ما الحكم في الناس إلا
المكزون السنجاري
(50) مشاهدة
نص «ما الحكم في الناس إلا» للشاعر المكزون السنجاري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما الحكم في الناس إلا»
مَا الحُكمُ في الناسِ إِلّا
عَلى النُفوسِ الحَكيمَه
مُشاهِداتٍ حَدي
ثَ المُغَيِّباتِ القَديمَه
السالِكاتُ إِلَيها
عَلى الخَطوطِ القَويمَه
بِسُنَّةِ الحَمدِ نالَت
رَفضَ الصِفاتِ الذَميمَه
فَحَدُّ مَن حادَ عَنها
في الناسِ حَدُّ البَهيمَه
وَالناسُ رَبُّ يَقينٍ
وَخابِطٍ في وَهومِه
لا يَستَضيءُ بِأَنوا
رِ قادِحٍ في عُلومِه
آوٍ إِلى غَيرٍ ظَلَّ
مُستَمطِرٍ غَيرَ ديمَه
هاوٍ إِلى أَعوَجَ الخَطِّ
مِن ذُرىً مُستَقمَه
بِالتيهِ تاهَ ضَلالاً
عَن ظِلِّ كَهفِ رَقيمَه
لا يَهتَدي في دُجاهُ
لِغَيبِهِ عَن نُجوسِه
مَعنى الكِتابِ لَدَيهِ
عِبارَةً في رُقومِه
مُؤَخِّرَ فيهِ ما
حَثَّهُ عَلى تَقديمِه
فَاِسلَم بِنَفسِكَ عَنهُ
إِلى العُقولِ السَليمَه
وَخَلِّهِ وَهَواهُ
مُخَلَّداً في جَحيمِه
عَلى النُفوسِ الحَكيمَه
مُشاهِداتٍ حَدي
ثَ المُغَيِّباتِ القَديمَه
السالِكاتُ إِلَيها
عَلى الخَطوطِ القَويمَه
بِسُنَّةِ الحَمدِ نالَت
رَفضَ الصِفاتِ الذَميمَه
فَحَدُّ مَن حادَ عَنها
في الناسِ حَدُّ البَهيمَه
وَالناسُ رَبُّ يَقينٍ
وَخابِطٍ في وَهومِه
لا يَستَضيءُ بِأَنوا
رِ قادِحٍ في عُلومِه
آوٍ إِلى غَيرٍ ظَلَّ
مُستَمطِرٍ غَيرَ ديمَه
هاوٍ إِلى أَعوَجَ الخَطِّ
مِن ذُرىً مُستَقمَه
بِالتيهِ تاهَ ضَلالاً
عَن ظِلِّ كَهفِ رَقيمَه
لا يَهتَدي في دُجاهُ
لِغَيبِهِ عَن نُجوسِه
مَعنى الكِتابِ لَدَيهِ
عِبارَةً في رُقومِه
مُؤَخِّرَ فيهِ ما
حَثَّهُ عَلى تَقديمِه
فَاِسلَم بِنَفسِكَ عَنهُ
إِلى العُقولِ السَليمَه
وَخَلِّهِ وَهَواهُ
مُخَلَّداً في جَحيمِه
قراءة في كلمات الأغنية
شعر المكزون شعر عقيدة لا شعر ذوق: هو يستعمل القصيدة أداةً لتقرير معانٍ في التوحيد والمعرفة والرمز، لا لبثّ وجدان أو وصف مشهد. ولذلك يقرؤه أهل طائفته قراءة أخرى غير التي يقرأ بها دارس الأدب — فما هو عند الأوّل نصّ مرجعيّ، هو عند الثاني نموذج على الشعر الصوفي الرمزي في القرن السابع الهجري. وفي الحالين تظهر لغته: مشدودة، مكثّفة، لا تسعى إلى الإطراب بقدر ما تسعى إلى الإحكام.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ماالحكم فيالناسإلا»أداهاالمكزونالسنجاري. قادجماعتهإلىالساحلالشامي وصار من كبار وجوهالطائفةالعلوية،ثماعتزلالإمارة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يحتلّ المكزون مكانة خاصة في التراث العلوي، فتُدرَس منظوماته وتُشرَح داخل الطائفة إلى اليوم. وقد نُسبت إليه مؤلّفات نثرية إلى جانب شعره، وبعضها ظلّ متداولاً في نسخ خاصّة، وهو ما يجعل تحقيق تراثه أصعب من تحقيق تراث شاعر متداوَل في المكتبات العامة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المكزون السنجاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1187
سنة الوفاة:
1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.