ما بالتعلل بالأوطان أوطار
ابن الجزري
(57) مشاهدة
كلمات «ما بالتعلل بالأوطان أوطار» للشاعر ابن الجزري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما بالتعلل بالأوطان أوطار»
ما بالتعلل بالأوطان أوطار
ولا على البعد يشفي داءك الدار
ولا يفيدك تذكار الأولى رحلوا
وطالما ضر بالمشتاق تذكار
هبك افتديت المغاني هل بهن غنى
عن الغواني التي عن سرحها ساروا
لها من العذر ما ترضاه انفسنا
ان تألف الخدر غزلان واقمار
لا كان يوم النوى من موقف حرج
لم يلق عاري الهوى في ضمنه عار
ما غرني فيه الاكثر مقتحمي
ضنكا واني على العلات صبار
حتى انثنينا ولا الباب تجمعنا
نخفي الهوي والهوي إخفاه اظهار
نئن من حرق منا بلا رمق
كأننا فيه تنوين واضمار
جيراننا بعذيب مر جوركم
والجور اقبح ما يلقى به الجار
سقيا لأيامنا اللاتي هو اجرها
اصائل ولياليهن اسحار
واليوم بدلت عنها بالنعيم شقا
وغال عيشي بعد اليسر اعسار
حتام تطمح آمالي ويعقلها
ضمن الجديدين اقبال واعسار
والدهر اخبث مأمول وثقت به
فأنه ضد ما تختار يختار
كالبحر كرها عبرناه وقد حملت
سحائب الجفن منه فهي مدرار
ان تكشف لجة منها تتابعها
اخرى وان تأتمنه فهو غدار
ولست اضجر من صبر بحيث يرى
لكل أمر من الحالين مقدار
لكنني عفت ايامي وموردها
طام فكيف ورودي وهي آسار
ولم اخل قبل رؤياي الأمير يُري
في القوم نصر ولا في الأرض امصار
حتى نزلت بعكار فكان بها
قوم هم الأهل في ارض هي الدار
وقلدتني أيادي فضله نعما
إقلالها عند أهل العصر إكثار
الواهب الكاسب الحمد الجزيل على
فعل الجميل فمرباح ومخسار
الواجد الماجد الدنيا وان عظمت
لطالبيها كضرع فيه اغبار
سحاب جود على الغاوين سرن به
صواعق وعلى العافين امطار
غيث وما قطبت وجها سحائبه
ليث ولم تك انياب واظفار
توقد العزم منه والندى غدقا
كالصارم العضب فيه الماء والنار
ظن الذي رام اصماداً لذروته
في المجد سهلا وطرق المجد اوعار
حتى انثنت عن معاليه بصائرهم
كما انثنت عن شعاع الشمس ابصار
اراحنا بعطاياه واتعبنا
في عدها الدهر احصاء واحصار
فما اكرر مدحي في مواهبه
الا ومنه على التكرار تكرار
يا من أياديه للراجي نداه وفي
الداجي محياه انواء وانوار
قد كنت أحسب آمالي مخيبة
واليوم قيراط ما املت قنطار
فاسلم لتمحو من الدنيا لساءتها
ان الكرام لذنب الدهر اعذار
ودم فبقيا اهيل المجد مانعة
ان تستمن عبيد الناس احرار
فالمرتجى أنت والأيام ما وضحت
بها معاليك والبلدان عكار
ولا على البعد يشفي داءك الدار
ولا يفيدك تذكار الأولى رحلوا
وطالما ضر بالمشتاق تذكار
هبك افتديت المغاني هل بهن غنى
عن الغواني التي عن سرحها ساروا
لها من العذر ما ترضاه انفسنا
ان تألف الخدر غزلان واقمار
لا كان يوم النوى من موقف حرج
لم يلق عاري الهوى في ضمنه عار
ما غرني فيه الاكثر مقتحمي
ضنكا واني على العلات صبار
حتى انثنينا ولا الباب تجمعنا
نخفي الهوي والهوي إخفاه اظهار
نئن من حرق منا بلا رمق
كأننا فيه تنوين واضمار
جيراننا بعذيب مر جوركم
والجور اقبح ما يلقى به الجار
سقيا لأيامنا اللاتي هو اجرها
اصائل ولياليهن اسحار
واليوم بدلت عنها بالنعيم شقا
وغال عيشي بعد اليسر اعسار
حتام تطمح آمالي ويعقلها
ضمن الجديدين اقبال واعسار
والدهر اخبث مأمول وثقت به
فأنه ضد ما تختار يختار
كالبحر كرها عبرناه وقد حملت
سحائب الجفن منه فهي مدرار
ان تكشف لجة منها تتابعها
اخرى وان تأتمنه فهو غدار
ولست اضجر من صبر بحيث يرى
لكل أمر من الحالين مقدار
لكنني عفت ايامي وموردها
طام فكيف ورودي وهي آسار
ولم اخل قبل رؤياي الأمير يُري
في القوم نصر ولا في الأرض امصار
حتى نزلت بعكار فكان بها
قوم هم الأهل في ارض هي الدار
وقلدتني أيادي فضله نعما
إقلالها عند أهل العصر إكثار
الواهب الكاسب الحمد الجزيل على
فعل الجميل فمرباح ومخسار
الواجد الماجد الدنيا وان عظمت
لطالبيها كضرع فيه اغبار
سحاب جود على الغاوين سرن به
صواعق وعلى العافين امطار
غيث وما قطبت وجها سحائبه
ليث ولم تك انياب واظفار
توقد العزم منه والندى غدقا
كالصارم العضب فيه الماء والنار
ظن الذي رام اصماداً لذروته
في المجد سهلا وطرق المجد اوعار
حتى انثنت عن معاليه بصائرهم
كما انثنت عن شعاع الشمس ابصار
اراحنا بعطاياه واتعبنا
في عدها الدهر احصاء واحصار
فما اكرر مدحي في مواهبه
الا ومنه على التكرار تكرار
يا من أياديه للراجي نداه وفي
الداجي محياه انواء وانوار
قد كنت أحسب آمالي مخيبة
واليوم قيراط ما املت قنطار
فاسلم لتمحو من الدنيا لساءتها
ان الكرام لذنب الدهر اعذار
ودم فبقيا اهيل المجد مانعة
ان تستمن عبيد الناس احرار
فالمرتجى أنت والأيام ما وضحت
بها معاليك والبلدان عكار
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم تكن حياة ابن الجزري حياة عالم مستقرّ في حلقته. درّس بدمشق، ثم انتقل إلى مصر، ثم إلى بلاد الروم عند العثمانيين، ثم وقع في يد تيمورلنك حين اجتاح الشام، فحُمل إلى سمرقند في جملة من حُملوا من العلماء. ولم ينقطع في أسفاره عن علمه، بل كان يُقرئ حيث حلّ حتى صارت أسانيد القراءة في العالم الإسلامي كلّه تمرّ به. ثم استقرّ آخر عمره في شيراز قاضياً، ومات بها بعيداً عن دمشق التي وُلد فيها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «مابالتعللبالأوطانأوطار»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.