ما انبلج الصباح في طالعه

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «ما انبلج الصباح في طالعه» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما انبلج الصباح في طالعه»

ما انْبَلَجَ الصَّباحُ في طالِعِهِ
ولا الهِلالُ لاحَ في بُرجِ العُلى
ولا النَّسيمُ هَزَّ أعْطافَ الرُّبى
ولا ظَلامُ اللَّيلِ بالفَجرِ انْجَلى
ولا عَبيرُ المِسكِ وافِرُ الشَّذا
عَمَّ شَميمُ عَرْفِهِ كُلَّ المَلا
لَولا الَّذي بِيَثرِبٍ ضَريحُهُ
من جاءَ للخَلْقِ جَميعاً مُرْسَلا
مُحَمَّدُ المَجْدِ الَّذي تَلا لهُ
جِبريلُ بالوَحْيِ الكَريمِ ما تَلا
والمَدَدِ الفَيَّاضِ من يَمينِهِ
وسِبْطهِ جَدِّي شَهيدِ كَرْبَلا
ما غابَ عن عَيني سَنا جَمالهِ
ولا فُؤادي من مَعانيهِ خَلا
ولا رأيتُ للسِّوى إشارةً
أجَلْ ولا قَلْبي مَثانيهِ سَلا
أُمِرُّ لَيْلي ساهِراً مُوَلَّهاً
مُسامراً مُنادِماً مُبَلْبَلا
وأسْتَشِمُّ الرِّيحَ من أرْجائِهِ
وكأسُ فِكري بالمُناجاةِ حَلا
وأجْعَلُ اللَّيْلَ قِياماً كُلَّهُ
لمْ أعْرفِ النَّومَ ولا الهَجْعَ ولا
كَأنَّما بِلالُ كُلَّ لَيْلِهِ
يَصيحُ لي في أُذُني حَيَّ على
قد أعْجَزَ اللاَّحِقَ شَوْطُ هِمَّتي
وصِرْتُ في أهلِ الغَرامِ مَثَلا
ويا عَجيباً لِخَمولٍ جاهِلٍ
يَقولُ إنِّي في الغَرامِ مُبْتَلى
ديني غَرامي والوُلوعُ سُنَّتي
حَجَبْتُ في تَفَجُّعي تَبَتُّلا
قالَ عَذولي قَتَلَتْهُ لَوْعَةٌ
أفْدي بِروحي راضِياً من قَتَلا
يا ساكِناً يَثْرِبَ أنتَ بُغْيَتي
وقِبْلَتي إن ذهبَ الغَيرُ إلى
شوقي إليكَ شوقُ عَبدٍ خالصٍ
مُتَّصلٍ عن شَوْقهِ ما انْفَصَلا
سألْتُكَ الإحسانَ يا شَمسَ الهُدى
بِنُطْقِ قلبٍ غَيرَكُمْ ما سألا
لو قابَلَ السَّحابُ فيكُمْ دَمْعَتي
وحَقِّكُمْ لَسَحَّ دَمعي خَجَلا
فَساعِدونا سادَتي تَكَرُّماً
وأسْعِفونا بالرِّضا تَفَضُّلا
قولوا عُبَيْدٌ من ذَوي أرْحامِنا
جاءَ وفي أعْتابِنا تَمَلْمَلا
واتَّخَذَ الشَّوقَ لهُ وَسيلَةً
يا نِعْمَ ما بهِ لنا تَوَسَّلا
فَنَوِّروهُ بالتَّجَلِّي مَنْظَراً
وقَرِّبوهُ بالتَّدَلِّي مَنْزِلا
عَليكَ صَلَّى الله يا من للعُلى
على البُراقِ لَيْلَةَ الإسْرا عَلا
وآلِكَ الغُرِّ الشَّابيبِ الأُلى
وصَحْبِكَ الأخْيارِ طُرًّا وعلى
هُنا اكْتِفاءٌ قد طَوَيْتُ ضِمْنَهُ
جَدِّي أبا العَرْجاءِ كَوْكَبَ العُلى
هَدِيَّةٌ أغْرِفُها من بَحْرِكُمْ
لِروحهِ يَلَذُّ فيها مَنْهَلا
بِرُّ أبٍ من فيضِ جَدٍّ أكْرَمٍ
بها على أحْفادهِ تَفَضَّلا
ما تُليَ القُرآنُ في مَشاهدٍ
كَريمَةٍ مُجَوَّداً مُرَتَّلا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «ماانبلجالصباح فيطالعه»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ماانبلجالصباح فيطالعه»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات