ما بال عينٍ شوقها استبكاها
الزفيان
(57) مشاهدة
نص «ما بال عينٍ شوقها استبكاها» — الزفيان مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما بال عينٍ شوقها استبكاها»
ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها
في رَمسِ دارٍ لَبِسَت بِلاها
طامِسَةِ الأعلامِ قَد مَحاها
تَقادُم مِن عَهدِها أَبلاها
وَعاصِف يَتبَعُها ذَيلاها
تَستَنُّ بِالجَولانِ مِن حَصاها
وَكُلُّ رَجَافٍ إِذا سَقاها
بِدِيَمٍ مَع رَهِمٍ وَلاها
وَالقانِصُ العِجلىُّ قَد رَآها
وَسَدَّدَ النَّبلَ الَّتِي سَواها
يَسَّرَ سَهماً كانَ في أُولاها
ثُمَّ جَثَى لِرَميَةٍ رَماها
اهوَى بِسَهمٍ خائِبٍ اَشواها
فَعَضَّ بِالكَفِّ وَقَد دَمَاها
وَاَجفَلَت مُضطَمِراً قُطراها
وَبَلدَةٍ خاشِعَةٍ صُواها
هَيماءَ مَرهُوبٍ بِها سُراها
يُجاوِبُ البُومُ بِها صَداها
قَطَعتُها بِمٍِقذَفٍ ساماها
اِنَّ تَمِيماً خَيَّسَت عِداها
وَيلٌ لِمَن حارَبَ اَو عاداها
وَوَرِثَت عِزَّتَهُ اَباها
اِذا مَعَدُّ زَخَرَت قُدناها
كُرهاً اِذا ما اجتَمَعَت عُتاها
نُذِلُّ في النَّاسِ عَشَوزَناها
وَاللَّهِ لَولا اَن يُقالَ شاها
وَرَهبَةَ النّارِ بِاَن نَصلاها
اَو يَدعُوَ النَّاسُ عَلَينا اللاّها
لَمَا عَرَفنا لاَمِيرٍ قاها
ما خَطَرَت سَعدٌ عَلَى قَناها
لا نَتَّقِي الحَربَ وَلا نَخشاها
نَضرِبُ بِالبِيضِ اِذا نَعصاها
وَنَحنُ مِن خِندِفَ فى ذُراها
سَما بِنا المَجدُ اِلى عُلاها
نسبق بالخيرات في مداها
في رَمسِ دارٍ لَبِسَت بِلاها
طامِسَةِ الأعلامِ قَد مَحاها
تَقادُم مِن عَهدِها أَبلاها
وَعاصِف يَتبَعُها ذَيلاها
تَستَنُّ بِالجَولانِ مِن حَصاها
وَكُلُّ رَجَافٍ إِذا سَقاها
بِدِيَمٍ مَع رَهِمٍ وَلاها
وَالقانِصُ العِجلىُّ قَد رَآها
وَسَدَّدَ النَّبلَ الَّتِي سَواها
يَسَّرَ سَهماً كانَ في أُولاها
ثُمَّ جَثَى لِرَميَةٍ رَماها
اهوَى بِسَهمٍ خائِبٍ اَشواها
فَعَضَّ بِالكَفِّ وَقَد دَمَاها
وَاَجفَلَت مُضطَمِراً قُطراها
وَبَلدَةٍ خاشِعَةٍ صُواها
هَيماءَ مَرهُوبٍ بِها سُراها
يُجاوِبُ البُومُ بِها صَداها
قَطَعتُها بِمٍِقذَفٍ ساماها
اِنَّ تَمِيماً خَيَّسَت عِداها
وَيلٌ لِمَن حارَبَ اَو عاداها
وَوَرِثَت عِزَّتَهُ اَباها
اِذا مَعَدُّ زَخَرَت قُدناها
كُرهاً اِذا ما اجتَمَعَت عُتاها
نُذِلُّ في النَّاسِ عَشَوزَناها
وَاللَّهِ لَولا اَن يُقالَ شاها
وَرَهبَةَ النّارِ بِاَن نَصلاها
اَو يَدعُوَ النَّاسُ عَلَينا اللاّها
لَمَا عَرَفنا لاَمِيرٍ قاها
ما خَطَرَت سَعدٌ عَلَى قَناها
لا نَتَّقِي الحَربَ وَلا نَخشاها
نَضرِبُ بِالبِيضِ اِذا نَعصاها
وَنَحنُ مِن خِندِفَ فى ذُراها
سَما بِنا المَجدُ اِلى عُلاها
نسبق بالخيرات في مداها
قراءة في كلمات الأغنية
الزفيان يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 13 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة الزفيان من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 13 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن الزفيان حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 13 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الزفيان
تعرف على المزيد →يُعد الزفيان أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل اصبر وسل شكك الأمور، عاسرة براكب محلوق، كان اقتادى والاسامطا، مستفحل يستوره الهياخا، قد رحل الحى الغداة عمدا ولما رأتنى أم عمرو صرفت.
المسيرة والإنجازات
تميّز الزفيان بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: اصبر وسل شكك الأمور، عاسرة براكب محلوق، كان اقتادى والاسامطا، مستفحل يستوره الهياخا، قد رحل الحى الغداة عمدا ولما رأتنى أم عمرو صرفت.
أعمال أخرى لـ الزفيان
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.