ما هبت الريح إلا هزني الطرب
صفي الدين الحلي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1295
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ما هبت الريح إلا هزني الطرب» للشاعر صفي الدين الحلي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما هبت الريح إلا هزني الطرب»
ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُ
إِذ كانَ لِلقَلبِ في مَرِّ الصَبا أَرَبُ
لِذاكَ إِن هَيمَنَت في الدَوحِ أُنشِدُهُ
بَيني وَبينَكَ يا دَوحَ الحِمى نَسَبُ
يا جيرَةَ الشِعبِ لَولا فَرطُ بُعدِكُمُ
لَما غَدا القَلبُ بِالأَحزانِ يَنتَعِبُ
فَهَل يَجودُ بِكُم عَدلُ الزَمانِ لَنا
يَوماً وَتُرفَعُ فيما بَينَنا الحُجُبُ
يا سادَةً ما أَلِفنا بَعدَهُم سَكَناً
وَلا اِتَّخَذنا بَديلاً حينَ نَغتَرِبُ
بِوُدِّكُم صارَ مَوصولاً بِكُم نَسَبي
إِنَّ المَوَدَّةَ في أَهلِ النُهى نَسَبُ
جَميلُكُم كانَ في رِقّي لَكُم سَبَباً
لا يوجَدُ الحُكمُ حَتّى يَوجَدَ السَبَبُ
فَكَيفَ أَنساكُمُ بَعدَ المَشيبِ وَقَد
صاحَبتُكُم وَجَلابيبُ الصِبا قُشُبُ
أَم كَيفَ أَصبِرُ مُغتَرّاً بِأُمنِيَةٍ
وَالدارُ تَبعُدُ وَالآجالُ تَقتَرِبُ
قَد زُرتُكُم وَعُيونُ الخَطبِ تَلحَظُني
شَزراً وَتَعثُرُ في آثارِيَ النُوَبُ
وَكَم قَصَدتُ بِلاداً كَي أَمُرَّ بِكُم
وَأَنتُمُ القَصدُ لا مِصرٌ وَلا حَلَبُ
وَكَم قَطَعتُ إِلَيكُم ظَهرَ مُقفِرَةٍ
لا تَسحَبُ الذَيلَ في أَرجائِها السُحبُ
وَمَهمَهٍ كَسَماءِ الدَجنِ مُعتَكِرٍ
نَواظِرُ الأُسدِ في ظَلمائِهِ شُهُبُ
حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُؤَيَّدَةٍ
مِنها النُهى وَاللُهى وَالمَجدُ يُكتَسَبُ
بِمَجلِسٍ لَو رَآهُ اللَيثُ قالَ بِهِ
يا نَفسِ في مِثلِ هَذا يَلزَمُ الأَدَبُ
مَنازِلٌ لَو قَصَدناها بِأَرؤُسِنا
لَكانَ ذاكَ عَلَينا بَعضَ ما يَجِبُ
أَرضٌ نَدى الصالِحِ السُلطانِ وابلُها
وَرَأيُهُ لِرَحى أَحوالِها قُطُبُ
مَلكٌ بِهِ اِفتَخَرَت أَيّامُهُ شَرَفاً
وَاِستَبشَرَت بِمَعالي مَجدِهِ الرُتَبُ
وَقالَتِ الشَمسُ حَسبي أَن فَخَرتُ بِهِ
وَجهي لَهُ شَبَهٌ وَاِسمي لَهُ لَقَبُ
لا يَعرِفُ العَفوَ إِلّا بَعدَ مَقدَرَةٍ
وَلا يَرى العُذرَ إِلّا بَعدَما يَهَبُ
سَماحُهُ عُنوِنَت بِالبِشرِ غايَتُها
كَما تُعَنوَنُ في غاياتِها الكُتُبُ
وَهِمَّةٌ حارَ فِكرُ الواصِفينَ لَها
هَتّى تَشابَهَ مِنها الصِدقُ وَالكَذِبُ
قالوا هُوَ البَدرُ قُلتُ البَدرُ مُنمَحِقٌ
قالوا هُوَ الشَمسُ قُلتُ الشَمسُ تَحتَجِبُ
قالوا هُوَ الغَيثُ قُلتُ الغَيثُ مُنتَظَرٌ
قالوا هُوَ اللَيثُ قُلتُ اللَيثُ يُغتَصَبُ
قالوا هُوَ السَيلُ قُلتُ السَيلُ مُنقَطِعٌ
قالوا هُوَ البَحرُ قُلتُ البَحرُ مُضطَرِبُ
قالوا هُوَ الظِلُّ قُلتُ الظِلُّ مُنتَقِلٌ
قالوا هُوَ الدَهرُ قُلتُ الدَهرُ مُنقَلِبُ
قالوا هُوَ الطَودُ قُلتُ الطَودُ ذو خَرسِ
قالوا هُوَ المَوتُ قُلتُ المَوتُ يَجتَنَبُ
قالوا هُوَ السَيفُ قُلتُ السَيفُ نَندُبُهُ
وَذاكَ مِن نَفسِهِ بِالجودِ يُنتَدَبُ
