ما ضر طيفك لو والى زياراتي
الشريف المرتضى
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ما ضر طيفك لو والى زياراتي» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما ضر طيفك لو والى زياراتي»
ما ضرّ طيفَكِ لو والى زياراتي
ما بَينَ تِلكَ المَحاني والثّنِيّاتِ
والرّكبُ عنّا مشاغيلٌ بأَبيَنهمْ
مِنَ الدّؤوب وإرقالِ المطيّاتِ
صَرْعى كأنّ زجاجاتٍ أُدِرْنَ لهمْ
فهمْ لعينيك أحياءٌ كأمواتِ
إنْ حرّم الصّبحُ وصلاً كان يُجذلُنا
فَهْوَ الحلالُ بتهويمِ العشيّاتِ
وَكَم أَتاني وجُنحُ اللَّيلِ حُلّتُهُ
مَن لَم يَكُن في حسابي أنَّه ياتي
وَزارَ في غيرِ ميقاتٍ وكم لُوِيَتْ
عنّا زيارتُهُ في كلِّ ميقاتِ
وَقَد رَأَيتمْ وَقد سار المطيُّ بكمْ
كَيفَ اِصطِباري على تلك المصيباتِ
وَكَم ثنيتُ لِحاظي عَن هوادِجكمْ
وَفي الهَوادِجِ أَوطاري وحاجاتي
وقلت لا وجدَ في قلبي لِلائِمِهِ
وَالقلبُ تحرقُهُ نارُ الصّباباتِ
قلْ للّذين حَدَوْا في يوم رِحلَتِهم
خُوصاً خمائِصَ أمثالَ الحنيّاتِ
مذكّراتٍ فلا سَقْبٌ لهنّ ولا
كَرِعْنَ يوماً بنشوانِ الوليداتِ
لَهُنّ والرّحلُ يَعْلَولِي مناسِجَها
إلى السَّباسِبِ شوقاً كلَّ حنّاتِ
وكمْ ولَجْنَ شديداتٍ صَبَرْنَ بها
حَتّى نَجونَ كِراماً بالحُشاشاتِ
فَإِنْ بُعِثْنَ إِلى نيلِ المُنى رُسُلاً
كفَلْنَ منك بتقريبِ البعيداتِ
مَنْ فيكُمُ مُبلغٌ عنّي الوزيرَ إذا
بَلَغْتموه سلامي والتحيّاتِ
وَمن سعود الورى ثمّ البلاد بهِ
لم يَظلموا إذ دعوه ذا السّعاداتِ
قولوا لَيتني كنتُ الرّسولَ وما
أدّى إليك سوى لفظِي رسالاتي
للّه دَرُّكَ في مُستغْلَقٍ حَرِجٍ
أسعفتَ فيه بفرحاتٍ وفُرجاتِ
وفاحمٍ مُدْلَهمٍّ لا ضياءَ بهِ
نزعتَ عنه لنا أثواب ظُلماتِ
وفي يديك رسولٌ منك تُرسلهُ
متى أردتَ إلى كلِّ المنيّاتِ
مثلَ الرِّشاءِ يُرى منه لمبصرِهِ
تغضّنُ الرُّقمِ يقطعن التّنوفاتِ
حَلفتُ بالبُدْنِ يرعين الوَجيف ولا
عَهدٌ لهنَّ بِرَيٍّ من غماماتِ
يُردنَ بيتاً به الأملاكُ ساكنةٌ
بنيّة فَضَلَتْ كلَّ البِنيّاتِ
وَالطائِفين حوالَيْهِ وقد سَدَكوا
بِه تُقاءً بمسحاتٍ ولثماتِ
وما أراقوه في وادي مِنى زُمَراً
عند الجِمارِ من الكُومِ المسنّاتِ
وأذرُعٍ كسيوفِ الهندِ ضاحيةٍ
يَقذفن في كلِّ يومٍ بالحُصيّاتِ
وَالبائتينَ بجَمْعٍ بعد أن وقفوا
على المعرَّفِ لكنْ أيَّ وَقْفاتِ
وَجاوَزوه خِفافاً بَعد أَن ذَبحوا
حتّى أَتوه بِأجرامٍ ثقيلاتِ
مَحا النضارةَ من صَفْحاتِ أوجههمْ
ذاكَ الّذي كَان محواً للجريراتِ
لأنتَ مِن دونِ هَذا الخلقِ كلِّهِمُ
أَحقّ فينا وَأَولى بالموالاةِ
قُدنِي إِلَيكَ فما يَقتادني بشرٌ
إلّا فتىً كان مأوىً للفضيلاتِ
وَاِشددْ يَديك بما ناولتَ من مِقَتِي
ومن غرامي ومن ثاوِي مودّاتي
أَنا الّذي لا أَحول الدّهرَ عن كَلَفِي
بِمن كلفتُ ولا أسلو صباباتي
لا تخشَ منّي على طول المدى زللاً
فكلُّ شيءٍ تراه غير زلّاتي
سِيّانِ عندي ولا منٌّ عليه بهِ
مَغْنى الأذى ومقرّاتُ اللّذاذاتِ
أَشكو إلى اللَّه أَشواقي إِليك وما
في القلبِ مِن حرّ لوعاتٍ ورَوْعاتِ
وَإِنّني عاطِلٌ مِن حَلي قُربِكَ أو
صِفْرُ اليدين خليٌّ من زياراتي
ولو رأيتُك دون النّاسِ كلِّهِمُ
قَضيتُ مِن هَذهِ الدّنيا لُباناتي
لا تَحسَبوا أَنّني لَم أَلقَهُ أبداً
فَإِنّنا نَتَلاقى بالمودّاتِ
وَكَمْ تَلاقٍ لِقَومٍ مِنْ قلوبهمُ
كَما أَرادوا على بُعدِ المَسافاتِ
وَالقربُ قربُ خبيئاتِ الصّدور وما
تحوي الضمائرُ لا قربُ المحلّاتِ
إِنّي الصديقُ لمن كنتَ الصديقَ له
ومن تُعادِي له منّي معاداتي
وأنتَ من معشرٍ تُروى فضائلُهمْ
سادوا على أنّهمْ أبناءُ ساداتِ
البالِغين مِنَ العَلْياءِ ما اِقتَرحوا
وَالقائِمينَ بصَعْباتِ المُلمّاتِ
وَيَشهَدونَ الوغى من فَرْطِ نَجْدَتهمْ
والرّعبُ فاشٍ بألْبابٍ خليّاتِ
كأنّ أيدِيَهُمْ في النّاس ما خُلقتْ
إِلّا لِبَذل الأيادِي والعَطِيّاتِ
مُقَدَّمين عَلى كلِّ الأنامِ عُلاً
مُحَكّمين على كلِّ القضيّاتِ
فإِنْ تَقِسْهُمْ تَجِدْهُمْ منزلاً وبناً
طالوا النّجومَ التّي فوق السّماواتِ
قد فُقْتَهُمْ بمزيّاتٍ خُصِصْتَ بها
هذا على أنّهمْ فاقوا البريّاتِ
ولم تزلْ مُنجباً فيمن نَسَلْتَ كما
أخَذتها لك من أيدِي النجيباتِ
وكنتَ فضلاً وديناً يُستضاءُ بهِ
خلطتَ للمجدِ أبياتاً بأبياتِ
إنّ الرَّئيس الّذي راسَ الأنام بما
حواه من فضلهِ قبل الرّياساتِ
فَإِن تَجمّل قومٌ في وزارتهمْ
فَاِجَّمَّلتْ فيك أدراعُ الوزاراتِ
جاءتكَ عفواً ولم تبعثْ لها سبباً
ولا بسطتَ إليها قبضَ راحاتِ
وقد أتانِيَ فيما زارني خبرٌ
فَطالَ منهُ قُصارى كلِّ ساعاتي
سَقاني المُرَّ مِن كَأسيهِ وَاِستَلبتْ
يُمناهُ من بَصَرِي لذّاتِ هَجْعاتي
إِنِ اِضطَجعتُ فمِنْ شوكِ القنا فُرُشِي
وإنْ مشيتُ فواطٍ فوقَ جَمْرَاتِ
قالوا اِشتَكى مَنْ يوَدُّ النَّاسُ أنَّهُم
كانوا الفداءَ له دون الشّكاياتِ
وَلَم أَزَلْ مُشفقاً حتّى علمتُ بما
أَنالَهُ اللَّهُ مِن ظِلِّ السّلاماتِ
وَبشّروا بالعوافي بعد أن مُطِلَتْ
بُشري ولكنّها لا كالبشاراتِ
وَالحمدُ للَّه قَد نلتَ المَرادَ وما ال
سَعيدُ إلّا الّذي نالَ الإراداتِ
فَعِشْ كما شئتَ من عزٍّ يطيف بهِ
للَّهِ جَيشٌ كثيفٌ من كفاياتِ
وَلا بُليتَ بِمَكروهٍ ولا قَصُرَتْ
منك الأناملُ عن نيلِ المُحبّاتِ
فلم تكنْ مُعْنِتاً من ذا الورى بشراً
فَكيفَ تُبلى منَ الدنيا بِإِعْناتِ
ما بَينَ تِلكَ المَحاني والثّنِيّاتِ
والرّكبُ عنّا مشاغيلٌ بأَبيَنهمْ
مِنَ الدّؤوب وإرقالِ المطيّاتِ
صَرْعى كأنّ زجاجاتٍ أُدِرْنَ لهمْ
فهمْ لعينيك أحياءٌ كأمواتِ
إنْ حرّم الصّبحُ وصلاً كان يُجذلُنا
فَهْوَ الحلالُ بتهويمِ العشيّاتِ
وَكَم أَتاني وجُنحُ اللَّيلِ حُلّتُهُ
مَن لَم يَكُن في حسابي أنَّه ياتي
وَزارَ في غيرِ ميقاتٍ وكم لُوِيَتْ
عنّا زيارتُهُ في كلِّ ميقاتِ
وَقَد رَأَيتمْ وَقد سار المطيُّ بكمْ
كَيفَ اِصطِباري على تلك المصيباتِ
وَكَم ثنيتُ لِحاظي عَن هوادِجكمْ
وَفي الهَوادِجِ أَوطاري وحاجاتي
وقلت لا وجدَ في قلبي لِلائِمِهِ
وَالقلبُ تحرقُهُ نارُ الصّباباتِ
قلْ للّذين حَدَوْا في يوم رِحلَتِهم
خُوصاً خمائِصَ أمثالَ الحنيّاتِ
مذكّراتٍ فلا سَقْبٌ لهنّ ولا
كَرِعْنَ يوماً بنشوانِ الوليداتِ
لَهُنّ والرّحلُ يَعْلَولِي مناسِجَها
إلى السَّباسِبِ شوقاً كلَّ حنّاتِ
وكمْ ولَجْنَ شديداتٍ صَبَرْنَ بها
حَتّى نَجونَ كِراماً بالحُشاشاتِ
فَإِنْ بُعِثْنَ إِلى نيلِ المُنى رُسُلاً
كفَلْنَ منك بتقريبِ البعيداتِ
مَنْ فيكُمُ مُبلغٌ عنّي الوزيرَ إذا
بَلَغْتموه سلامي والتحيّاتِ
وَمن سعود الورى ثمّ البلاد بهِ
لم يَظلموا إذ دعوه ذا السّعاداتِ
قولوا لَيتني كنتُ الرّسولَ وما
أدّى إليك سوى لفظِي رسالاتي
للّه دَرُّكَ في مُستغْلَقٍ حَرِجٍ
أسعفتَ فيه بفرحاتٍ وفُرجاتِ
وفاحمٍ مُدْلَهمٍّ لا ضياءَ بهِ
نزعتَ عنه لنا أثواب ظُلماتِ
وفي يديك رسولٌ منك تُرسلهُ
متى أردتَ إلى كلِّ المنيّاتِ
مثلَ الرِّشاءِ يُرى منه لمبصرِهِ
تغضّنُ الرُّقمِ يقطعن التّنوفاتِ
حَلفتُ بالبُدْنِ يرعين الوَجيف ولا
عَهدٌ لهنَّ بِرَيٍّ من غماماتِ
يُردنَ بيتاً به الأملاكُ ساكنةٌ
بنيّة فَضَلَتْ كلَّ البِنيّاتِ
وَالطائِفين حوالَيْهِ وقد سَدَكوا
بِه تُقاءً بمسحاتٍ ولثماتِ
وما أراقوه في وادي مِنى زُمَراً
عند الجِمارِ من الكُومِ المسنّاتِ
وأذرُعٍ كسيوفِ الهندِ ضاحيةٍ
يَقذفن في كلِّ يومٍ بالحُصيّاتِ
وَالبائتينَ بجَمْعٍ بعد أن وقفوا
على المعرَّفِ لكنْ أيَّ وَقْفاتِ
وَجاوَزوه خِفافاً بَعد أَن ذَبحوا
حتّى أَتوه بِأجرامٍ ثقيلاتِ
مَحا النضارةَ من صَفْحاتِ أوجههمْ
ذاكَ الّذي كَان محواً للجريراتِ
لأنتَ مِن دونِ هَذا الخلقِ كلِّهِمُ
أَحقّ فينا وَأَولى بالموالاةِ
قُدنِي إِلَيكَ فما يَقتادني بشرٌ
إلّا فتىً كان مأوىً للفضيلاتِ
وَاِشددْ يَديك بما ناولتَ من مِقَتِي
ومن غرامي ومن ثاوِي مودّاتي
أَنا الّذي لا أَحول الدّهرَ عن كَلَفِي
بِمن كلفتُ ولا أسلو صباباتي
لا تخشَ منّي على طول المدى زللاً
فكلُّ شيءٍ تراه غير زلّاتي
سِيّانِ عندي ولا منٌّ عليه بهِ
مَغْنى الأذى ومقرّاتُ اللّذاذاتِ
أَشكو إلى اللَّه أَشواقي إِليك وما
في القلبِ مِن حرّ لوعاتٍ ورَوْعاتِ
وَإِنّني عاطِلٌ مِن حَلي قُربِكَ أو
صِفْرُ اليدين خليٌّ من زياراتي
ولو رأيتُك دون النّاسِ كلِّهِمُ
قَضيتُ مِن هَذهِ الدّنيا لُباناتي
لا تَحسَبوا أَنّني لَم أَلقَهُ أبداً
فَإِنّنا نَتَلاقى بالمودّاتِ
وَكَمْ تَلاقٍ لِقَومٍ مِنْ قلوبهمُ
كَما أَرادوا على بُعدِ المَسافاتِ
وَالقربُ قربُ خبيئاتِ الصّدور وما
تحوي الضمائرُ لا قربُ المحلّاتِ
إِنّي الصديقُ لمن كنتَ الصديقَ له
ومن تُعادِي له منّي معاداتي
وأنتَ من معشرٍ تُروى فضائلُهمْ
سادوا على أنّهمْ أبناءُ ساداتِ
البالِغين مِنَ العَلْياءِ ما اِقتَرحوا
وَالقائِمينَ بصَعْباتِ المُلمّاتِ
وَيَشهَدونَ الوغى من فَرْطِ نَجْدَتهمْ
والرّعبُ فاشٍ بألْبابٍ خليّاتِ
كأنّ أيدِيَهُمْ في النّاس ما خُلقتْ
إِلّا لِبَذل الأيادِي والعَطِيّاتِ
مُقَدَّمين عَلى كلِّ الأنامِ عُلاً
مُحَكّمين على كلِّ القضيّاتِ
فإِنْ تَقِسْهُمْ تَجِدْهُمْ منزلاً وبناً
طالوا النّجومَ التّي فوق السّماواتِ
قد فُقْتَهُمْ بمزيّاتٍ خُصِصْتَ بها
هذا على أنّهمْ فاقوا البريّاتِ
ولم تزلْ مُنجباً فيمن نَسَلْتَ كما
أخَذتها لك من أيدِي النجيباتِ
وكنتَ فضلاً وديناً يُستضاءُ بهِ
خلطتَ للمجدِ أبياتاً بأبياتِ
إنّ الرَّئيس الّذي راسَ الأنام بما
حواه من فضلهِ قبل الرّياساتِ
فَإِن تَجمّل قومٌ في وزارتهمْ
فَاِجَّمَّلتْ فيك أدراعُ الوزاراتِ
جاءتكَ عفواً ولم تبعثْ لها سبباً
ولا بسطتَ إليها قبضَ راحاتِ
وقد أتانِيَ فيما زارني خبرٌ
فَطالَ منهُ قُصارى كلِّ ساعاتي
سَقاني المُرَّ مِن كَأسيهِ وَاِستَلبتْ
يُمناهُ من بَصَرِي لذّاتِ هَجْعاتي
إِنِ اِضطَجعتُ فمِنْ شوكِ القنا فُرُشِي
وإنْ مشيتُ فواطٍ فوقَ جَمْرَاتِ
قالوا اِشتَكى مَنْ يوَدُّ النَّاسُ أنَّهُم
كانوا الفداءَ له دون الشّكاياتِ
وَلَم أَزَلْ مُشفقاً حتّى علمتُ بما
أَنالَهُ اللَّهُ مِن ظِلِّ السّلاماتِ
وَبشّروا بالعوافي بعد أن مُطِلَتْ
بُشري ولكنّها لا كالبشاراتِ
وَالحمدُ للَّه قَد نلتَ المَرادَ وما ال
سَعيدُ إلّا الّذي نالَ الإراداتِ
فَعِشْ كما شئتَ من عزٍّ يطيف بهِ
للَّهِ جَيشٌ كثيفٌ من كفاياتِ
وَلا بُليتَ بِمَكروهٍ ولا قَصُرَتْ
منك الأناملُ عن نيلِ المُحبّاتِ
فلم تكنْ مُعْنِتاً من ذا الورى بشراً
فَكيفَ تُبلى منَ الدنيا بِإِعْناتِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ماضرطيفك لو والىزياراتي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.