ما بين جرعاء اليلملم والعلم
بهاء الدين الصيادي
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ما بين جرعاء اليلملم والعلم» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما بين جرعاء اليلملم والعلم»
ما بينَ جَرْعاءِ اليَلَمْلَمِ والعَلَمْ
نارُ الوِصالِ بدتْ تَلوحُ على عَلَمْ
وبِذي الحَليفَةِ واليُمَيْنِ وأَرضِهِ
وتِهامَةَ الفَيْحا وحُجْفَتِها حِكَمْ
وبِذاتِ عرقٍ ثمَّ في قرنٍ لِذي
نجدٍ حِكاياتٌ لها معنًى أَتَمْ
ولجَمْعِ شملي بينَ مروَةَ والصَّفَا
ثأثيرُ حالٍ فيه أَحْلى مُسْتَلَمْ
وبِجانِبِ المِيلَيْنِ أَعني الأَخْضَرَيْ
نِ بَوارِقٌ تَلوي الأَعارِبَ والعَجَمْ
بحَواجِبٍ وحَواجِبٍ عن حُسنِها
من حُسنِها الحاوي أَفانينَ الشِّيَمْ
وبَوارِقٍ ودَقائِقٍ وحَقائِقٍ
وطَرائِقٍ ما نالَها سعيُ القَدَمْ
فهيَ المَعارِجُ والمَعارِفُ والمَعا
دِنُ والمَعالي والمَعالِمُ والعَلَمْ
يا ظبيَةً غنَّاءَ تعبَثُ بالنُّهى
فتكاً وتقْتَنِصُ الهِزَبْرَ إذا اقْتَحَمْ
قلبٌ إليكِ سَرى بكلِّ شُؤُنِهِ
يا ظبيَةَ الفَيْفاءِ من أَقْصى الحَرَمْ
إنِّي عَليلٌ عارَكَتْني لوعَةٌ
لكِ يا ظُبَيَّةُ واكْتَوى القلبَ السَّقَمْ
ومَعارِجٍ ومَدارِجٍ ومَناهِجٍ
ونَوافِجٍ من عِطرِكِ الزَّاكي الشَّمَمْ
أَنا في هَواكِ على المَحَجَّةِ ثابِتٌ
مُتَلَبِّسٌ ثوبَ الحَياةِ أَخو عَدَمْ
لوْلاكِ ما نَهَضَتْ عَزيمةُ عزمِهِ
أبَداً ولا ضَرَبَ الخِيامَ بذِي سَلَمْ
رقَّتْ مَعانيهِ ورقَّ كَلامُهُ
وبمدْحِكِ الدُّرَرَ النَّظيمَةَ قد نَظَمْ
ما مرَّتِ النَّسَماتُ منكِ بقلبِهِ
إِلاَّ لوِصْلَتِها عن الجَسَدِ انْصَرَمْ
حيَّرْتِ أَلبابَ الأَحبَّةِ فارْحَمي
قوماً دِماءُ دُموعِهِمْ بحراً سَجَمْ
قومٌ إذا جنَّ الظَّلامُ تَهافَتوا
نحوَ المَساجِدِ واقِفينَ على القَدَمْ
يتَمَلْمَلونَ توَجُّعاً وتَفَجُّعاً
وتَخَشُّعاً وتَخَضُّعاً والدَّمعُ دَمْ
يَبْكونَ حتَّى أن يمَلَّهُمُ البُكا
والحِلُّ يعذُرُهُمْ لذلكَ والحَرَمْ
تَشْتاطُ بالحزنِ المُلحِّ قُلوبُهُمْ
ويَحُفُّ أرجُلَهُمْ بموقِفِها الوَرَمْ
وإذا النَّهارُ بَدا ثَوَوْا فكأنَّما
لا الحربُ صارَ ولا أَخو الجُبْنِ انْهَزَمْ
يَلْوونَ بالشَّوقِ الأَعنَّةَ في الحِمى
نحوَ الحَبيبِ وتستفِزُّهُمُ الهِمَمْ
يَتَكاتَمونَ عنِ الوَرَى أَسْرارَهُمْ
لَهَفاً لجِيرانِ اللِّوا أَهلِ الخِيَمْ
لا يُطْلِعونَ على ضَميرِ قُلوبِهِمْ
ملَكاً لكَيْلا يُعْمِلُ المَلَكُ القَلَمْ
رَفَعوا إلى ربِّ العُلى أَحْوالَهُمْ
وتوَسَّدوا الأَعْتابَ في بابِ الكَرَمْ
وهُمُ صُنوفٌ واحدٌ ذو هيبَةٍ
وجَلالَةٍ وأَخو جَنابٍ مُحْتَرَمْ
وَفَتًى على فُرُشِ النَّعيمِ لمن يَرى
لكنْ لهُ تحتَ النَّعيمِ البَحْتِ هَمْ
وَفَتًى ظُهورِيُّ المَقامِ مُؤيَّدٌ
بالعِزِّ والإِقْبالِ صدرٌ مُحْتَشَمْ
وَفَتًى يَذوبُ تلهُّفاً وتخوُّفاً
فكأنَّه للحُزْنِ صُوِّرَ والنَّدَمْ
وَفَتًى ينوِّهُ بالسُّرورِ مُمازِحٌ
عَذبُ الخَلائِقِ ذو نِكاتٍ في الكَلِمْ
وَفَتًى له شرَفُ الظُّهورِ بحضرَةٍ
فيها مَقامُ الجمْعِ للكُلِّ اسْتَتَمْ
وَفَتًى كشأْني قدْ تبرقَعَ بالخَفا
بُعداً عن الدُّنيا فهَيْكَلُها صَنَمْ
ترَكَ القُصورَ لأهلِها مُتَسَتِّراً
بخُرَيْقَةٍ رثَّاءَ والكَتمَ الْتَزَمْ
ورأَى النَّعيمَ بكونِهِ فرداً على
حِدَةٍ ومطْعَمُهُ خُشَيْناتُ اللُّقَمْ
يبْكي ويضحَكُ وَحدَهُ ويقومُ في
سِردابِهِ ويقولُ يا شَخْصاهُ نَمْ
فكأنَّهُ معنى خَيالٍ بارِزٍ
أو نُقطةٌ زادَتْ بأَعْدادِ الرَّقَمْ
القَوْمُ أصنافٌ لكُلٍ مشرَبٌ
كتبتْ شُؤُنُ الحادِثاتِ من القِدَمْ
عَجَباً لشأني في خَفاءٍ ظاهِرٍ
جلَّى الظُّهورَ من الخَفاءِ المُكْتَتَمْ
يا عُرْبَ منْعَرَجِ اللِّواءِ ألِيَّةً
بجَنابِكُمْ يا عِزَّ ذلكَ من قَسَمْ
أَنا لو أَردتُ بكُمْ أُنَظِّمُ كوكَبَ ال
عَلْياءِ في شِعري المُنَظَّمِ لانْتَظَمْ
ولو الْتَفَتُّ لميِّتٍ وهَزَزْتُهُ
بمَديحِ عَلْياكُمْ لعاشَ من العَدَمْ
ولو اتَّجَهْتُ لِناقصٍ في حالِهِ
مُتَقَطِّعِ الأسْبابِ مَبْعودٍ لَتَمْ
أحْرَزْتُ فيكمْ سِرَّ كلِّ عَظيمةٍ
فأنا بكمْ كَنزٌ لأصْنافِ العِظَمْ
حِكَمٌ ترَنَّقُ في نِظامِ قَصائِدي
فكأنَّها انْتَسَقَتْ لتنظيمِ الحِكَمْ
إيَّايَ يا قاضي الغَرامِ فلَوْعَتي
عَظُمَتْ وحِبِّي بالدَّلالِ قدِ احْتَكَمْ
وأَجازَ قَتْلي فاقْضِهِ مُتَبَتِّلاً
أَو فاجْعَلْنِ دِينَ الغَرامِ هو الحَكَمْ
للهِ من لَهَفاتِ شوقٍ أَزعجَتْ
للهِ من فَتَّاكِ هجرٍ قد دَهِمْ
أكثَرْتُ نَوْحي والبُكاءَ فرقَّ لي
حِبِّي وقالَ إليَّ يا زَيْنَ الشِّيَمْ
فأَتيتُ في أمْراطِ سُقمٍ بيِّنٍ
وصَقيلُ يومِ البُعدِ ظَهري قد قَصَمْ
فحَنا عليَّ تكرُّماً وتَرَحُّماً
فحَيِيتُ يا سُبحانَهُ بارِي النَّسَمْ
نارُ الوِصالِ بدتْ تَلوحُ على عَلَمْ
وبِذي الحَليفَةِ واليُمَيْنِ وأَرضِهِ
وتِهامَةَ الفَيْحا وحُجْفَتِها حِكَمْ
وبِذاتِ عرقٍ ثمَّ في قرنٍ لِذي
نجدٍ حِكاياتٌ لها معنًى أَتَمْ
ولجَمْعِ شملي بينَ مروَةَ والصَّفَا
ثأثيرُ حالٍ فيه أَحْلى مُسْتَلَمْ
وبِجانِبِ المِيلَيْنِ أَعني الأَخْضَرَيْ
نِ بَوارِقٌ تَلوي الأَعارِبَ والعَجَمْ
بحَواجِبٍ وحَواجِبٍ عن حُسنِها
من حُسنِها الحاوي أَفانينَ الشِّيَمْ
وبَوارِقٍ ودَقائِقٍ وحَقائِقٍ
وطَرائِقٍ ما نالَها سعيُ القَدَمْ
فهيَ المَعارِجُ والمَعارِفُ والمَعا
دِنُ والمَعالي والمَعالِمُ والعَلَمْ
يا ظبيَةً غنَّاءَ تعبَثُ بالنُّهى
فتكاً وتقْتَنِصُ الهِزَبْرَ إذا اقْتَحَمْ
قلبٌ إليكِ سَرى بكلِّ شُؤُنِهِ
يا ظبيَةَ الفَيْفاءِ من أَقْصى الحَرَمْ
إنِّي عَليلٌ عارَكَتْني لوعَةٌ
لكِ يا ظُبَيَّةُ واكْتَوى القلبَ السَّقَمْ
ومَعارِجٍ ومَدارِجٍ ومَناهِجٍ
ونَوافِجٍ من عِطرِكِ الزَّاكي الشَّمَمْ
أَنا في هَواكِ على المَحَجَّةِ ثابِتٌ
مُتَلَبِّسٌ ثوبَ الحَياةِ أَخو عَدَمْ
لوْلاكِ ما نَهَضَتْ عَزيمةُ عزمِهِ
أبَداً ولا ضَرَبَ الخِيامَ بذِي سَلَمْ
رقَّتْ مَعانيهِ ورقَّ كَلامُهُ
وبمدْحِكِ الدُّرَرَ النَّظيمَةَ قد نَظَمْ
ما مرَّتِ النَّسَماتُ منكِ بقلبِهِ
إِلاَّ لوِصْلَتِها عن الجَسَدِ انْصَرَمْ
حيَّرْتِ أَلبابَ الأَحبَّةِ فارْحَمي
قوماً دِماءُ دُموعِهِمْ بحراً سَجَمْ
قومٌ إذا جنَّ الظَّلامُ تَهافَتوا
نحوَ المَساجِدِ واقِفينَ على القَدَمْ
يتَمَلْمَلونَ توَجُّعاً وتَفَجُّعاً
وتَخَشُّعاً وتَخَضُّعاً والدَّمعُ دَمْ
يَبْكونَ حتَّى أن يمَلَّهُمُ البُكا
والحِلُّ يعذُرُهُمْ لذلكَ والحَرَمْ
تَشْتاطُ بالحزنِ المُلحِّ قُلوبُهُمْ
ويَحُفُّ أرجُلَهُمْ بموقِفِها الوَرَمْ
وإذا النَّهارُ بَدا ثَوَوْا فكأنَّما
لا الحربُ صارَ ولا أَخو الجُبْنِ انْهَزَمْ
يَلْوونَ بالشَّوقِ الأَعنَّةَ في الحِمى
نحوَ الحَبيبِ وتستفِزُّهُمُ الهِمَمْ
يَتَكاتَمونَ عنِ الوَرَى أَسْرارَهُمْ
لَهَفاً لجِيرانِ اللِّوا أَهلِ الخِيَمْ
لا يُطْلِعونَ على ضَميرِ قُلوبِهِمْ
ملَكاً لكَيْلا يُعْمِلُ المَلَكُ القَلَمْ
رَفَعوا إلى ربِّ العُلى أَحْوالَهُمْ
وتوَسَّدوا الأَعْتابَ في بابِ الكَرَمْ
وهُمُ صُنوفٌ واحدٌ ذو هيبَةٍ
وجَلالَةٍ وأَخو جَنابٍ مُحْتَرَمْ
وَفَتًى على فُرُشِ النَّعيمِ لمن يَرى
لكنْ لهُ تحتَ النَّعيمِ البَحْتِ هَمْ
وَفَتًى ظُهورِيُّ المَقامِ مُؤيَّدٌ
بالعِزِّ والإِقْبالِ صدرٌ مُحْتَشَمْ
وَفَتًى يَذوبُ تلهُّفاً وتخوُّفاً
فكأنَّه للحُزْنِ صُوِّرَ والنَّدَمْ
وَفَتًى ينوِّهُ بالسُّرورِ مُمازِحٌ
عَذبُ الخَلائِقِ ذو نِكاتٍ في الكَلِمْ
وَفَتًى له شرَفُ الظُّهورِ بحضرَةٍ
فيها مَقامُ الجمْعِ للكُلِّ اسْتَتَمْ
وَفَتًى كشأْني قدْ تبرقَعَ بالخَفا
بُعداً عن الدُّنيا فهَيْكَلُها صَنَمْ
ترَكَ القُصورَ لأهلِها مُتَسَتِّراً
بخُرَيْقَةٍ رثَّاءَ والكَتمَ الْتَزَمْ
ورأَى النَّعيمَ بكونِهِ فرداً على
حِدَةٍ ومطْعَمُهُ خُشَيْناتُ اللُّقَمْ
يبْكي ويضحَكُ وَحدَهُ ويقومُ في
سِردابِهِ ويقولُ يا شَخْصاهُ نَمْ
فكأنَّهُ معنى خَيالٍ بارِزٍ
أو نُقطةٌ زادَتْ بأَعْدادِ الرَّقَمْ
القَوْمُ أصنافٌ لكُلٍ مشرَبٌ
كتبتْ شُؤُنُ الحادِثاتِ من القِدَمْ
عَجَباً لشأني في خَفاءٍ ظاهِرٍ
جلَّى الظُّهورَ من الخَفاءِ المُكْتَتَمْ
يا عُرْبَ منْعَرَجِ اللِّواءِ ألِيَّةً
بجَنابِكُمْ يا عِزَّ ذلكَ من قَسَمْ
أَنا لو أَردتُ بكُمْ أُنَظِّمُ كوكَبَ ال
عَلْياءِ في شِعري المُنَظَّمِ لانْتَظَمْ
ولو الْتَفَتُّ لميِّتٍ وهَزَزْتُهُ
بمَديحِ عَلْياكُمْ لعاشَ من العَدَمْ
ولو اتَّجَهْتُ لِناقصٍ في حالِهِ
مُتَقَطِّعِ الأسْبابِ مَبْعودٍ لَتَمْ
أحْرَزْتُ فيكمْ سِرَّ كلِّ عَظيمةٍ
فأنا بكمْ كَنزٌ لأصْنافِ العِظَمْ
حِكَمٌ ترَنَّقُ في نِظامِ قَصائِدي
فكأنَّها انْتَسَقَتْ لتنظيمِ الحِكَمْ
إيَّايَ يا قاضي الغَرامِ فلَوْعَتي
عَظُمَتْ وحِبِّي بالدَّلالِ قدِ احْتَكَمْ
وأَجازَ قَتْلي فاقْضِهِ مُتَبَتِّلاً
أَو فاجْعَلْنِ دِينَ الغَرامِ هو الحَكَمْ
للهِ من لَهَفاتِ شوقٍ أَزعجَتْ
للهِ من فَتَّاكِ هجرٍ قد دَهِمْ
أكثَرْتُ نَوْحي والبُكاءَ فرقَّ لي
حِبِّي وقالَ إليَّ يا زَيْنَ الشِّيَمْ
فأَتيتُ في أمْراطِ سُقمٍ بيِّنٍ
وصَقيلُ يومِ البُعدِ ظَهري قد قَصَمْ
فحَنا عليَّ تكرُّماً وتَرَحُّماً
فحَيِيتُ يا سُبحانَهُ بارِي النَّسَمْ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «مابينجرعاءاليلملم والعلم»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالوحدةالليلية. يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «مابينجرعاءاليلملم والعلم»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«مابينجرعاءاليلملم والعلم»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.