ما الشدة إلا للفرج

عبد الغني النابلسي

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عبد الغني النابلسي
سنة الإصدار: 1055
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «ما الشدة إلا للفرج» للشاعر عبد الغني النابلسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما الشدة إلا للفرج»

ما الشدة إلا للفرجِ
وستأتي أنواع الفرجِ
فاصبر فالله له حكم
فيما يقضيه على المهج
والكل يزول فلا تحزن
من شيء راح فسوف يجي
والدهر عجيب هالكه
وعجيب أيضا منه نجي
وتصاريف الأيام على
أهل الدنيا إحدى الحجج
العالم للبلوى خلقوا
فمن البلوى لا تنزعج
فجوابهم قد كان بلى
في الأصل لمعنى ممتزج
والله له غضبٌ ورضىً
كالظلمة تظهر والبلج
فاصعد بمراقي الخير إلى
أعلى الغرفات من الدرج
وإذا وكلت إِلَهَكَ في
أمر من أمرك فابتهج
وابشر فهو المقضيُّ ولا
تضجر منه أو تختلج
والشيء له وقت فإذا
لم يأت فكن للوقت رجي
والعسر ليسر يعقبه
فاخرج عن ضيقك والحرج
وسألتك يا مولاي بمن
يمشون على أسنى النهج
من كل رسول جاء لنا
بالحق وبالدين البهج
وبكل نبي منك أتى
بطريق ليس بذي عوج
وبنوح يشكر من غرقت
بالدعوة منه ذوو الهرج
ونجت أصحاب سفينته
من كل فتى في الله شجي
وبإبراهيم خليلك من
نجّاه الحق من الوهج
وبخلَّته وإمامته
لبنيه على مر الحجج
وبتسمية من قبل لنا
بذوي الإسلام المنتهج
وكليمك موسى من أنجى
بك أمته يوم الخلج
والفرق له كالطود غدا
في لجة بحر مختلج
وبروحك عيسى من ظهرت
أنوار هداه على السرج
أبرى الأعمى والأبرص بل
أحيى كم ميت مندرج
وبطه أحمد من بهرت
آيات هداه المنبلج
وحمى دين الإسلام وقد
وافى بالنصرة في الرهج
وأبان بمدح الدين لنا
عن ملته والكفر هجي
وبأهل البيت بأجمعهم
أرباب السبق لدى الدلج
وبأصحاب المختار ومن
بالسر أناروا كل دجي
وأبى بكر الصديق بلا
شك في الدين ولا مرج
وبشيبته وسريرته
تلك المعمورة باللهج
وبمن فر الشيطان أسىً
منه لطريق منتهج
عمر الفاروق ومن بسنا
علياه أبان عن الفلج
وبعثمان الزاكي الأخلا
ق شهيد الدار المعتلج
وببحر العلم عليٍّ مَنْ
قد فاح كروض مفترج
صهر المختار وعمدته
في الشدة والهم اللزج
وبكل ولي فاح بنا
من سيرته زاكي الأرج
أن تُفرجَ همَّ أحبتنا
وتقيهم معترك الهمج
وتزيل الغمة أجمعها
عن هذا القلب المنزعج
وادفع شر الأعداء ولا
تغرقنا منهم في اللهج
والطُف يا رب اللطف بنا
وانقذنا من هذا اللجج
وصلاة الله مع التسلي
م على ذي السر المنذحج
طه المختار وشيعته
والصحب ذوي الحظ الفرج
وعلى العبد المنسوب بهم
لغني سامي المنعرج
ما لعلع حادي النوق وما
سار الركبان على السرج

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ماالشدةإلا للفرج»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عبد الغني النابلسي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1640
سنة الوفاة: 1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل

عن الشاعر: عبد الغني النابلسي

يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات