ما الحب إلا موئل المتعلل
الشريف المرتضى
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ما الحب إلا موئل المتعلل» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما الحب إلا موئل المتعلل»
ما الحبُّ إلّا موئلُ المتعلّلِ
وبراعةُ اللّاحي وطولُ العُذَّلِ
خُدَعٌ إِذا اِصطَلتِ النّفوسُ بنارها
لم تبقَ فيها مُسكَةُ المُتَجمِّلِ
عُدْ بالسُّلُوِّ على الغَرامِ فإنّه
أَمَدُ المشوقِ وعزّة المتذلّلِ
للَّه قلبٌ ما اِطمأنّ به الهوى
إِلّا تلوُّمَ مُزمِعٍ متحمِّلِ
لا تحسبَنْ ودّي لأوّلِ راغبٍ
طوعَ العيونِ ونُهزَةَ المتعجّلِ
فلَطالما أعرضتُ عن وجه الهوى
وثنيتُ عن جهة الغواني كلْكَلي
أمّا وقد صبغ المشيبُ ذوائبي
للنّاظرين فلاتَ حين تغزّلِ
وأزال من خطر المشيب توجّعي
علمي بأنْ ليس الشّبابُ بمَعْقِلي
فَلِئن جَزعت فكلُّ شىءٍ مجزعي
ولئنْ أمنتُ فشيمةُ المسترسلِ
حسبُ الفتى زمنٌ يقرّب صرفُهُ
ما بين كلّ إقامةٍ وترحّلِ
ممّا يُعِلّ الحزمَ إنْ لم يُرْدِهِ
ظفرُ المقيمِ وخيبةُ المتوغّلِ
جَهْدُ العليمِ كعفو آخرِ جاهلٍ
والنُّجْحُ للسّاعي له والمُؤْتَلِي
حتّى مَ تأنسُ بالحوادثِ همّتي
والدّهرُ يوحش ظِنّة المتأمّلِ
أُلقي على الأيّامِ وطأةَ حازمٍ
متكشّفِ الأعضاء خافي المقتَلِ
ومتى قدرتُ على الزّمان بسطوةٍ
فعلى أميرِ المؤمنين توكّلي
بالطّائع اِطّادَتْ مذاهبُ أُمّةٍ
فَوْضى على سُنَنِ النبيّ المرسلِ
نال الخلافةَ وهي أبعدُ مرتقىً
وأقام فيها وهي أكرمُ منزلِ
كملتْ أداةُ المجد فيه وربّما
كَملَت رياسةُ مُخدَجٍ لم يكمُلِ
شِيَمٌ تَبَلّجُ للعيون وتنثني
طُرُقاتُها تدجو على المُتَقَيِّلِ
متفاوتُ الطَّعْمينِ أَريٌ في فم ال
عافي وللباغي نقيعُ الحنظلِ
كرمٌ تبوّأ في ظِلالِ شراسةٍ
كالماء يرتع في فقار المُنْصُلِ
وإذا تسرّع في بدايةِ عزمِهِ
أخزى بهنّ رَوِيَّةَ المتمهِّلِ
ماضٍ كحدِّ السّيفِ إلّا أنّه
لم تَثنِ جُرْأَتَه جَزالةُ مَفْصِلِ
إنْ همّ لم تَعُقِ الهُوَيْنَى هَمَّه
كالسّيلِ يُلحِق محزناً بالمُسهِلِ
وَكَلوا إليه عُرا الأمور وإنّما
وَكَلوا السَّماحَ إلى العمامِ المُسبِلِ
عاذوا بمنخرقِ اليمين مضاؤه
يكفي العُفاة ذريعةَ المتوسّلِ
فإذا سَرَوْا فَسَناهُ أشرقُ كوكبٍ
وإذا صَدَوْا فنداه أعذبُ منهلِ
غيرانُ يدفع عن قرارةِ دينهمْ
دَفْعَ الأسودِ عن العرينِ المُشبِلِ
متسرّعٌ للطّالبين إلى الجدا
ثَبْتُ المقامةِ في المقامِ الأهولِ
وإذا سألتَ فلم تُغالِ ولم تُخَبْ
وَإن اِشتططّتَ أخذتَ ما لم تسألِ
نأتِ الظّنون فليس يهجس لاِمرئٍ
فَطِنٍ من المعروفِ ما لم يفعلِ
وإذا تزاحمتِ الهموم بصدره
جلّى غَيابتها بهمّةِ فَيصلِ
قَلِقُ البصيرةِ إنْ سَرَتْ أفكارُه
ظفرتْ بما خَلْفِ القضاءِ المُسدَلِ
سامى البنيّةِ في المكارمِ أُسكنتْ
منه الخلافةُ في مُعِمٍّ مُخْولِ
كم قد تجاذبها الرّجالُ فلم تَنُخْ
إلّا على البيت الأعزّ الأطولِ
لبّتْ نداءَكُم وكم من هاتفٍ
ما سوّغَتْه إصاخة المُتَقَبِّلِ
أفضت إلى الكَنَف الخصيب فطالما
كانتْ تَقَلَّبُ في الخَبارِ المُمحلِ
لم تلتئم بأكفّكْم حتّى رأتْ
تصديعكمْ فيها رؤوس الزُّمَّلِ
يفديك مَن شَرِقتْ بمجدك نفسُه
شَرَقَ المَذانِبِ بالعوادي الهُطَّلِ
رَوِيَتْ بفيض نَوالك الخضل النّدي
فتبوّعَتْ في بِشْرِك المتهلّلِ
ولقد بلوك على الزّمان فصادفوا
عَضْباً غنيّاً عن يمين الصَّيْقَلِ
لا يبعد اللَّه اِنصِلاتك للعِدا
عَجِلاً تُدَهْدِه جَحْفَلاً في جحفلِ
متوقّداً في هَبوتي ذاك الدّجى
متهجّماً في ضيقِ ذاك المَدخَلِ
إذْ لا جريء البأسِ إلّا مُحجمٌ
حيرانُ يخبط حَيْرةً بتأمّلُ
ولكَمْ رميتَ أخا مروقٍ هزّه
أَشَرُ الجماحِ بعزمةٍ كالمِسْحَلِ
لا تستقلّ بماضِغَيْه فتنكفي
إِلّا وغاربُه ضَجيعَ الجندلِ
أَمُساورِي الأضغانِ هل من غايةٍ
ما طالها أم فاضلٍ لم يفضُلِ
لا تُحرجوه بالعقوقِ فتأخذوا
من سخطه بزمام أمرٍ مُعضلِ
ملّاكُمُ البالَ الرّخيَّ وكنتُمُ
ثاوين بين تَلَدُّدٍ وتَقَلْقُلِ
أطغاكُمُ خَفضُ الأناةِ ودونها
نِقَمٌ تعدّل جانبَ المُتَزَيِّلِ
ما غرّكمْ إلّا تغاضي خادرٍ
متيقّظِ العزمات عادي الأنصُلِ
إِنْ يغتفرْ لا ينتقمْ أو ينتقمْ
لا يَصطلمْ أو يصطلمْ لا يَنكُلِ
خلّوا السّبيلَ لشمسِ كلِّ دُجُنَّةٍ
كَثُفتْ وموضحِ كلِّ خطبٍ مُشِكلِ
يا كالئَ الإسلامِ ممّن رامه
ومقيمَ أحكامِ الكتاب المُنزَلِ
أقصى مرادى أنْ أراك وإنّها
أُمنيّةٌ حسبي بها لمؤمّلِ
تتساقط الحاجات عند بلوغها
عن كلّ قلبٍ بالعَلاءِ موكَّلِ
هل لِي إلى الوجه المحجَّبِ نظرةٌ
ترمي بصِيتي فوق ظهر الشَّمْأَلِ
أجْلو بها صدأ الشّكوكِ إذا اِعتَرتْ
دوني وأسكن ظلّها في المحفِلِ
أُثِني وما هذا الثّناء لمجتَدٍ
فلذاك أُبعدُ عن مقالِ المُبطِلِ
لا دَرَّ دَرُّ الإنتجاعِ فإنّه
دَنَسٌ لثوبِ المعتفِي والمُفضلِ
هيهات يبلغك المديحُ وإنّما
أحظى بفضل الجاهد المُتَغلغلِ
أسلفتني النّعماءَ في أهلي معاً
فمتى ينوء بعبءِ حقّك مِقْوَلِي
ومددتَ من ضَبعَيْ أَبِي فتركته
يُزري بمنزلةِ السِّماكِ الأعزلِ
أوْطأته قُلَلَ العُداة وإنّها
قُلَلٌ مؤهّلَةٌ لوقعِ الأرجلِ
لمّا اِستطارَ البغيُ في آنافهمْ
وتنكّبوا سنن السّبيل الأمثلِ
أمطرتَهمْ غُلَواءَ بأسٍ ردّهمْ
يتدارسون بلاغةَ المتنصّلِ
لم يغنِ إنْ دبوا بعذرٍ بعدها
ركبوا بذنبهمُ قوادمَ أجدَلِ
لا زلتَ تَستقضي الدّهورَ محكّماً
في النّائباتِ منيعَ ظهرِ المَعقِلِ
وبراعةُ اللّاحي وطولُ العُذَّلِ
خُدَعٌ إِذا اِصطَلتِ النّفوسُ بنارها
لم تبقَ فيها مُسكَةُ المُتَجمِّلِ
عُدْ بالسُّلُوِّ على الغَرامِ فإنّه
أَمَدُ المشوقِ وعزّة المتذلّلِ
للَّه قلبٌ ما اِطمأنّ به الهوى
إِلّا تلوُّمَ مُزمِعٍ متحمِّلِ
لا تحسبَنْ ودّي لأوّلِ راغبٍ
طوعَ العيونِ ونُهزَةَ المتعجّلِ
فلَطالما أعرضتُ عن وجه الهوى
وثنيتُ عن جهة الغواني كلْكَلي
أمّا وقد صبغ المشيبُ ذوائبي
للنّاظرين فلاتَ حين تغزّلِ
وأزال من خطر المشيب توجّعي
علمي بأنْ ليس الشّبابُ بمَعْقِلي
فَلِئن جَزعت فكلُّ شىءٍ مجزعي
ولئنْ أمنتُ فشيمةُ المسترسلِ
حسبُ الفتى زمنٌ يقرّب صرفُهُ
ما بين كلّ إقامةٍ وترحّلِ
ممّا يُعِلّ الحزمَ إنْ لم يُرْدِهِ
ظفرُ المقيمِ وخيبةُ المتوغّلِ
جَهْدُ العليمِ كعفو آخرِ جاهلٍ
والنُّجْحُ للسّاعي له والمُؤْتَلِي
حتّى مَ تأنسُ بالحوادثِ همّتي
والدّهرُ يوحش ظِنّة المتأمّلِ
أُلقي على الأيّامِ وطأةَ حازمٍ
متكشّفِ الأعضاء خافي المقتَلِ
ومتى قدرتُ على الزّمان بسطوةٍ
فعلى أميرِ المؤمنين توكّلي
بالطّائع اِطّادَتْ مذاهبُ أُمّةٍ
فَوْضى على سُنَنِ النبيّ المرسلِ
نال الخلافةَ وهي أبعدُ مرتقىً
وأقام فيها وهي أكرمُ منزلِ
كملتْ أداةُ المجد فيه وربّما
كَملَت رياسةُ مُخدَجٍ لم يكمُلِ
شِيَمٌ تَبَلّجُ للعيون وتنثني
طُرُقاتُها تدجو على المُتَقَيِّلِ
متفاوتُ الطَّعْمينِ أَريٌ في فم ال
عافي وللباغي نقيعُ الحنظلِ
كرمٌ تبوّأ في ظِلالِ شراسةٍ
كالماء يرتع في فقار المُنْصُلِ
وإذا تسرّع في بدايةِ عزمِهِ
أخزى بهنّ رَوِيَّةَ المتمهِّلِ
ماضٍ كحدِّ السّيفِ إلّا أنّه
لم تَثنِ جُرْأَتَه جَزالةُ مَفْصِلِ
إنْ همّ لم تَعُقِ الهُوَيْنَى هَمَّه
كالسّيلِ يُلحِق محزناً بالمُسهِلِ
وَكَلوا إليه عُرا الأمور وإنّما
وَكَلوا السَّماحَ إلى العمامِ المُسبِلِ
عاذوا بمنخرقِ اليمين مضاؤه
يكفي العُفاة ذريعةَ المتوسّلِ
فإذا سَرَوْا فَسَناهُ أشرقُ كوكبٍ
وإذا صَدَوْا فنداه أعذبُ منهلِ
غيرانُ يدفع عن قرارةِ دينهمْ
دَفْعَ الأسودِ عن العرينِ المُشبِلِ
متسرّعٌ للطّالبين إلى الجدا
ثَبْتُ المقامةِ في المقامِ الأهولِ
وإذا سألتَ فلم تُغالِ ولم تُخَبْ
وَإن اِشتططّتَ أخذتَ ما لم تسألِ
نأتِ الظّنون فليس يهجس لاِمرئٍ
فَطِنٍ من المعروفِ ما لم يفعلِ
وإذا تزاحمتِ الهموم بصدره
جلّى غَيابتها بهمّةِ فَيصلِ
قَلِقُ البصيرةِ إنْ سَرَتْ أفكارُه
ظفرتْ بما خَلْفِ القضاءِ المُسدَلِ
سامى البنيّةِ في المكارمِ أُسكنتْ
منه الخلافةُ في مُعِمٍّ مُخْولِ
كم قد تجاذبها الرّجالُ فلم تَنُخْ
إلّا على البيت الأعزّ الأطولِ
لبّتْ نداءَكُم وكم من هاتفٍ
ما سوّغَتْه إصاخة المُتَقَبِّلِ
أفضت إلى الكَنَف الخصيب فطالما
كانتْ تَقَلَّبُ في الخَبارِ المُمحلِ
لم تلتئم بأكفّكْم حتّى رأتْ
تصديعكمْ فيها رؤوس الزُّمَّلِ
يفديك مَن شَرِقتْ بمجدك نفسُه
شَرَقَ المَذانِبِ بالعوادي الهُطَّلِ
رَوِيَتْ بفيض نَوالك الخضل النّدي
فتبوّعَتْ في بِشْرِك المتهلّلِ
ولقد بلوك على الزّمان فصادفوا
عَضْباً غنيّاً عن يمين الصَّيْقَلِ
لا يبعد اللَّه اِنصِلاتك للعِدا
عَجِلاً تُدَهْدِه جَحْفَلاً في جحفلِ
متوقّداً في هَبوتي ذاك الدّجى
متهجّماً في ضيقِ ذاك المَدخَلِ
إذْ لا جريء البأسِ إلّا مُحجمٌ
حيرانُ يخبط حَيْرةً بتأمّلُ
ولكَمْ رميتَ أخا مروقٍ هزّه
أَشَرُ الجماحِ بعزمةٍ كالمِسْحَلِ
لا تستقلّ بماضِغَيْه فتنكفي
إِلّا وغاربُه ضَجيعَ الجندلِ
أَمُساورِي الأضغانِ هل من غايةٍ
ما طالها أم فاضلٍ لم يفضُلِ
لا تُحرجوه بالعقوقِ فتأخذوا
من سخطه بزمام أمرٍ مُعضلِ
ملّاكُمُ البالَ الرّخيَّ وكنتُمُ
ثاوين بين تَلَدُّدٍ وتَقَلْقُلِ
أطغاكُمُ خَفضُ الأناةِ ودونها
نِقَمٌ تعدّل جانبَ المُتَزَيِّلِ
ما غرّكمْ إلّا تغاضي خادرٍ
متيقّظِ العزمات عادي الأنصُلِ
إِنْ يغتفرْ لا ينتقمْ أو ينتقمْ
لا يَصطلمْ أو يصطلمْ لا يَنكُلِ
خلّوا السّبيلَ لشمسِ كلِّ دُجُنَّةٍ
كَثُفتْ وموضحِ كلِّ خطبٍ مُشِكلِ
يا كالئَ الإسلامِ ممّن رامه
ومقيمَ أحكامِ الكتاب المُنزَلِ
أقصى مرادى أنْ أراك وإنّها
أُمنيّةٌ حسبي بها لمؤمّلِ
تتساقط الحاجات عند بلوغها
عن كلّ قلبٍ بالعَلاءِ موكَّلِ
هل لِي إلى الوجه المحجَّبِ نظرةٌ
ترمي بصِيتي فوق ظهر الشَّمْأَلِ
أجْلو بها صدأ الشّكوكِ إذا اِعتَرتْ
دوني وأسكن ظلّها في المحفِلِ
أُثِني وما هذا الثّناء لمجتَدٍ
فلذاك أُبعدُ عن مقالِ المُبطِلِ
لا دَرَّ دَرُّ الإنتجاعِ فإنّه
دَنَسٌ لثوبِ المعتفِي والمُفضلِ
هيهات يبلغك المديحُ وإنّما
أحظى بفضل الجاهد المُتَغلغلِ
أسلفتني النّعماءَ في أهلي معاً
فمتى ينوء بعبءِ حقّك مِقْوَلِي
ومددتَ من ضَبعَيْ أَبِي فتركته
يُزري بمنزلةِ السِّماكِ الأعزلِ
أوْطأته قُلَلَ العُداة وإنّها
قُلَلٌ مؤهّلَةٌ لوقعِ الأرجلِ
لمّا اِستطارَ البغيُ في آنافهمْ
وتنكّبوا سنن السّبيل الأمثلِ
أمطرتَهمْ غُلَواءَ بأسٍ ردّهمْ
يتدارسون بلاغةَ المتنصّلِ
لم يغنِ إنْ دبوا بعذرٍ بعدها
ركبوا بذنبهمُ قوادمَ أجدَلِ
لا زلتَ تَستقضي الدّهورَ محكّماً
في النّائباتِ منيعَ ظهرِ المَعقِلِ
قراءة في كلمات الأغنية
شعر المرتضى شعر عالِم، وهي صفة تُحمد وتُعاب معاً: تُحمد لأنّ معجمه واسع وبناءه محكم ومعانيه مستوفاة، وتُعاب لأنّ الغلبة فيه للفكر على الانفعال فيقلّ ما يهزّ القارئ.
وهو في هذا نقيض أخيه: الرضي شاعر ينظر في العلم، والمرتضى عالم ينظم الشعر. ومع ذلك فإنّ قيمته الأدبية الكبرى ليست في ديوانه بل في «الأمالي»، حيث يظهر ناقداً بصيراً بأسرار اللغة، يردّ التأويل الضعيف ويحتجّ بالسماع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وهو في هذا نقيض أخيه: الرضي شاعر ينظر في العلم، والمرتضى عالم ينظم الشعر. ومع ذلك فإنّ قيمته الأدبية الكبرى ليست في ديوانه بل في «الأمالي»، حيث يظهر ناقداً بصيراً بأسرار اللغة، يردّ التأويل الضعيف ويحتجّ بالسماع.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.