ما بال قلبك لا ينفك من سقم
هلال بن سعيد العماني
(42) مشاهدة
نص «ما بال قلبك لا ينفك من سقم» — هلال بن سعيد العماني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما بال قلبك لا ينفك من سقم»
ما بالُ قَلْبِك لا ينفكُّ من سَقَمِ
والعَيْنُ منك تَسُحّ الدَّمْعَ كالدِّيَمِ
أمِنْ تَذَكُرِ جِيْرَانٍ بِكاظِمَةٍ
نأوا فَذُبْتَ أسىً من بَعْدِ بينِهُمِ
أم بارقٌ لاحَ نجديِّاً بِسَاريةٍ
يَجْتَاحُ في عَرْضِها كالصارمِ الخَذِمِ
إن كان وَجْدُكَ في سَلْعٍ وفي إضَمِ
ففي النُّجَيدِ حديثي غير مُنصَرِمِ
عهدي به وليالي الوصلِ تَشْمَلُنا
بِنَفْحةٍ من أرِيْجٍ طَيّبِ الشَممِ
نلهو ونأملُ والأحداثُ غافِلَةٌ
والدَّهْرُ فِيْنَا يُرِيْنا وَجْهَ مُبْتَسِمِ
يا لهوة فُقِئَتْ عينُ الرقيبِ بها
وفكهة لم نَزَلْ بالرأد والعَتَمِ
طَوْراً نحاسي كؤوسَ الراحِ مُتْرَعةً
وتارةً تُنْشِدُ الأشعارَ بِالنَغَمِ
والقالي في جَرَبِ إذ نحنُ في طَرَبٍ
لا زال في نقم إذ نحن في نِعَمِ
بتنا جميعاً بثوبَيْ عِفّةٍ وتُقَىً
والكلُ ما بَيْنَ مُلْتَفٍّ وَمُلْتَزِمِ
فالعين في تَرَفٍ والقَلْبُ في شَغَفٍ
والرُّوحُ في تَلَفٍ مِنْ عُظَمِ وجدهم
نشكو الفراقَ بمسيالِ النُّجَيْدِ ضُحىً
يفي عَلَيْنا بِظِلِّ الضالِ والسَّلَمِ
وَقَدْ وَقَفْتُ بجِسْمٍ في عِراصِهم
كآخرِ القَيْدِ في ساعاتِ بينهم
إذا سَقوْني كؤوسَ الحُبِّ مُتْرَعَةً
من أوَّلِ عَلُّوني بهجرهم
إن الدُّمُوعَ التي أجريتها ذَهَبَاً
حَقّاً لأنْقَدَها أيامَ عسرهم
فيا سقى الله سُكانَ النُّجَيْدِ ومَنْ
حَلَّ النُّجَيْدَ وَحَياه بِمُنْسَجمِ
جَوْنٌ تَدَفَّقَ بالأنْواءِ مُنْبَسطاً
كَجُودِ مولاي للعافينَ بالنِعَمِ
نَجْلُ الإمامِ سعيد فالذي سُعِدَتْ
بهِ البَرِّيَةُ من عُرْبٍ ومن عَجَمِ
إنْ رام أمراً فلا تُثْنَى عَزَائِمُهُ
عمّا يَرُوم ولا بالحادثاتِ رُمِي
إنْ زارَ خَصْماً فيا للهِ من لَجبٍ
لم يُبْقِ منها مُشِيْداً غير مُنْهَدِمِ
له يَدٌ تَتْرُكُ الأقلامَ نابيةً
عن النَوَالِ وأمّا السَيْفُ لِلنِقَمِ
لِمَنْ يُنَافِسَهُ في مُلْكِهِ سَفَهاً
وَمَنْ أتاهُ بِسِلم وافي الشيمِ
أكْرِمْ به من مَليكٍ في الحروبِ إذا
أعداؤه عَبَسوا ذي وجهِ مُبْتَسمِ
يَلْقَى النِصَالَ بِجَنْبيْهِ ولا عَجَبٌ
إنْ لم يزُلْ قَدَماً عنها ولم يَخِمِ
إنْ صالَ فالأجَلُ المحتومُ صارمُه
أو طالَ طاولَ وَبْلَ العارضِ الرَذِمِ
أو كاتبَ الخَصْمِ في يومِ الزِحامِ فَلَمْ
تَجِدْ بهم حرفَ جِسْمٍ غير مِنْعَجمِ
مُتَوّجُ السُّمَرِ عاري البيضِ يوم وغىً
مُفَرَّقُ البأسِ بين الفَخْرِ والخَذِمِ
إنْ شِئْتُ قَصْرَ القَوَافي في مَدائِحِهِ
طالتْ بهِ طَرَباً في مَدْحِهِ بِفَمي
ما كلُّ ناءٍ عن الأوطانِ مُغْتَربٌ
في سُوحِه بل يَقُلْ يا نفسُ اغتنمي
اللهُ يُلْهِمُني أزْكَى مدائحِهِ
حتى تُصِيْبَ عداه أكبرُ النِقَمِ
اللهُ يُبْقِيهِ في عِزٍّ وفي شَرَفٍ
وفي أمانٍ وفي مُلْكٍ وفي نِعَمِ
والعَيْنُ منك تَسُحّ الدَّمْعَ كالدِّيَمِ
أمِنْ تَذَكُرِ جِيْرَانٍ بِكاظِمَةٍ
نأوا فَذُبْتَ أسىً من بَعْدِ بينِهُمِ
أم بارقٌ لاحَ نجديِّاً بِسَاريةٍ
يَجْتَاحُ في عَرْضِها كالصارمِ الخَذِمِ
إن كان وَجْدُكَ في سَلْعٍ وفي إضَمِ
ففي النُّجَيدِ حديثي غير مُنصَرِمِ
عهدي به وليالي الوصلِ تَشْمَلُنا
بِنَفْحةٍ من أرِيْجٍ طَيّبِ الشَممِ
نلهو ونأملُ والأحداثُ غافِلَةٌ
والدَّهْرُ فِيْنَا يُرِيْنا وَجْهَ مُبْتَسِمِ
يا لهوة فُقِئَتْ عينُ الرقيبِ بها
وفكهة لم نَزَلْ بالرأد والعَتَمِ
طَوْراً نحاسي كؤوسَ الراحِ مُتْرَعةً
وتارةً تُنْشِدُ الأشعارَ بِالنَغَمِ
والقالي في جَرَبِ إذ نحنُ في طَرَبٍ
لا زال في نقم إذ نحن في نِعَمِ
بتنا جميعاً بثوبَيْ عِفّةٍ وتُقَىً
والكلُ ما بَيْنَ مُلْتَفٍّ وَمُلْتَزِمِ
فالعين في تَرَفٍ والقَلْبُ في شَغَفٍ
والرُّوحُ في تَلَفٍ مِنْ عُظَمِ وجدهم
نشكو الفراقَ بمسيالِ النُّجَيْدِ ضُحىً
يفي عَلَيْنا بِظِلِّ الضالِ والسَّلَمِ
وَقَدْ وَقَفْتُ بجِسْمٍ في عِراصِهم
كآخرِ القَيْدِ في ساعاتِ بينهم
إذا سَقوْني كؤوسَ الحُبِّ مُتْرَعَةً
من أوَّلِ عَلُّوني بهجرهم
إن الدُّمُوعَ التي أجريتها ذَهَبَاً
حَقّاً لأنْقَدَها أيامَ عسرهم
فيا سقى الله سُكانَ النُّجَيْدِ ومَنْ
حَلَّ النُّجَيْدَ وَحَياه بِمُنْسَجمِ
جَوْنٌ تَدَفَّقَ بالأنْواءِ مُنْبَسطاً
كَجُودِ مولاي للعافينَ بالنِعَمِ
نَجْلُ الإمامِ سعيد فالذي سُعِدَتْ
بهِ البَرِّيَةُ من عُرْبٍ ومن عَجَمِ
إنْ رام أمراً فلا تُثْنَى عَزَائِمُهُ
عمّا يَرُوم ولا بالحادثاتِ رُمِي
إنْ زارَ خَصْماً فيا للهِ من لَجبٍ
لم يُبْقِ منها مُشِيْداً غير مُنْهَدِمِ
له يَدٌ تَتْرُكُ الأقلامَ نابيةً
عن النَوَالِ وأمّا السَيْفُ لِلنِقَمِ
لِمَنْ يُنَافِسَهُ في مُلْكِهِ سَفَهاً
وَمَنْ أتاهُ بِسِلم وافي الشيمِ
أكْرِمْ به من مَليكٍ في الحروبِ إذا
أعداؤه عَبَسوا ذي وجهِ مُبْتَسمِ
يَلْقَى النِصَالَ بِجَنْبيْهِ ولا عَجَبٌ
إنْ لم يزُلْ قَدَماً عنها ولم يَخِمِ
إنْ صالَ فالأجَلُ المحتومُ صارمُه
أو طالَ طاولَ وَبْلَ العارضِ الرَذِمِ
أو كاتبَ الخَصْمِ في يومِ الزِحامِ فَلَمْ
تَجِدْ بهم حرفَ جِسْمٍ غير مِنْعَجمِ
مُتَوّجُ السُّمَرِ عاري البيضِ يوم وغىً
مُفَرَّقُ البأسِ بين الفَخْرِ والخَذِمِ
إنْ شِئْتُ قَصْرَ القَوَافي في مَدائِحِهِ
طالتْ بهِ طَرَباً في مَدْحِهِ بِفَمي
ما كلُّ ناءٍ عن الأوطانِ مُغْتَربٌ
في سُوحِه بل يَقُلْ يا نفسُ اغتنمي
اللهُ يُلْهِمُني أزْكَى مدائحِهِ
حتى تُصِيْبَ عداه أكبرُ النِقَمِ
اللهُ يُبْقِيهِ في عِزٍّ وفي شَرَفٍ
وفي أمانٍ وفي مُلْكٍ وفي نِعَمِ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء هلال بن سعيد العماني بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
هلال بن سعيد العماني لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«مابال قلبك لا ينفك منسقم»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: هلال بن سعيد العماني
تعرف على المزيد →مطرب هلال بن سعيد العماني ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال هلال بن سعيد العماني التي حظيت بمتابعة واسعة: ومعسول سعىنحوي، أمالئة الحجلين ذبت بحبكم، ومقرطق جاء يسعى، برق تبدى خفية بسناء، وافاكم النصر بالتوفيق موصولا وعنطنطة غنجاء غرثاء بضة.
أعمال أخرى لـ هلال بن سعيد العماني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.