ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل

أبو الفيض الكتاني

(29) مشاهدة


«ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل» — أبو الفيض الكتاني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل»

ما الزهر ما ما الرحمن ما الحلل
ما الروق ما الورد ما التيجان ما الأسل
ما الريح ما النرجس الفتاه ما السواسن
ما الند ما العنبر السحري ما المضل
ما الخود ما الظبي ما عقد الجمان على
نحر الصدور لديه الوصل والأمل
ما السعد ما اليمن ما الإصباح بالحبب
ما الدهر ما الظلم ما الزرجون ما العسل
ما الدر ما الأنس ما العقيان السدق
ما الثغر ما الليل ما الصفاء ما الغزل
يعنين عمر غدت في خدرها قمر
زهت تتيه على بدر بدا زحل
الغمام إذا استمطرنها مطرا
فكأسها عبد أم الوصل مشتعل
ها ظبية أسفا
نبكي على زهر في السطر نكسل
كأنه في دياج الليل دان له
بدر للثم ثغور الظلم مستدل
يستنشق الشيح من أزهار روضتها
بسلاف اللعس منهلل
عنجها جمعت ضدين في حلل به
سهم لصيد ظباء الحي مبتهل
لله من حرق في الطرس مسكنها
كأنها الغير في الإسراء تحتمل
تحكي بما في الطرس من زهر
فظلها بصدور الرقم معتدل
وجوهر الثغر بين اللعس أو درر
أو شمس بدر عليه الجو مشتمل
وعقد قرط الظبي أو غرر
أو جيد ريم لديه الحسن مندلل
وغادة خضبت بالتبر أو زهر
أو بنت روض عليه المزن منهطل
كأنها اللؤلؤ المنضود قد وشيت
براح ظبي له الأملاك تنتقل
في الرقمتين غدت لبنى مشعشعة
عن ثغر بدر

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ماالزهر ما ماالرحمن ماالحلل»ضمنأعمالأبوالفيضالكتاني.أبوالفيض محمدبنعبدالكبيرالكتانيالإدريسيالحسني (1873 - 1909م)،عالم وشيخصوفي وشاعر مغربي من فاس، وصاحبالطريقةالكتّانية. له «مدارجالإسعادالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الكتّانية التي أسّسها بقيت لها حضور في المغرب بعده، وبيت الكتّاني من البيوت العلمية المعروفة في فاس. وقد أُلّف في نهايته وما جرى فيها أكثر ممّا أُلّف في شعره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفيض الكتاني
سنة الميلاد: 1873
سنة الوفاة: 1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات