ما بالها لم تجرني في بالها
ابن الساعاتي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ما بالها لم تجرني في بالها» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما بالها لم تجرني في بالها»
ما بالها لم تجرني في بالها
بيضاء مثل الشمس في اعتدالها
مالت إلى عذَّالها وإنما
لشقوتي مالت إلى عذَّالها
سيَّان ما ينطق من نطاقها
حسناً وما يخرس من خلخالها
لمياءُ لا أقبحُ من عائبها
عندي ولا أحسن من إدلالها
مليَّةٌ بالحسن إلاَّ إنَّ ذا الفا
قة لا يطمع في نوالها
ما كان قلبي طائراً في حبّها
لو وقعت عيني على مثالها
تجورُ فيما وليت من مهجتي
ولا تخاف العذل من أعمالها
فلو سرى صبري في ليل الحشى
أخذه الطائف من خيالها
سافرة عن طلعةٍ ما انتقبتْ
إلاَّ وغار البدر من هلالها
مخجلةٌ بنت الحبابِ وجنةٌ
لتعس جدّي ولهي بخالها
تشغفني ريقاً وأعطافاً ففي
معسولها حتفي وفي عسَّالها
يئستُ واليأس أخو الفوز فلا
أطمع في جمل ولا إجمالها
أسماء غيدٍ أصبحت أجسامنا
مثل حروف الخطِّ من أفعالها
يا سائراً تحدى به ناحيةٌ
راكبها انحلُ من عقالها
حدّثْ نساء الحيِّ عن حشاشة
كلُّ الأسا يرجى سوى إبلالها
من لي بداريّا إلى حارتها
وموقف الأحباب من أطلالها
وضاحك الأعطاف من قضيبها ال
ميَّاس والإلحاظ من غزالها
ما دبَّ في وجنته عذارهُ
بل لاح خطُّ الوهم في صقالها
كإنّما الدَّوح ضفت إفنانها
وضمَّخت بالرَّدع من آصالها
عرائسٌ مسبلةٌ أكمامها
لولا الحجى قبَّلت من أذيالها
كم مهجةٍ أحيت ومحل قتلت
بصارم الجدولِ من سلسالها
يعجبني المقصورُ من عشيّها
والسابغُ الممدود من ظلالها
بيضاء مثل الشمس في اعتدالها
مالت إلى عذَّالها وإنما
لشقوتي مالت إلى عذَّالها
سيَّان ما ينطق من نطاقها
حسناً وما يخرس من خلخالها
لمياءُ لا أقبحُ من عائبها
عندي ولا أحسن من إدلالها
مليَّةٌ بالحسن إلاَّ إنَّ ذا الفا
قة لا يطمع في نوالها
ما كان قلبي طائراً في حبّها
لو وقعت عيني على مثالها
تجورُ فيما وليت من مهجتي
ولا تخاف العذل من أعمالها
فلو سرى صبري في ليل الحشى
أخذه الطائف من خيالها
سافرة عن طلعةٍ ما انتقبتْ
إلاَّ وغار البدر من هلالها
مخجلةٌ بنت الحبابِ وجنةٌ
لتعس جدّي ولهي بخالها
تشغفني ريقاً وأعطافاً ففي
معسولها حتفي وفي عسَّالها
يئستُ واليأس أخو الفوز فلا
أطمع في جمل ولا إجمالها
أسماء غيدٍ أصبحت أجسامنا
مثل حروف الخطِّ من أفعالها
يا سائراً تحدى به ناحيةٌ
راكبها انحلُ من عقالها
حدّثْ نساء الحيِّ عن حشاشة
كلُّ الأسا يرجى سوى إبلالها
من لي بداريّا إلى حارتها
وموقف الأحباب من أطلالها
وضاحك الأعطاف من قضيبها ال
ميَّاس والإلحاظ من غزالها
ما دبَّ في وجنته عذارهُ
بل لاح خطُّ الوهم في صقالها
كإنّما الدَّوح ضفت إفنانها
وضمَّخت بالرَّدع من آصالها
عرائسٌ مسبلةٌ أكمامها
لولا الحجى قبَّلت من أذيالها
كم مهجةٍ أحيت ومحل قتلت
بصارم الجدولِ من سلسالها
يعجبني المقصورُ من عشيّها
والسابغُ الممدود من ظلالها
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «مابالها لمتجرني فيبالها»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتابنالساعاتي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1178م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.