ما هاج عينيك من الأطلال
ذو الرمة
(84) مشاهدة
اقرأ «ما هاج عينيك من الأطلال» من نظم ذو الرمة كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما هاج عينيك من الأطلال»
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ
المُزمِناتِ بَعدَكَ البَوالي
كَالوَحيِ في سَواعِدِ الحَوالي
بَينَ النَقا وَالأَجرَعِ المِحلالِ
وَالعُفرِ مِن صَريمَةِ الأَدحالِ
غَيَّرَها تَناسُجُ الأَحوالِ
وَغِيَرُ الأَيّامِ وَاللَيالي
وَهَطَلانُ الهَضبِ وَالتَهتالِ
مِن كُلِّ أَحوى مُطلَقِ العَزالي
جَونِ النِطاقِ واضِحِ الأَعالي
فَاِستَبدَلَت وَالدَهرُ ذو اِستِبدالِ
مِن ساكِنيها فِرَقَ الآجالِ
فَرائِداً تَحنو عَلى أَطفالِ
وَكُلَّ وَضّاحِ القَرى ذَيّالِ
فَردٍ مُوَشّىً وَشيَةَ الأَرمالِ
كَأَنَّما هُنَّ لَهُ مَوالي
فَاِنظُر إِلى صَدرِكَ ذا بَلبالِ
صَبابَةً بِالأَزمُنِ الخَوالي
شَوقاً وَهَل يُبكي الهَوى أَمثالي
لَمّا اِستَرَقَّ الجَزءُ لِانزِيالِ
وَلا هِزاتُ الصَيفِ بِاِنفِصالِ
وَلَيسَ إِذ حاذَينَ بِالأَقوالِ
أَيّامَ هَمَّ النَجمُ بِاِستِقبالِ
أَزمَعَ جيرانُكَ بِاِحتِمالِ
وَالبَينُ قَطّاعُ ذَوي الأَوصالِ
وَقَرَّبوا قَياسِرَ الجِمالِ
مِن كُلِّ أَجأى مُخلِفٍ جُلالِ
ضَخمِ التَليلِ نابِعِ القَذالِ
صُباصِبٍ مُطَّرِدٍ مِرسالِ
ما اِهتَجتَ حَتّى زُلنَ بِالأَحمالِ
مِثلَ صَوادي النَخلِ وَالسَيالِ
ضَمَّنَّ كُلَّ طَفلَةٍ مِكسالِ
رَيّا العِظامِ وَعثَةِ التَوالي
لَفّاءَ في لينٍ وَفي اِعتِدالِ
كَأَنَّ بَينَ القُرطِ وَالخَلخالِ
مِنها نَقاً نُطِّقَ في الرِمالِ
في رَبرَبٍ رَوائِقِ الأَعطالِ
هِيفِ الأَعالي رُجَّحِ الأَكفالِ
إِذا خَرَجنَ طَفَلَ الآصالِ
يَركُضنَ رَيطاً وَعِتاقَ الخالِ
سَمِعتَ مِن صَلاصِلِ الأَشكالِ
وَالشَذرِ وَالفَرائِدِ الغَوالي
أَدباً عَلى لَبّاتِها الحَوالي
هَزَّ السَنى في لَيلَةِ الشَمالِ
وَمَهمَهٍ دَوِّيَّةٍ مِثكالِ
تَقَمَّسَت أَعلامُها في الآلِ
كَأَنَّما اِعتَمَّت ذُرى الجِبالِ
بِالقَزِّ وَالإِبرَيسَمِ الهَلهالِ
قَطَعتُها بِفِتيَةٍ أَزوالِ
عَلى مَهارى رُجَّفِ الأَنعالِ
يَخرُجنَ مِن لَهالِهِ الأَهوالِ
خوصاً يَشُبنَ الوَخدَ بِالإِرقالِ
ميلُ الذُرى مَطوِيَّةُ الآطالِ
إِلى الصُدورِ وَإِلى المَحالِ
طَيَّ بُرودِ اليَمَنِ الأَسمالِ
يَطرَحنَ بِالمَهارِقِ الأَغفالِ
كُلَّ جَهيضٍ لَثِقِ السِربالِ
حَيِّ الشَهيقِ مَيِّتِ الأَوصالِ
مَرتِ الحَجاجَينِ مِنَ الإِعجالِ
فَرَّجَ عَنهُ حَلَقَ الأَقفالِ
قَبلَ تَقَضّي عِدَّةِ السِخالِ
طولُ السُرى وَجِريَةُ الحِبالِ
وَنَغَضانُ الرَحلِ مِن مُعالِ
عَلى قَرا مَغمومَةٍ شِملالِ
مِن طولِ ما عَلى الكَلالِ
في كُلِّ لَمّاعٍ بَعيدِ الجالِ
تَسمَعُ في تَيهائِهِ الأَفلالِ
عَنِ اليَمينِ وَعَنِ الشِمالِ
فَنَّينِ مِن هَماهِمِ الأَغوالِ
وَمَهمَهٍ أَخوَقَ خافٍ خالي
وَرَدتُهُ قَبلَ القَطا الأَرسالِ
وَقَبلَ وِردِ الأَطلَسِ العَسّالِ
وَشَحشَحانِ الباكِرِ الحَجّالِ
في أُخرَياتِ حالِكٍ مُنجالِ
عَنّي وَعَن شَمَردَلٍ مِجفالِ
أَعيَطَ وَخّاطِ الخُطى الطِوالِ
وَالصُبحُ مِثلُ الأَجلَحِ البَجالِ
في مُسلَهِمّاتٍ مِنَ التَهطالِ
المُزمِناتِ بَعدَكَ البَوالي
كَالوَحيِ في سَواعِدِ الحَوالي
بَينَ النَقا وَالأَجرَعِ المِحلالِ
وَالعُفرِ مِن صَريمَةِ الأَدحالِ
غَيَّرَها تَناسُجُ الأَحوالِ
وَغِيَرُ الأَيّامِ وَاللَيالي
وَهَطَلانُ الهَضبِ وَالتَهتالِ
مِن كُلِّ أَحوى مُطلَقِ العَزالي
جَونِ النِطاقِ واضِحِ الأَعالي
فَاِستَبدَلَت وَالدَهرُ ذو اِستِبدالِ
مِن ساكِنيها فِرَقَ الآجالِ
فَرائِداً تَحنو عَلى أَطفالِ
وَكُلَّ وَضّاحِ القَرى ذَيّالِ
فَردٍ مُوَشّىً وَشيَةَ الأَرمالِ
كَأَنَّما هُنَّ لَهُ مَوالي
فَاِنظُر إِلى صَدرِكَ ذا بَلبالِ
صَبابَةً بِالأَزمُنِ الخَوالي
شَوقاً وَهَل يُبكي الهَوى أَمثالي
لَمّا اِستَرَقَّ الجَزءُ لِانزِيالِ
وَلا هِزاتُ الصَيفِ بِاِنفِصالِ
وَلَيسَ إِذ حاذَينَ بِالأَقوالِ
أَيّامَ هَمَّ النَجمُ بِاِستِقبالِ
أَزمَعَ جيرانُكَ بِاِحتِمالِ
وَالبَينُ قَطّاعُ ذَوي الأَوصالِ
وَقَرَّبوا قَياسِرَ الجِمالِ
مِن كُلِّ أَجأى مُخلِفٍ جُلالِ
ضَخمِ التَليلِ نابِعِ القَذالِ
صُباصِبٍ مُطَّرِدٍ مِرسالِ
ما اِهتَجتَ حَتّى زُلنَ بِالأَحمالِ
مِثلَ صَوادي النَخلِ وَالسَيالِ
ضَمَّنَّ كُلَّ طَفلَةٍ مِكسالِ
رَيّا العِظامِ وَعثَةِ التَوالي
لَفّاءَ في لينٍ وَفي اِعتِدالِ
كَأَنَّ بَينَ القُرطِ وَالخَلخالِ
مِنها نَقاً نُطِّقَ في الرِمالِ
في رَبرَبٍ رَوائِقِ الأَعطالِ
هِيفِ الأَعالي رُجَّحِ الأَكفالِ
إِذا خَرَجنَ طَفَلَ الآصالِ
يَركُضنَ رَيطاً وَعِتاقَ الخالِ
سَمِعتَ مِن صَلاصِلِ الأَشكالِ
وَالشَذرِ وَالفَرائِدِ الغَوالي
أَدباً عَلى لَبّاتِها الحَوالي
هَزَّ السَنى في لَيلَةِ الشَمالِ
وَمَهمَهٍ دَوِّيَّةٍ مِثكالِ
تَقَمَّسَت أَعلامُها في الآلِ
كَأَنَّما اِعتَمَّت ذُرى الجِبالِ