قالوا فَمَن مِنهُمُ يَحكيهِ قُلتُ لَهُم
كُلٌّ حَكاهُ وَلَكِن فاتَهُ الشَنَبُ
يا اِبنَ الَّذينَ غَدَت أَيّامُهُم عِبَراً
بَينَ الأَنامِ بِها الأَمثالُ قَد ضَرَبوا
كَالأُسدِ إِن غَضِبوا وَالمَوتِ إِن طَلبوا
وَالسَيفِ إِن نُدبوا وَالسَيلِ إِن وَهَبوا
إِن حُكِّموا عَدَلوا أَو أُمِّلوا بَذَلوا
أَو حورِبوا قَتَلوا أَو غولِبوا غَلَبوا
سَرَيتَ مَسراهُمُ في كُلِّ مَنقَبَةٍ
لَم يَسرِها بَعدَهُم عُجمٌ وَلا عَرَبُ
وَفُقتَهُم بِخِلالٍ قَد خُصِصتَ بِها
لَولا الخُصوصُ تَساوى العودُ وَالحَطَبُ
حَمَلتَ أَثقالَ مُلكٍ لا يُقامُ بِها
لَو حُمِّلَتها اللَيالي مَسَّها التَعَبُ
وَحُطتَ بِالعَدلِ أَهلَ الأَرضِ كُلَّهُمُ
كَأَنَّما الناسُ أَبناءٌ وَأَنتَ أَبُ
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا عَلَّلتَهُ سَبَبٌ
وَأَنتَ لِلرِزقِ في كُلِّ الوَرى سَبَبُ
مَولايَ دَعوَةَ عَبدٍ دارُهُ نَزَحَت
عَلَيكُمُ قُربَهُ بَل قَلبُهُ يَجِبُ
قَد شابَ شِعري وَشَعري في مَديحِكُمُ
وَدُوِّنَت بِمَعاني نَظمِيَ الكُتُبُ
فَالناسُ تَحسُدُكُم فيهِ وَتَحسُدهُ
فيكُم وَلَيسَ لَهُ في غَيرِكُم طَلَبُ
فَلا أَرَتنا اللَيالي مِنكُمُ بَدَلاً
وَلا خَلَت مِنكُمُ الأَشعارُ وَالخُطَبُ
إِذ كانَ لِلقَلبِ في مَرِّ الصَبا أَرَبُ
لِذاكَ إِن هَيمَنَت في الدَوحِ أُنشِدُهُ
بَيني وَبينَكَ يا دَوحَ الحِمى نَسَبُ
يا جيرَةَ الشِعبِ لَولا فَرطُ بُعدِكُمُ
لَما غَدا القَلبُ بِالأَحزانِ يَنتَعِبُ
فَهَل يَجودُ بِكُم عَدلُ الزَمانِ لَنا
يَوماً وَتُرفَعُ فيما بَينَنا الحُجُبُ
يا سادَةً ما أَلِفنا بَعدَهُم سَكَناً
وَلا اِتَّخَذنا بَديلاً حينَ نَغتَرِبُ
بِوُدِّكُم صارَ مَوصولاً بِكُم نَسَبي
إِنَّ المَوَدَّةَ في أَهلِ النُهى نَسَبُ
جَميلُكُم كانَ في رِقّي لَكُم سَبَباً
لا يوجَدُ الحُكمُ حَتّى يَوجَدَ السَبَبُ
فَكَيفَ أَنساكُمُ بَعدَ المَشيبِ وَقَد
صاحَبتُكُم وَجَلابيبُ الصِبا قُشُبُ
أَم كَيفَ أَصبِرُ مُغتَرّاً بِأُمنِيَةٍ
وَالدارُ تَبعُدُ وَالآجالُ تَقتَرِبُ
قَد زُرتُكُم وَعُيونُ الخَطبِ تَلحَظُني
شَزراً وَتَعثُرُ في آثارِيَ النُوَبُ
وَكَم قَصَدتُ بِلاداً كَي أَمُرَّ بِكُم
وَأَنتُمُ القَصدُ لا مِصرٌ وَلا حَلَبُ
وَكَم قَطَعتُ إِلَيكُم ظَهرَ مُقفِرَةٍ
لا تَسحَبُ الذَيلَ في أَرجائِها السُحبُ
وَمَهمَهٍ كَسَماءِ الدَجنِ مُعتَكِرٍ
نَواظِرُ الأُسدِ في ظَلمائِهِ شُهُبُ
حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُؤَيَّدَةٍ
مِنها النُهى وَاللُهى وَالمَجدُ يُكتَسَبُ
بِمَجلِسٍ لَو رَآهُ اللَيثُ قالَ بِهِ
يا نَفسِ في مِثلِ هَذا يَلزَمُ الأَدَبُ
مَنازِلٌ لَو قَصَدناها بِأَرؤُسِنا
لَكانَ ذاكَ عَلَينا بَعضَ ما يَجِبُ
أَرضٌ نَدى الصالِحِ السُلطانِ وابلُها
وَرَأيُهُ لِرَحى أَحوالِها قُطُبُ
مَلكٌ بِهِ اِفتَخَرَت أَيّامُهُ شَرَفاً
وَاِستَبشَرَت بِمَعالي مَجدِهِ الرُتَبُ
وَقالَتِ الشَمسُ حَسبي أَن فَخَرتُ بِهِ
وَجهي لَهُ شَبَهٌ وَاِسمي لَهُ لَقَبُ
