ما ضر لو سلم أو ودعا
لسان الدين بن الخطيب
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «ما ضر لو سلم أو ودعا» من نظم لسان الدين بن الخطيب كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما ضر لو سلم أو ودعا»
ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعا
مَنْ أوْدَعَ القلْبَ الذي أوْدَعا
ضَنّ برَجْعِ الطّرْفِ يوْمَ النّوى
هَلاّ رَعَى عهْدِي كَما أرْعى
زمّ المَطايَا وتَخلَّفَني
أسْألُ عنْها الطّلَلَ البَلْقَعا
وصارَ لا يلْوي على طِيّةٍ
يوْماً ولا يلْوي لَها أخدَعا
وارْتَحَلَ القَلْبُ على إثْرِه
فصِرْتُ أبكِيهِ وقَلبي مَعا
نشَدْتُكَ اللهَ نسيمَ الصَّبا
إنْ جِئْتَ في تَسْيارِكَ الأجْرَعا
هصَرْتَ منْ أغْصانِهِ ذُبُلا
وصُغْتَ منْ غُدْرانِه أذْرُعا
عرِّجْ على الوادِي كَذا يسْرَةً
وابْلِغْ سَلامي ذلكَ المَرْبَعا
وقُلْ لها إنّي مُقيمٌ على
وُدّي إذا أخْلَفَ أو ضيّعا
يا سائِلاً لي كيْفَ طعْمُ الهَوى
للّهِ ما أحْلَى وما أفْظَعا
كأنّما في أضْلُعي بارِقٌ
يهْفو إذا ما صادِحٌ رجّعا
كأنّما دمْعي إذا استَنْصَرَتْ
لَواعِجُ الشّوْقِ بهِ أسْرَعا
وضُمَّرُ الشُّقْرِ علَى وَجْنَتي
تصْنَعُ ما شاءَتْهُ أنْ يَصْنَعا
جيْشُ بَني نصْرٍٍ مُلوكِ الوَرَى
قوْماً إذا الدّاعِي لخَطْبٍ دَعا
خَلائِفٌ مجْدُهُمُ أفْرُعٌ
سَما جَلالاً ونَما تَبَعا
بَيْتٌ علَى أُسِّ الهُدَى قائِمٌ
قدْ أذِنَ اللهُ بأنْ يُرْفَعا
أمْلاكُ صِدْقٍ جاهدوا في العِدَى
وصيّروا أمْلاكَها خُضَّعا
فاسْتَشْهِدِ الآثارَ في أرْضِها
تُلْفِ بكُلِّ رَبْوَةٍ مَصْرَعا
إنْ بَطَشَ الدّهْرُ بقوْمٍ حمَوْا
أو تعْثُرِ الأيّامُ قالوا لَعا
أوْ جِئْتَهُم في الجَدْبِ تبْغي النّدى
سحّوا عليْكَ السُّحْبَ الهُمَّعا
وإنْ خبرْتَ القوْمَ ألفَيْتَهُمْ
للّهِ ما أهْدَى وما أوْرَعا
في حَوْمَة الحرْبِ أسودَ الشّرَى
وفي الظّلامِ سُجَّداً رُكّعا
كَواكِبُ الأرْضِ وأنْوارُها
أضْحَى بهِمْ مَغْرِبُها مَطْلِعا
كَفاهُمُ أنْ أنْجَبوا يوسُفاً
الأريَحيَّ المَلِكَ الأرْوَعا
ملْكاً عميمَ الجودِ سحَّ النّدَى
أجدى منَ الوابِلِ أو أنْفَعا
ألّفَ بالعدِل قُلوبَ الوَرى
وفرّقَتْ يُمْناهُ ما جمّعا
يهْوي إليْهِ الوَفْدُ مُسْتأنِساً
منْ نازِحِ الآفاقِ ما أشْسَعا
حتّى إذا ما أبْصَروا وَجْهَهُ
صدّقَ مرْأىً عندَهُمْ مَسْمَعا
حاطَ بِلادَ اللهِ منْ بعدِما
هبّتْ بِها ريحُ العِدَى زِعْزِعا
وابتَهَلتْ فيهِ قُلوبُ الوَرى
واللهُ جلّ اسْماً سَميعُ الدُّعا
فصانَها منْهُ بماضِي الظُّبَى
إنْ هَمّ أمْضى أو هَمى أتْرَعا
فجرّد البيضَ وجرّ القَنا
وجرّعَ الأعْداء ما جرَّعا
يا ناصِرَ الدّينِ وحامِي الهُدَى
إنْ غالهُ خطْبٌ وإنْ روّعا
ما لي بِما أوْلَيْتَ منْ مِقْوَل
وإنْ غدَوْتُ اللَّسِن المِصْقَعا
فاسْتَقْبِلِ الأيّامَ وضّاحَةً
واجْنِ جنيَ النّصْرِ فقدْ أيْنَعا
وهْنأ بنَيْروزٍ مسَرّاتُه
قدْ أصْبَحَتْ أبوابُها شُرَّعا
دُمْتَ رفيعَ المُلْكِ سامِي العُلا
ما طافَ بالبَيْتِ امْرُؤ أو سَعى
مَنْ أوْدَعَ القلْبَ الذي أوْدَعا
ضَنّ برَجْعِ الطّرْفِ يوْمَ النّوى
هَلاّ رَعَى عهْدِي كَما أرْعى
زمّ المَطايَا وتَخلَّفَني
أسْألُ عنْها الطّلَلَ البَلْقَعا
وصارَ لا يلْوي على طِيّةٍ
يوْماً ولا يلْوي لَها أخدَعا
وارْتَحَلَ القَلْبُ على إثْرِه
فصِرْتُ أبكِيهِ وقَلبي مَعا
نشَدْتُكَ اللهَ نسيمَ الصَّبا
إنْ جِئْتَ في تَسْيارِكَ الأجْرَعا
هصَرْتَ منْ أغْصانِهِ ذُبُلا
وصُغْتَ منْ غُدْرانِه أذْرُعا
عرِّجْ على الوادِي كَذا يسْرَةً
وابْلِغْ سَلامي ذلكَ المَرْبَعا
وقُلْ لها إنّي مُقيمٌ على
وُدّي إذا أخْلَفَ أو ضيّعا
يا سائِلاً لي كيْفَ طعْمُ الهَوى
للّهِ ما أحْلَى وما أفْظَعا
كأنّما في أضْلُعي بارِقٌ
يهْفو إذا ما صادِحٌ رجّعا
كأنّما دمْعي إذا استَنْصَرَتْ
لَواعِجُ الشّوْقِ بهِ أسْرَعا
وضُمَّرُ الشُّقْرِ علَى وَجْنَتي
تصْنَعُ ما شاءَتْهُ أنْ يَصْنَعا
جيْشُ بَني نصْرٍٍ مُلوكِ الوَرَى
قوْماً إذا الدّاعِي لخَطْبٍ دَعا
خَلائِفٌ مجْدُهُمُ أفْرُعٌ
سَما جَلالاً ونَما تَبَعا
بَيْتٌ علَى أُسِّ الهُدَى قائِمٌ
قدْ أذِنَ اللهُ بأنْ يُرْفَعا
أمْلاكُ صِدْقٍ جاهدوا في العِدَى
وصيّروا أمْلاكَها خُضَّعا
فاسْتَشْهِدِ الآثارَ في أرْضِها
تُلْفِ بكُلِّ رَبْوَةٍ مَصْرَعا
إنْ بَطَشَ الدّهْرُ بقوْمٍ حمَوْا
أو تعْثُرِ الأيّامُ قالوا لَعا
أوْ جِئْتَهُم في الجَدْبِ تبْغي النّدى
سحّوا عليْكَ السُّحْبَ الهُمَّعا
وإنْ خبرْتَ القوْمَ ألفَيْتَهُمْ
للّهِ ما أهْدَى وما أوْرَعا
في حَوْمَة الحرْبِ أسودَ الشّرَى
وفي الظّلامِ سُجَّداً رُكّعا
كَواكِبُ الأرْضِ وأنْوارُها
أضْحَى بهِمْ مَغْرِبُها مَطْلِعا
كَفاهُمُ أنْ أنْجَبوا يوسُفاً
الأريَحيَّ المَلِكَ الأرْوَعا
ملْكاً عميمَ الجودِ سحَّ النّدَى
أجدى منَ الوابِلِ أو أنْفَعا
ألّفَ بالعدِل قُلوبَ الوَرى
وفرّقَتْ يُمْناهُ ما جمّعا
يهْوي إليْهِ الوَفْدُ مُسْتأنِساً
منْ نازِحِ الآفاقِ ما أشْسَعا
حتّى إذا ما أبْصَروا وَجْهَهُ
صدّقَ مرْأىً عندَهُمْ مَسْمَعا
حاطَ بِلادَ اللهِ منْ بعدِما
هبّتْ بِها ريحُ العِدَى زِعْزِعا
وابتَهَلتْ فيهِ قُلوبُ الوَرى
واللهُ جلّ اسْماً سَميعُ الدُّعا
فصانَها منْهُ بماضِي الظُّبَى
إنْ هَمّ أمْضى أو هَمى أتْرَعا
فجرّد البيضَ وجرّ القَنا
وجرّعَ الأعْداء ما جرَّعا
يا ناصِرَ الدّينِ وحامِي الهُدَى
إنْ غالهُ خطْبٌ وإنْ روّعا
ما لي بِما أوْلَيْتَ منْ مِقْوَل
وإنْ غدَوْتُ اللَّسِن المِصْقَعا
فاسْتَقْبِلِ الأيّامَ وضّاحَةً
واجْنِ جنيَ النّصْرِ فقدْ أيْنَعا
وهْنأ بنَيْروزٍ مسَرّاتُه
قدْ أصْبَحَتْ أبوابُها شُرَّعا
دُمْتَ رفيعَ المُلْكِ سامِي العُلا
ما طافَ بالبَيْتِ امْرُؤ أو سَعى
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ماضر لوسلمأو ودعا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهر لسانالدينبنالخطيببأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «ماضر لوسلماو ودعا»ضمناعمال لسانالدينبنالخطيبالتيصدرتعام 1340 فياطاراغنيهشعبي،بكلمات لسانالدينبنالخطيب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ماضر لوسلمأو ودعا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.