بِالقَزِّ وَالإِبرَيسَمِ الهَلهالِ
قَطَعتُها بِفِتيَةٍ أَزوالِ
عَلى مَهارى رُجَّفِ الأَنعالِ
يَخرُجنَ مِن لَهالِهِ الأَهوالِ
خوصاً يَشُبنَ الوَخدَ بِالإِرقالِ
ميلُ الذُرى مَطوِيَّةُ الآطالِ
إِلى الصُدورِ وَإِلى المَحالِ
طَيَّ بُرودِ اليَمَنِ الأَسمالِ
يَطرَحنَ بِالمَهارِقِ الأَغفالِ
كُلَّ جَهيضٍ لَثِقِ السِربالِ
حَيِّ الشَهيقِ مَيِّتِ الأَوصالِ
مَرتِ الحَجاجَينِ مِنَ الإِعجالِ
فَرَّجَ عَنهُ حَلَقَ الأَقفالِ
قَبلَ تَقَضّي عِدَّةِ السِخالِ
طولُ السُرى وَجِريَةُ الحِبالِ
وَنَغَضانُ الرَحلِ مِن مُعالِ
عَلى قَرا مَغمومَةٍ شِملالِ
مِن طولِ ما عَلى الكَلالِ
في كُلِّ لَمّاعٍ بَعيدِ الجالِ
تَسمَعُ في تَيهائِهِ الأَفلالِ
عَنِ اليَمينِ وَعَنِ الشِمالِ
فَنَّينِ مِن هَماهِمِ الأَغوالِ
وَمَهمَهٍ أَخوَقَ خافٍ خالي
وَرَدتُهُ قَبلَ القَطا الأَرسالِ
وَقَبلَ وِردِ الأَطلَسِ العَسّالِ
وَشَحشَحانِ الباكِرِ الحَجّالِ
في أُخرَياتِ حالِكٍ مُنجالِ
عَنّي وَعَن شَمَردَلٍ مِجفالِ
أَعيَطَ وَخّاطِ الخُطى الطِوالِ
وَالصُبحُ مِثلُ الأَجلَحِ البَجالِ
في مُسلَهِمّاتٍ مِنَ التَهطالِ
عن الفنان: ذو الرمة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
696
سنة الوفاة:
735
يُعتبر ذو الرمة شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 179 عملاً منسوباً إليها، منها: ألما على الدار التي لو وجدتها، كأن الرياح الذاريات عشية، أرى إبلي وكانت ذات زهو، أمن مية الطلل الدارس، عليكن يا أطلال مي بشارع، وراد أسمال المياه السدم، هل تعرف العهد المحيل رسمه، جرت رذايا من بلاد الحوش، أمن أجل دار بالرمادة قد مضى، ألا أبلغ الفتيان عني رسالة، كأنها خاضب زعر قوادمه، أتعرف دار الحي بادت رسومها، بها مكنفة أكنافها قسب، أما أنت عن ذكراك مية مقصر، ويوم من الجوزاء موتقد الحصى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ذو الرمة
عليكن يا أطلال مي بشارع
أمن أجل دار بالرمادة قد مضى
لعمري وما عمري علي بهين
يا دار مية بالخلصاء فالجرد
أتعرف دار الحي بادت رسومها
أتعرف أطلالا بوهبين والحضر
تغير بعدي من أميمة شارع
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
لم أنسه إذ قام يكشف عامدا
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
إني إذا ما عرم الوطواط
وبيض رفعنا عن متونها
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.