ما بين طيفك والجفون مواعد

صفي الدين الحلي

(40) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم صفي الدين الحلي
سنة الإصدار: 1295
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «ما بين طيفك والجفون مواعد» للشاعر صفي الدين الحلي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما بين طيفك والجفون مواعد»

ما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُ
فَيَفي إِذا خُبِّرتَ أَنّي راقِدُ
إِنّي لَأَطمَعُ في الرُقادِ لِأَنَّهُ
شَرَكٌ يُصادُ بِهِ الغَزالُ الشارِدُ
فَأَظَلُّ أَقنَعُ بِالخَيالِ وَإِنَّهُ
طَمَعٌ يُوَلِّدُهُ الخَيالُ الفاسِدُ
هَيهاتَ لا يَشفي المُحِبَّ مِنَ الأَسى
قُربُ الخَيالِ وَرَبُّهُ مُتَباعِدُ
وَلَقَد تَعَرَّضَ لِلمَحَبَّةِ مَعشَرٌ
عَدِموا مِنَ اللَذّاتِ ما أَنا واجِدُ
عابوا اِبتِهاجي بِالغَرامِ وَأَنَّني
ما عِشتُ مِن سُكرِ المَحَبَّةِ مائِدُ
قالوا تَعَشَّقَ كُلَّ رَبِّ مَلاحَةٍ
فَأَجَبتُهم إِنَّ المُحَرِّكَ واحِدُ
فَالحُسنُ حيثُ وَجَدتُهُ في حَيِّزٍ
هُوَ لي بِأَرسانِ الصَبابَةِ قائِدُ
ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ أَلحاظَ الظِبا
هِيَ لِلأُسودِ حَبائِلٌ وَمَصايَدُ
إِنَّ الَّذي خَلَقَ البَريَّةَ ناطَها
بِوَسائِطٍ هِيَ لِلكَمالِ شَواهِدُ
فَتُدَبِّرُ الأَفلاكَ سَبعَةُ أَجنُمٍ
وَيُدَبِّرُ الأَرضَينَ نَجمٌ واحِدُ
نَجمٌ لَهُ في المُلكِ أَنجُمُ عَزمَةٍ
هُنَّ الرُجومُ إِذا تَطَرَّقَ مارِدُ
المالِكُ المَنصورُ مَلكٌ جودُهُ
داني المَنالِ وَمَجدُهُ مُتَباعِدُ
مَلِكٌ لَدَيهِ مَواهِبٌ وَمَكارِمٌ
هِيَ لِلعُداةِ مَواهِنٌ وَمَكايِدُ
كَالغَيثِ فيهِ لِلطُغاةِ زَلازِلٌ
وَلِمَن يُؤَمِّلُهُ الزُلالُ البارِدُ
يُخشى وَتُرجى بَطشُهُ وَهِباتُه
كَالبَحرِ فيهِ مَهالِكٌ وَفَوائِدُ
آراؤُهُ لِلكائِناتِ طَلائِعٌ
وَهُمومُهُ بِالغانِياتِ شَواهِدُ
لا يُؤيِسَنَّكَ بَأسُهُ مِن جودِهِ
دونَ السَحابِ بَوارِقٌ وَرَواعِدُ
يَهَبُ المَطِيَّ وَرَكبُهُنَّ وَصائِفٌ
وَالصافِناتِ وَحِملُهُنَّ وَلائِدُ
لَكَ يا اِبنَ أُرتُقَ بِالمَكارِمِ نِسبَةٌ
فَلِذاكَ جودُكَ كَاِسمِ جَدِّكَ زائِدُ
أورِثتَ مَجدَ سَراةِ أُرتُقَ إِذ خَلَت
وَبَنيتَهُ فَهُوَ الطَريفُ التالِدُ
قَومٌ تَعَوَّدَتِ الهِباتِ أَكُفُّهُم
إِنَّ المَكارِمَ لِلكِرامِ عَوائِدُ
عاشوا وَفَضلُهُمُ رَبيعٌ لِلوَرى
فَلَهُم ثَناً يَحيا وَذِكرٌ خالِدُ
فَأَكُفُّهُم يَومَ السَماحِ جَداوِلٌ
وَقُلوبُهُم يَومَ الكِفاحِ جَلامِدُ
وَكَفَلتَ مَن كَلِفَ الزَمانُ بِحِفظِهِ
حَتّى كَأَنَّكَ لِلبَرِيَّةِ والِدُ
فَيَداكَ في عُنقِ الزَمانِ غَلائِلٌ
وَنَداكَ في جيدِ الأَنامِ قَلائِدُ
وَعُنيتَ بي وَرَفَعتَ قَدري في الوَرى
فَعَواذِلي في القُربِ مِنكَ حَواسِدُ
وَعَلِمتَ أَنّي في مَحَبَّتِكَ الَّذي
فَنَداكَ لي صِلَةٌ وَبِرُّكَ عائِدُ
فَاِعذِر مُحِبّاً إِن تَباعَدَ شَخصُهُ
جاءَتكَ مِنهُ قَصائِدٌ وَمَقاصِدُ
فَإِذا ثَنائي عَنكَ هَمٌّ سائِقٌ
جَذَبَ العِنانَ إِلَيكَ شَوقٌ قائِدُ
وَلَقَد وَقَفتُ عَلَيكَ لَفظي كُلَّهُ
مِمّا أَحِلُّ بِهِ وَما أَنا عاقِدُ
فَإِذا نَظَمتُ فَإِنَّني لَكَ مادِحٌ
وَإِذا نَشَرتُ فَإِنَّني لَكَ حامِدُ

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «مابينطيفك والجفون مواعد»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

بطن منطيءعبدالعزيزب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «مابينطيفك والجفون مواعد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
صفي الدين الحلي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1278
سنة الوفاة: 1349
بداية المسيرة: 1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.

عن الشاعر: صفي الدين الحلي

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات