَعَموا المسكَ عينَ جِسمِ الحُقوق
هاكَ من بيتِنا أَبا البَرَكاتِ ال
فَحْلِ شيخَ الهُدى الكَريمِ العُرُوق
لتَرى سيِّداً كَتوماً عَظيماً
ذا شُؤُنٍ قامَتْ بقلبِ مَشُوق
كم أقامَ العَجاجَ ليلاً وحَيَّى
راكِباً في الطَّريقِ بيضَ الأَنُوق
ذرَّ دمعاً على الخُدودِ وُلوهاً
كوُلُوهِ العُشَّاقِ للمَعْشُوق
ساكِنٌ ظاهِراً وفي باطِنِ الأَمْ
رِ وَلوعٌ أَخو فُؤادٍ خَفُوق
ذاهِلاً يأكُلُ الطَّعامَ وإنْ ما
يشرَبِ الماءَ فهو شُربُ الغَريق
ما أُحَيْلى يوماً نَشَرْتُ عليهِ
كِسوَةَ الأَمنِ في المَقامِ الأَنيق
كانَ هذا عن أَمرِ أَشرفِ هادٍ
بحُضورِ الصِّدِّيقِ والفارُوق
عَلِّلوني يا رفْقَتي عن رَفيقٍ
أَنا فارَقْتُهُ وشَطَّ فَريقي
يا تُرى تجمَعُ اللَّيالي صِحاباً
عاهَدونا على قَديمِ الحُقُوق
هو سِرٌّ لم يُفْشَ ما دامَتِ الأَرْ
ضُ ومَرَّتْ ليالي التَّشْريق
قد طوَتْهُ القُلُوبُ عن كلِّ سوقٍ
ليسَ سِرُّ القُلُوبِ سِرَّ السُّوق
بلِّغي يا نَسيمُ منِّي سَلامي
عَبْهَرِيًّا إلى الخَليلِ الصَّدُوق
أَنا قدْ سُقْتُ للأَحِبَّةِ قلبي
إنْ رأَى العاشِقونَ سَوْقَ النُّوق

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ماعرفتالوليإلابدلق»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات