ما أكلنا في ذا الصيام كنافه

البوصيري

(79) مشاهدة


نص «ما أكلنا في ذا الصيام كنافه» للشاعر البوصيري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما أكلنا في ذا الصيام كنافه»

ما أكلنا في ذا الصِّيامِ كُنافَه
آهِ وابُعْدَها علينا مسافَه
قالَ قَوْمٌ إنَّ العِمَادَ كَرِيمٌ
قُلْتُ هذا عندي حَدِيثُ خُرافَه
أنا ضَيفٌ لَهُ وَقد مُتُّ جوعاً
لَيتَ شِعْرِي لِمْ لا تُعدُّ الضِّيافَه
وهوَ إنْ يُطْعِمِ الطَّعامَ فما يُطْ
عِمُهُ إِلَّا بِسُمْعَةٍ أو مَخافَه
وهَوَ في الحَرِّ والخَرِيفِ وَفي البي
تِ يَجمَعُ الحُطامَ كالجَرَّافه
فاعلَمُوهُ عَني وَلا تَعْتِبُوني
إنَّ عِنْدِي في الصَّوْمِ بعضَ الحِرافَهْ
فَهْوَ إنْ لَمْ يُخرِج قليلاً إلى الحا
ئِطِ في لَيلَتي طَلَعْتُ القَرافَهْ

سنة الميلاد: 1213
سنة الوفاة: 1294
البوصيري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالبوصيري: قل لولي الدولة المرتجى، أخبروني غضبة وصلفا، يا أيها السيد الذي شهدت، الصبح بدا من طلعته، أنشأت مدرسة ومارستانا، ما للنصارى إلي ذنب، قل لعلي الذي صداقته، أمن تذكر جيران بذي سلم، محمد أشرف الأعراب والعجم، إن النصارى واليهود معاشر، بقبة قبر الشافعي سفينة، قد أخذ المسلمون عكا، مسافر سارت أحاديثه، يهود بلبيس كل عيد، عرج برامة إنها لمرامي.

أعمال أخرى لـ البوصيري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات