ما في السلو لنا نصيب يطلب
الشريف المرتضى
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «ما في السلو لنا نصيب يطلب» من نظم الشريف المرتضى كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما في السلو لنا نصيب يطلب»
ما في السُّلوّ لنا نصيبٌ يُطلبُ
الحُزن أقهر والمصيبة أغلبُ
لكِ يا رزّيةُ في فؤادِيَ زفرةٌ
لا تُستطاع ومن جفونيَ صَيِّبُ
قد كان عيباً أن جرى لِيَ مدمعٌ
فاليوم إن لم يجرِ دمعٌ أعيبُ
وَلَطَالَما كان الحزين مؤنّبا
فالآن مُدّرع العَزاء مؤنَّبُ
طَرَقتْ أَميرَ المؤمنين رزيّةٌ
والرُّزْءُ فينا طارقٌ لا يُحْجَبُ
لَم يَنجُ منها شامخٌ مترفِّعٌ
أو مدخلٌ مُتَمَنّعٌ مُتَصَعَّبُ
لو كان يُدفع مثلُها ببسالةٍ
لحمى عواليها الكماةُ الغُلَّبُ
الضّاربون الهامَ في رَهَج الوغى
والسُّمْرُ تُلطخ بالنّجيع وتُخضَبُ
وَالهاجِمونَ على المنيَّة دارَها
وَقُلوبُهم كالصَّخرِ لا تتهيَّبُ
قَومٌ إِذا حَملوا القنا وَتَنمّروا
رَكِبوا مِنَ العَزّاء ما لا يُركبُ
أَو أَقدموا في معركٍ لم ينكصوا
أو غالبوا في مَبْرَكٍ لم يُغلبوا
رُزءٌ بمُفتَقَدٍ أَرانا فقدُه
أنَّ العُلا والمجدَ قَفْرٌ سَبْسَبُ
وَالأرضُ بعدَ نضارةٍ ما إن لها
إِلّا الأَديمُ المقشعرُّ المُجدِبُ
والنّاس إمّا واجمٌ متخشِّعٌ
أو ذاهلٌ خلع الحِجى مُتَسَلّبُ
إِن يَمضِ مقتبِل الشّباب فإنّه
نالَ الفَضائلَ لَم يَنلْها الأَشيبُ
ورعٌ نبا عنهُ الرّجال وعفّةٌ
لم يَستطعها النّاسك المتجنِّبُ
قُلنا وَقَد عالوهُ فَوق سريرِه
يَطفو عَلى قُلل الرّجال ويرسُبُ
وَوَراءَه الشُمُّ الكرامُ فناشِجٌ
يُذرِي مدامعه وآخرُ يندُبُ
مَن ذا لَوى هَذا الهمام إِلى الرّدى
فأطاعه أم كيف قيد المُصْعَبُ
صَبراً أَميرَ المؤمنينَ فَلَم نَزلْ
بالصّبر من آدابكم نتأدّبُ
أَنتُم أَمَرتم بِالسُّلوّ عن الرّدى
وَأَريتمُ في الخطبِ أَين المذهبُ
وَرَكِبتمُ أَثباجَ كلّ عَظيمةٍ
إذ قلّ ركّابٌ وعزّ المركبُ
ووردتُمُ الغَمراتِ في ظلّ القنا
والطّعن في حافاتها يتلهّبُ
حوشيتُم أن تُنقصوا أنوارَكم
أو تُبخسوا من حظّكم أو تُنكبوا
وَإِذا بَقيتم سالِمينَ منَ الأذى
فَدَعوا الأذى في غَيركم يتقلّبُ
شاطَرتَ دَهرك واجداً عن واجدٍ
فَغَلبتهُ والدّهرُ غيرَك يغلبُ
ما ضَرّنا وَسُيوفنا مَشحوذةٌ
مَصقولةٌ إِن فلَّ منها المِضربُ
وَالشَمسُ أَنتَ مُقيمةً في أُفقها
وَهُدىً لَنا مِن كُلّ شَمسٍ كَوكَبُ
وَإِذا البحورُ بَقينَ فينا مِنكُمُ
مَملوءةً فدعِ المذانبَ تنضُبُ
وَلَئِن وَهى بِالرُّزءِ منّا منكبٌ
فَلَقد نَجا مِن ذاكَ فينا منكِبُ
نَجمانِ هَذا طالِعٌ إِيماضه
مَلأ العيونَ وذاك عنّا يغرُبُ
أَو نِعمتانِ فَهذهِ مَتروكةٌ
مذخورة أبداً وأُخرى تُسلبُ
أَصلٌ لهُ غُصنانِ هذا ذابِلٌ
ذاوٍ وهذا ناضرٌ متشعّبُ
أَو صَعْدةٌ فُجِعَتْ ببعض كُعوبها
ولها كعوبٌ بعد ذاك وأكعُبُ
أَو أَجدَلٌ ما سُلّ منه مِخْلَبٌ
فَاِجتُثَّ إلّا ناب عنه مِخلَبُ
ماذا التنافسُ في البقاءِ وَإِنّما
هُوَ عارِضٌ ماضٍ وبرقٌ خُلَّبُ
ذاقَ الحِمامَ مبذّرٌ ومُقتّرٌ
وَأَتى إليه مبغضٌ ومحبّبُ
فَمُعجّلٌ لحمامهِ ومؤجّلٌ
وَمُشرّقٌ بِطلوعهِ ومغرّبُ
وَنُعاتبُ الأيّامَ في فُرُطاتها
لكنْ نُعاتب سادراً لا يُعتبُ
لا نافعٌ إلّا وَمنهُ ضائرٌ
أَو مرغبٌ إلّا وَفيه مُرهِبُ
وَمَتى صَفا خلل الحوادِث مشربٌ
عَذبٌ تكدّر عن قليلٍ مشربُ
فَخراً بَني عمّ الرّسول فأنتُمُ
أَزكى المَغارس في الأنام وأطيبُ
إِرثُ النبيِّ لَكم ودار مُقامِهِ
والوحْيُ يُتلى بينكم أو يُكتبُ
والبُرْدُ فيكم وَالقضيبُ وَأَنتمُ الْ
أَدنَوْن من أغصانه والأقربُ
وأبوكُمُ سقّى الأنامَ بسجْلَهِ
وَأَحلّه والعام عامٌ مُجدبُ
خُتمت خِلافته بكمْ وعليكُمُ
إشرافُها أبدَ الزَّمان مطنَّبُ
هِي هَضْبةٌ لَولاكمُ لا تُرتَقى
أَو صَعبةٌ بِسواكمُ لا تُركبُ
حَكمَ الإِلهُ بِأنّها خِلَعٌ لكمْ
لا تُنْتضى وبَنيَّةٌ لا تُخربُ
كَم طامِعٍ مِن غَيرِكمْ في نيلها
فَرَقتْ مفارِقَه السّيوف الوُثَّبُ
وَمُؤمّلين وُلوجَ بَعضِ شِعابها
لَم يَبلُغوا ذاكَ الرّجاءَ وخُيّبوا
جِئناك نَمتاحُ العَزاء فَهَب لنا
مِنكَ العَزاءَ فَمِثلُ ذَلكَ يوهبُ
وَاِرفُقْ بِقَلبٍ حاملٍ ثِقلَ الورى
وَالكَلْمُ يؤْسى والمضايقُ تَرحُبُ
وَاِسلُكْ بِنا سُبُلَ السلُوّ فإنّنا
بِكَ نَقتَدي وَإِلى طريقك نذهبُ
الحُزن أقهر والمصيبة أغلبُ
لكِ يا رزّيةُ في فؤادِيَ زفرةٌ
لا تُستطاع ومن جفونيَ صَيِّبُ
قد كان عيباً أن جرى لِيَ مدمعٌ
فاليوم إن لم يجرِ دمعٌ أعيبُ
وَلَطَالَما كان الحزين مؤنّبا
فالآن مُدّرع العَزاء مؤنَّبُ
طَرَقتْ أَميرَ المؤمنين رزيّةٌ
والرُّزْءُ فينا طارقٌ لا يُحْجَبُ
لَم يَنجُ منها شامخٌ مترفِّعٌ
أو مدخلٌ مُتَمَنّعٌ مُتَصَعَّبُ
لو كان يُدفع مثلُها ببسالةٍ
لحمى عواليها الكماةُ الغُلَّبُ
الضّاربون الهامَ في رَهَج الوغى
والسُّمْرُ تُلطخ بالنّجيع وتُخضَبُ
وَالهاجِمونَ على المنيَّة دارَها
وَقُلوبُهم كالصَّخرِ لا تتهيَّبُ
قَومٌ إِذا حَملوا القنا وَتَنمّروا
رَكِبوا مِنَ العَزّاء ما لا يُركبُ
أَو أَقدموا في معركٍ لم ينكصوا
أو غالبوا في مَبْرَكٍ لم يُغلبوا
رُزءٌ بمُفتَقَدٍ أَرانا فقدُه
أنَّ العُلا والمجدَ قَفْرٌ سَبْسَبُ
وَالأرضُ بعدَ نضارةٍ ما إن لها
إِلّا الأَديمُ المقشعرُّ المُجدِبُ
والنّاس إمّا واجمٌ متخشِّعٌ
أو ذاهلٌ خلع الحِجى مُتَسَلّبُ
إِن يَمضِ مقتبِل الشّباب فإنّه
نالَ الفَضائلَ لَم يَنلْها الأَشيبُ
ورعٌ نبا عنهُ الرّجال وعفّةٌ
لم يَستطعها النّاسك المتجنِّبُ
قُلنا وَقَد عالوهُ فَوق سريرِه
يَطفو عَلى قُلل الرّجال ويرسُبُ
وَوَراءَه الشُمُّ الكرامُ فناشِجٌ
يُذرِي مدامعه وآخرُ يندُبُ
مَن ذا لَوى هَذا الهمام إِلى الرّدى
فأطاعه أم كيف قيد المُصْعَبُ
صَبراً أَميرَ المؤمنينَ فَلَم نَزلْ
بالصّبر من آدابكم نتأدّبُ
أَنتُم أَمَرتم بِالسُّلوّ عن الرّدى
وَأَريتمُ في الخطبِ أَين المذهبُ
وَرَكِبتمُ أَثباجَ كلّ عَظيمةٍ
إذ قلّ ركّابٌ وعزّ المركبُ
ووردتُمُ الغَمراتِ في ظلّ القنا
والطّعن في حافاتها يتلهّبُ
حوشيتُم أن تُنقصوا أنوارَكم
أو تُبخسوا من حظّكم أو تُنكبوا
وَإِذا بَقيتم سالِمينَ منَ الأذى
فَدَعوا الأذى في غَيركم يتقلّبُ
شاطَرتَ دَهرك واجداً عن واجدٍ
فَغَلبتهُ والدّهرُ غيرَك يغلبُ
ما ضَرّنا وَسُيوفنا مَشحوذةٌ
مَصقولةٌ إِن فلَّ منها المِضربُ
وَالشَمسُ أَنتَ مُقيمةً في أُفقها
وَهُدىً لَنا مِن كُلّ شَمسٍ كَوكَبُ
وَإِذا البحورُ بَقينَ فينا مِنكُمُ
مَملوءةً فدعِ المذانبَ تنضُبُ
وَلَئِن وَهى بِالرُّزءِ منّا منكبٌ
فَلَقد نَجا مِن ذاكَ فينا منكِبُ
نَجمانِ هَذا طالِعٌ إِيماضه
مَلأ العيونَ وذاك عنّا يغرُبُ
أَو نِعمتانِ فَهذهِ مَتروكةٌ
مذخورة أبداً وأُخرى تُسلبُ
أَصلٌ لهُ غُصنانِ هذا ذابِلٌ
ذاوٍ وهذا ناضرٌ متشعّبُ
أَو صَعْدةٌ فُجِعَتْ ببعض كُعوبها
ولها كعوبٌ بعد ذاك وأكعُبُ
أَو أَجدَلٌ ما سُلّ منه مِخْلَبٌ
فَاِجتُثَّ إلّا ناب عنه مِخلَبُ
ماذا التنافسُ في البقاءِ وَإِنّما
هُوَ عارِضٌ ماضٍ وبرقٌ خُلَّبُ
ذاقَ الحِمامَ مبذّرٌ ومُقتّرٌ
وَأَتى إليه مبغضٌ ومحبّبُ
فَمُعجّلٌ لحمامهِ ومؤجّلٌ
وَمُشرّقٌ بِطلوعهِ ومغرّبُ
وَنُعاتبُ الأيّامَ في فُرُطاتها
لكنْ نُعاتب سادراً لا يُعتبُ
لا نافعٌ إلّا وَمنهُ ضائرٌ
أَو مرغبٌ إلّا وَفيه مُرهِبُ
وَمَتى صَفا خلل الحوادِث مشربٌ
عَذبٌ تكدّر عن قليلٍ مشربُ
فَخراً بَني عمّ الرّسول فأنتُمُ
أَزكى المَغارس في الأنام وأطيبُ
إِرثُ النبيِّ لَكم ودار مُقامِهِ
والوحْيُ يُتلى بينكم أو يُكتبُ
والبُرْدُ فيكم وَالقضيبُ وَأَنتمُ الْ
أَدنَوْن من أغصانه والأقربُ
وأبوكُمُ سقّى الأنامَ بسجْلَهِ
وَأَحلّه والعام عامٌ مُجدبُ
خُتمت خِلافته بكمْ وعليكُمُ
إشرافُها أبدَ الزَّمان مطنَّبُ
هِي هَضْبةٌ لَولاكمُ لا تُرتَقى
أَو صَعبةٌ بِسواكمُ لا تُركبُ
حَكمَ الإِلهُ بِأنّها خِلَعٌ لكمْ
لا تُنْتضى وبَنيَّةٌ لا تُخربُ
كَم طامِعٍ مِن غَيرِكمْ في نيلها
فَرَقتْ مفارِقَه السّيوف الوُثَّبُ
وَمُؤمّلين وُلوجَ بَعضِ شِعابها
لَم يَبلُغوا ذاكَ الرّجاءَ وخُيّبوا
جِئناك نَمتاحُ العَزاء فَهَب لنا
مِنكَ العَزاءَ فَمِثلُ ذَلكَ يوهبُ
وَاِرفُقْ بِقَلبٍ حاملٍ ثِقلَ الورى
وَالكَلْمُ يؤْسى والمضايقُ تَرحُبُ
وَاِسلُكْ بِنا سُبُلَ السلُوّ فإنّنا
بِكَ نَقتَدي وَإِلى طريقك نذهبُ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ما فيالسلو لنا نصيب يطلب»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ما فيالسلو لنا نصيب يطلب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.