ما أحيلي ليلى وما أبهاها

بهاء الدين الصيادي

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «ما أحيلي ليلى وما أبهاها» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما أحيلي ليلى وما أبهاها»

ما أحيلي ليلى وما أبهاها
خطف القلب يا هذيم هواها
كلما لألأ البوارق ليلاً
قلت ليلى انجلت ولاح سناها
وإذا ما بدت صباحاً بمرطٍ
خلتها الشمس تنجلي وضحيها
لو تراني إذا ترنم حادٍ
باسم ليلى لقلت ذا الصب تاها
أنا لم أعشق الصابح إذا لا
ح بمجلى بروزه لولاها
ورفاقٍ سريت فيهم ثقيلاً
والبوادي هز القلوب دجاها
تبتغي كلنا مواطن ليلى
وعيون الأعيان ما أسخاها
تتداعى صرعى غرام ووجدٍ
إن قطعنا آهاً نواصل آها
وبتلك التلال أصناف وردٍ
خطف القل لونها وشذاها
وبقاعٌ آرامها تترامى
حول ليلى طوافةً بخباها
ريمةٌ تجعل الفحول حيارى
وأسود الغابات من قتلاها
أهلها الساكنون بطحاء سلعٍ
حي سلعاً وقدسن بطحاها
تتدلى القلوب شوقاً إليها
يا رعةى اللَه حيها ورعاها
قد تراها الأبصار كالرقعة الخض
راء فيها مسطرٌ معناها
فهنيئاً لمهجةٍ عشقتها
وهنيئاً لكل عينٍ تراها
يا لتلك الطلول كم هام لهفا
مغرمٌ راح والهاً يهواها
وبروج المحب ما أشوق الص
ب إليها قلباً وما أزهاها
تترائى كأن جنات قدسٍ
خيمت في ربوعها ورباها
قد عشقنا ترابها وهواء
مر فيها وكل طلٍّ سقاها
وبكينا لأجلها وضحكنا
وبعثنا الأرواح نحو علاها
ورأينا بأعين السر ناراً
أذكت الوجد في ذرى سيناها
ففقدنا الوجود منا هياما
واصطلاماً لما وجدنا هداها
فرعاها الآله في كل آنٍ
وحماها وبالرضا حياها
هي نعم المزار والدار فالجب
بار داراً للمكرمات اصطفاها
وانتقاها عروس قدسٍ وحلا
ها وفي حضرة القبول جلاها
وطوىنشر مسكها وتولى
نشره في بلاده وارتضاها
فهي معراج روح كل ولي
ليس للأولياء قصدٌ سواها

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّمالأغنية نموذجاً منالوحدةالليلية،حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ماأحيلي ليلى وماأبهاها».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

يقدّمبهاءالدينالصيادي في «ماأحيلي ليلى وماأبهاها (1820م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالوحدةالليلية،بكلماتبهاءالدينالصيادي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«ماأحيلي ليلى وماأبهاها»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات