ما الفخر إلا للذين تواضعوا

بهاء الدين الصيادي

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «ما الفخر إلا للذين تواضعوا» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما الفخر إلا للذين تواضعوا»

ما الفَخْرُ إِلاَّ للذينَ تَواضَعوا
لله وانْقَطعوا عن الأغيارِ
طاروا إليه عن الوُجودِ جَميعهِ
أكرِمْ بِذاكَ المَوكبِ الطَّيَّارِ
صَدَقوا له فَتَنَوَّرَتْ أسرارهُمْ
والصِّدْقُ يُبدي النُّورَ في الأسرارِ
عَظُمَتْ عَزائمهُمْ بِثابتِ عَزْمهِمْ
فَتَحقَّقوا بِشَرائفِ الأطْوارِ
وتَمَلْمَلوا ليلاً على محْرابهِمْ
بِمَدامعٍ كَسَواجمِ الأمطارِ
فَكأنَّما نَوْحُ الحَمامِ زَجيلُهمْ
جُنْحَ الدُّجى بِعَجائبِ الأذكارِ
يَبْكونَ قد رَقَّ الجَمادُ لِحالهِمْ
خَوفَ المُهَيْمِنِ لا لِخَوفِ النَّارِ
تَمضي بِقاتِل لَهْفِهمْ أوقاتهُمْ
سِرًّا وهُمْ عَلَناً على اسْتِبْشارِ
الحُبُّ هَيَّمَهُمْ وهَزَّ قُلوبهمْ
فَزُووا عن الأعوانِ والأنصارِ
طابوا به ولِشَوقِهمْ لَجَنابِهِ
غابوا عن الغُيَّابِ والحُضَّارِ
ناحوا وما الخَنْساءُ في تَعديدها
وتَلَهَّفوا فَتَنَفَّسوا بأُوارِ
عَجَباً لهمْ في اللَّيلِ في خَلَواتِهِمْ
غَسلوا الثِّيابَ بِمَدمَعٍ مِدْرارِ
طَلَبوا الحَبيبَ بأنفُسٍ قُدْسيَّةٍ
مَحْفوظَةِ الإيرادِ والإصدارِ
رَحلوا إليهِ بوَقتهِمْ وبِصِدْقهِمْ
وفَدَوا عليهِ طَرائفَ الأعْمارِ
وتَقَيَّدوا بِغَرامهِ فَتَجرَّدوا
عن كِسْوَةِ الإقْلالِ والإكْثارِ
إنِّي أحاولُ رَكْبَهُمْ يومَ السُّرى
ليَكونَ في تلكَ القُفولِ مَساري
وإذا الأمورُ تَقارَبَتْ لأوانِها
حُلَّتْ عُرى الأقْدارِ بالأقْدارِ
الحمدُ للهِ الكَريمِ فَنارُهُمْ
ناري ومَدْمَعُهُمْ كَدَمعي الجاري
يا ليلَتي والرَّكبُ قَلْقَلَهُ الهَوى
لا تَقْصُري طولي على السُّفَّارِ
فَعَسى الصَّباحُ ليَحمَدَ القومُ السُّرى
باللُّطْفِ يوصِلُنا لتلكَ الدَّارِ
والغائِبينَ الحاضرينَ أليَّةً
ضُرِبَتْ عليها في الهَوى أسْتاري
بَعُدوا وفي قَلبي مَحَطُّ رَحالِهمْ
وعَليهِمُ قد عُقِّدَتْ أزراري
أنَّيْتُ عن لَهْفٍ فَقالَ عُوَيْذِلي
رِفقاً فقد أزْعَجْتَني يا جاري
رَقَّ العَذولُ لأنَّتي وتَفَجُّعي
وبَكى لِحالي جامدُ الأحْجارِ
والذَّارِياتُ من العُيونِ جَداوِلاً
فَيَّاضَةً يومَ النَّوى بِبحارِ
والمُعْصَراتِ دَماً نَقيعاً أحْمَراً
من مُقْلَتي وزَفيرِ شَبَّةِ ناري
إنِّي على العَهْدِ القديمِ وحُبُّهُمْ
ديني وكَعْبَةُ مُهْجَتي ومَناري
وإذا حشرْتُ بُعَيْدَ موتي في غَدٍ
حُبِّي لِهاتيكَ الوُجوهِ شِعاري
أنَّى أُجانبُ حُبَّهُمْ وهو الَّذي
أعْدَدْتُهُ زادي لِعُقْبى الدَّارِ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ماالفخرإلا للذينتواضعوا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ماالفخرإلا للذينتواضعوا»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات