ما بنا خوف اذا الموت دنا
جميل صدقي الزهاوي
(79) مشاهدة
نص «ما بنا خوف اذا الموت دنا» للشاعر جميل صدقي الزهاوي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما بنا خوف اذا الموت دنا»
ما بنا خوف اذا الموت دنا
نحن للموت كما الموت لنا
سيغوصن بنا مركبنا
في خضم قد ابى ان يسكنا
دب فيه الماء من شق به
فهو حتى عن طفو وهنا
ما جنى الفلك ولا ربانه
غير ان القدر الاعمى جنى
كلنا ننتظر الموت به
زاحما آخرنا اولنا
واذا نحن نكصنا عنه لم
يك هذا النكص الا جبنا
انت يازخار جبار ولا
يبطش الجبار الا علنا
ادفنينا فيك يا لجته
كلنا مرتقب ان يدفنا
مرحباً بالموت اني جاء ان
لم يكن بد من الموت لنا
لا نبالي بعد ان حم الردى
أهناك الموت وافى ام هنا
ليس الا خطوة ما بيننا
وسنخطوها فرادى وثنى
ها هي الشمس بدت بازغة
يا له من مشهد قد فتنا
اسمحي ان نتملى ضوءها
قبل ان نغمض منا الاعينا
اطفأ اليأس كريح صرصر
عصفت آخر ومض للمنى
ما لقوم نسلتهم هلك
في النهايات عن الموت غنى
تألم الروح اذ ما زهقت
انما الروح تحب البدنا
قد تركنا خلفنا اوطاننا
ثم انا لا نلاقي الوطنا
وسينعانا الى الاهل النعا
ة فيبكون علينا حزنا
وكأن يوم ودعناهم
قد ركبنا للمنايا السفنا
لا يقاسى شجنا ميت
ولكنما الحي يقاسي الشجنا
ما حياة المرء الا يقظة
بين نومين له فيها العنا
وهي ما زالت لنا محبوبة
لا نرى الفرقة منها هينا
وسنردى واذا جاء الردى
لا يحيينا من الشمس السنى
فوداعا لك يا دنيا سنتركها
عما قليل خلفنا
نحن للموت كما الموت لنا
سيغوصن بنا مركبنا
في خضم قد ابى ان يسكنا
دب فيه الماء من شق به
فهو حتى عن طفو وهنا
ما جنى الفلك ولا ربانه
غير ان القدر الاعمى جنى
كلنا ننتظر الموت به
زاحما آخرنا اولنا
واذا نحن نكصنا عنه لم
يك هذا النكص الا جبنا
انت يازخار جبار ولا
يبطش الجبار الا علنا
ادفنينا فيك يا لجته
كلنا مرتقب ان يدفنا
مرحباً بالموت اني جاء ان
لم يكن بد من الموت لنا
لا نبالي بعد ان حم الردى
أهناك الموت وافى ام هنا
ليس الا خطوة ما بيننا
وسنخطوها فرادى وثنى
ها هي الشمس بدت بازغة
يا له من مشهد قد فتنا
اسمحي ان نتملى ضوءها
قبل ان نغمض منا الاعينا
اطفأ اليأس كريح صرصر
عصفت آخر ومض للمنى
ما لقوم نسلتهم هلك
في النهايات عن الموت غنى
تألم الروح اذ ما زهقت
انما الروح تحب البدنا
قد تركنا خلفنا اوطاننا
ثم انا لا نلاقي الوطنا
وسينعانا الى الاهل النعا
ة فيبكون علينا حزنا
وكأن يوم ودعناهم
قد ركبنا للمنايا السفنا
لا يقاسى شجنا ميت
ولكنما الحي يقاسي الشجنا
ما حياة المرء الا يقظة
بين نومين له فيها العنا
وهي ما زالت لنا محبوبة
لا نرى الفرقة منها هينا
وسنردى واذا جاء الردى
لا يحيينا من الشمس السنى
فوداعا لك يا دنيا سنتركها
عما قليل خلفنا
عن الفنان: جميل صدقي الزهاوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1863
سنة الوفاة:
1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.