ما حاجتي في ذم أهل زماني
محمد المعولي
(39) مشاهدة
«ما حاجتي في ذم أهل زماني» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما حاجتي في ذم أهل زماني»
ما حاجتي في ذمِّ أهل زماني
وبهم مصالح فافتى وأماني
إن عبتُ منهم واحداً وذممتُه
لم أخلُ من عيبٍ ولا نقصانِ
وليدخلُن بغيضهم وحبيبهم
ذمّى ومن أهْوى ومن يَهْواني
فعلامَ أذكرُ عيبَ غيرِي واغلاً
في ذكرِه وأنَا الخبيرُ بشاني
إن لذُو عيبٍ ولم أكُ خالصاً
أأذمُّ غيري والقذَى يَغْشَاني
لو ينظر المرزى مثالبَ نفسهِ
ما عابَ في دُنْياه مِنْ إنسانِ
فإن ادَّعيتَ بأنهم ذكروك أو
هابوكَ بالسوآى فأنتَ الجاني
إن شئتَ تحمدُ في زمانِك فلا تدعْ
عَنْ كل عيبٍ شانَ في الإنسانِ
واذكر عيوبَك قبل عيب سواك إمَّا
إن كنتَ ذَا دِينٍ وذَا إيمانِ
وكل العبادَ ولا تعبْ أخلاقهم
وارعَ الذمامَ لهم إلى الرحمن
أفأنت ناج أن تعيبَ طباعهم
مما تجرحهم بحدِّ لسانِ
إن عبتَهم كثرتْ عيوبُك بينهم
ورموك بالبغضائ والشنآنِ
عش سالماً من ذكرهم وعيوبهم
تَسْلم من التوبيخِ والهجرانِ
واشكرْ لمن أفضَى إليك بجوده
فالشكرُ مرقاةٌ إلى الإحسانِ
واعلمْ يقيناً أن تركَ الشكر عند
أولى النهى يفضى إلى الخُسْرانِ
لا تجحد النعماءَ مِنْ أهل الندى
إن الجحودَ لغايةُ الحرمانِ
واحمد من استرعاكَ حقَّ ودادِه
فرضٌ عليك محبةُ الإخوانِ
إن شئتَ ألا يذكرُوك بغيبة
فاذكرْ محاسنهم بكلِّ مكانِ
واكفُفْ لسانك لا تعبْ أخلاقهم
فالحرُّ يحفظُ غيبةَ الجيرانِ
خذْ ما بدَا من أهلِ دهرك واقتصرْ
عَنْ باطنِ الأسرارِ بالإعلانِ
إن أنتَ فتشتَ الخلائقَ سرَّهم
عيبَ المعيبِ تَعِشْ بِلاَ خِلاَّنِ
فاسلكْ سبيلَ المتقينَ فبالتقى
ينجيكَ ربكَ من هوىً وهوان
إني لأستحي من الرحمنِ أنْ
أبدْى المثالبَ والعيوبُ تراني
وإذا هممتُ بذمِّ أهل زماني
فكرتُ في عيبي وفي نقصانِ
فإذا ذممتهمُ غدوت شريكَهم
حقّاً لأنا كلنا سيّانِ
الناسُ كلُّهمُ فكيفَ أذمُّهم
يحنُو على وكلَهم إخوانُ
خرست لساني إن نطقتُ بذمُّهم
وبلعربٌ فيهم فتىَ سلطانِ
جادَ الزمانُ به علينا فاغتدت
تنهلُّ في الجَدْوى له كَفّانِ
هُو نَسْلُ سلطان الإمامِ المرتضى
ربُ البراعةِ طاهرُ الأذْهانِ
يُعطى بلا منِّ ولا مَطْلٍ ولا
كدَرِ بوجه واضح حسَّانِ
يا منْ تَسُلُّ مواهباً كَفّاه في
هذا الورَى جوداً بكلِّ أوان
وأحلّنا في دار عزٍّ دائمِ
وانتاشنا مِنْ نارلِ الحدثان
وأقامنا في عزةٍ ومسرةٍ
وأجارنا من شدةِ الأزمانِ
لا جاره معه يضامُ ولا يرَى
يوماً بذى كمدٍ ولا أحْزانِ
إن الثناءَ عن المودة مخبرٌ
مثل الطروس تبينُ بالعُنْوَانِ
لا طامِعٌ ولئن طمعت فإنما
طَمَعِى يؤولُ إلى جَدَى هتَّانِ
وإلى خضمٍّ زاخرٍ متلاطم
يغنى العباد بخالص العِقْيَانِ
يا من أبوه موهن الأعداء في
الغاراتِ وهو مُوهِّن الأقرانِ
يا من أبوهُ مذلّل الشجعان في
الوقعات وهو مفرِّق الفُرْسانِ
يا من أبره مكرّم ومجللٌ
في القَدْرِ وهو معظمٌ في الشانِ
يا من غَدا ريبُ الزمانِ وصرفه
لم يقض شيئاً كالأسير العاني
أصبحتُ في نعماكَ أرفلُ ساحباً
ذيلَ المسرةِ في غنَى وأمَانِ
وحفظتني من كلِّ خطبٍ فادحٍ
تفضى إلىّ بطرمك اليقظانِ
وخصصتني بمودةٍ وكرامةٍ
حتى سلوتُ بها عن الأوْطَانِ
حمداً وشكراً يا سليلَ إمامنا
من جودِ كفّكِ أو قت أغْصَاني
وبهم مصالح فافتى وأماني
إن عبتُ منهم واحداً وذممتُه
لم أخلُ من عيبٍ ولا نقصانِ
وليدخلُن بغيضهم وحبيبهم
ذمّى ومن أهْوى ومن يَهْواني
فعلامَ أذكرُ عيبَ غيرِي واغلاً
في ذكرِه وأنَا الخبيرُ بشاني
إن لذُو عيبٍ ولم أكُ خالصاً
أأذمُّ غيري والقذَى يَغْشَاني
لو ينظر المرزى مثالبَ نفسهِ
ما عابَ في دُنْياه مِنْ إنسانِ
فإن ادَّعيتَ بأنهم ذكروك أو
هابوكَ بالسوآى فأنتَ الجاني
إن شئتَ تحمدُ في زمانِك فلا تدعْ
عَنْ كل عيبٍ شانَ في الإنسانِ
واذكر عيوبَك قبل عيب سواك إمَّا
إن كنتَ ذَا دِينٍ وذَا إيمانِ
وكل العبادَ ولا تعبْ أخلاقهم
وارعَ الذمامَ لهم إلى الرحمن
أفأنت ناج أن تعيبَ طباعهم
مما تجرحهم بحدِّ لسانِ
إن عبتَهم كثرتْ عيوبُك بينهم
ورموك بالبغضائ والشنآنِ
عش سالماً من ذكرهم وعيوبهم
تَسْلم من التوبيخِ والهجرانِ
واشكرْ لمن أفضَى إليك بجوده
فالشكرُ مرقاةٌ إلى الإحسانِ
واعلمْ يقيناً أن تركَ الشكر عند
أولى النهى يفضى إلى الخُسْرانِ
لا تجحد النعماءَ مِنْ أهل الندى
إن الجحودَ لغايةُ الحرمانِ
واحمد من استرعاكَ حقَّ ودادِه
فرضٌ عليك محبةُ الإخوانِ
إن شئتَ ألا يذكرُوك بغيبة
فاذكرْ محاسنهم بكلِّ مكانِ
واكفُفْ لسانك لا تعبْ أخلاقهم
فالحرُّ يحفظُ غيبةَ الجيرانِ
خذْ ما بدَا من أهلِ دهرك واقتصرْ
عَنْ باطنِ الأسرارِ بالإعلانِ
إن أنتَ فتشتَ الخلائقَ سرَّهم
عيبَ المعيبِ تَعِشْ بِلاَ خِلاَّنِ
فاسلكْ سبيلَ المتقينَ فبالتقى
ينجيكَ ربكَ من هوىً وهوان
إني لأستحي من الرحمنِ أنْ
أبدْى المثالبَ والعيوبُ تراني
وإذا هممتُ بذمِّ أهل زماني
فكرتُ في عيبي وفي نقصانِ
فإذا ذممتهمُ غدوت شريكَهم
حقّاً لأنا كلنا سيّانِ
الناسُ كلُّهمُ فكيفَ أذمُّهم
يحنُو على وكلَهم إخوانُ
خرست لساني إن نطقتُ بذمُّهم
وبلعربٌ فيهم فتىَ سلطانِ
جادَ الزمانُ به علينا فاغتدت
تنهلُّ في الجَدْوى له كَفّانِ
هُو نَسْلُ سلطان الإمامِ المرتضى
ربُ البراعةِ طاهرُ الأذْهانِ
يُعطى بلا منِّ ولا مَطْلٍ ولا
كدَرِ بوجه واضح حسَّانِ
يا منْ تَسُلُّ مواهباً كَفّاه في
هذا الورَى جوداً بكلِّ أوان
وأحلّنا في دار عزٍّ دائمِ
وانتاشنا مِنْ نارلِ الحدثان
وأقامنا في عزةٍ ومسرةٍ
وأجارنا من شدةِ الأزمانِ
لا جاره معه يضامُ ولا يرَى
يوماً بذى كمدٍ ولا أحْزانِ
إن الثناءَ عن المودة مخبرٌ
مثل الطروس تبينُ بالعُنْوَانِ
لا طامِعٌ ولئن طمعت فإنما
طَمَعِى يؤولُ إلى جَدَى هتَّانِ
وإلى خضمٍّ زاخرٍ متلاطم
يغنى العباد بخالص العِقْيَانِ
يا من أبوه موهن الأعداء في
الغاراتِ وهو مُوهِّن الأقرانِ
يا من أبوهُ مذلّل الشجعان في
الوقعات وهو مفرِّق الفُرْسانِ
يا من أبره مكرّم ومجللٌ
في القَدْرِ وهو معظمٌ في الشانِ
يا من غَدا ريبُ الزمانِ وصرفه
لم يقض شيئاً كالأسير العاني
أصبحتُ في نعماكَ أرفلُ ساحباً
ذيلَ المسرةِ في غنَى وأمَانِ
وحفظتني من كلِّ خطبٍ فادحٍ
تفضى إلىّ بطرمك اليقظانِ
وخصصتني بمودةٍ وكرامةٍ
حتى سلوتُ بها عن الأوْطَانِ
حمداً وشكراً يا سليلَ إمامنا
من جودِ كفّكِ أو قت أغْصَاني
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ماحاجتي فيذمأهلزماني»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.