لا يَعرِفُ العَفوَ إِلّا بَعدَ مَقدَرَةٍ
وَلا يَرى العُذرَ إِلّا بَعدَما يَهَبُ
سَماحُهُ عُنوِنَت بِالبِشرِ غايَتُها
كَما تُعَنوَنُ في غاياتِها الكُتُبُ
وَهِمَّةٌ حارَ فِكرُ الواصِفينَ لَها
هَتّى تَشابَهَ مِنها الصِدقُ وَالكَذِبُ
قالوا هُوَ البَدرُ قُلتُ البَدرُ مُنمَحِقٌ
قالوا هُوَ الشَمسُ قُلتُ الشَمسُ تَحتَجِبُ
قالوا هُوَ الغَيثُ قُلتُ الغَيثُ مُنتَظَرٌ
قالوا هُوَ اللَيثُ قُلتُ اللَيثُ يُغتَصَبُ
قالوا هُوَ السَيلُ قُلتُ السَيلُ مُنقَطِعٌ
قالوا هُوَ البَحرُ قُلتُ البَحرُ مُضطَرِبُ
قالوا هُوَ الظِلُّ قُلتُ الظِلُّ مُنتَقِلٌ
قالوا هُوَ الدَهرُ قُلتُ الدَهرُ مُنقَلِبُ
قالوا هُوَ الطَودُ قُلتُ الطَودُ ذو خَرسِ
قالوا هُوَ المَوتُ قُلتُ المَوتُ يَجتَنَبُ
قالوا هُوَ السَيفُ قُلتُ السَيفُ نَندُبُهُ
وَذاكَ مِن نَفسِهِ بِالجودِ يُنتَدَبُ
قالوا فَمَن مِنهُمُ يَحكيهِ قُلتُ لَهُم
كُلٌّ حَكاهُ وَلَكِن فاتَهُ الشَنَبُ
يا اِبنَ الَّذينَ غَدَت أَيّامُهُم عِبَراً
بَينَ الأَنامِ بِها الأَمثالُ قَد ضَرَبوا
كَالأُسدِ إِن غَضِبوا وَالمَوتِ إِن طَلبوا
وَالسَيفِ إِن نُدبوا وَالسَيلِ إِن وَهَبوا
إِن حُكِّموا عَدَلوا أَو أُمِّلوا بَذَلوا
أَو حورِبوا قَتَلوا أَو غولِبوا غَلَبوا
سَرَيتَ مَسراهُمُ في كُلِّ مَنقَبَةٍ
لَم يَسرِها بَعدَهُم عُجمٌ وَلا عَرَبُ
وَفُقتَهُم بِخِلالٍ قَد خُصِصتَ بِها
لَولا الخُصوصُ تَساوى العودُ وَالحَطَبُ
حَمَلتَ أَثقالَ مُلكٍ لا يُقامُ بِها
لَو حُمِّلَتها اللَيالي مَسَّها التَعَبُ
وَحُطتَ بِالعَدلِ أَهلَ الأَرضِ كُلَّهُمُ
كَأَنَّما الناسُ أَبناءٌ وَأَنتَ أَبُ
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا عَلَّلتَهُ سَبَبٌ
وَأَنتَ لِلرِزقِ في كُلِّ الوَرى سَبَبُ
مَولايَ دَعوَةَ عَبدٍ دارُهُ نَزَحَت
عَلَيكُمُ قُربَهُ بَل قَلبُهُ يَجِبُ
قَد شابَ شِعري وَشَعري في مَديحِكُمُ
وَدُوِّنَت بِمَعاني نَظمِيَ الكُتُبُ
فَالناسُ تَحسُدُكُم فيهِ وَتَحسُدهُ
فيكُم وَلَيسَ لَهُ في غَيرِكُم طَلَبُ
فَلا أَرَتنا اللَيالي مِنكُمُ بَدَلاً
وَلا خَلَت مِنكُمُ الأَشعارُ وَالخُطَبُ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارصفيالدينالحلي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ما هبتالريحإلا هزنيالطرب»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ صفي الدين في الحلّة في أسرة اشتغلت بالتجارة، وحمل السلاح في شبابه ثم انصرف إلى الأدب واتّصل بملوك بني أرتق في ماردين فمدحهم وطالت صحبته لهم.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ووقع شعره في زمن يُتّهم عادةً بالجمود، فكان همّه أن يثبت أنّ الصنعة البديعية تُنتج فنّاً لا تمريناً؛ فنظم «البديعية» وهي قصيدة يستخرج من كلّ بيت فيها لوناً بديعياً مسمّى، فصارت أصلاً اقتُفي أثره قروناً. وله إلى جانب ذلك عناية نادرة بالشعر غير المعرب — الزجل والمواليا وغيرهما — جمعها ودرسها في كتاب مستقلّ.
معلومات ومفارقات
— «العاطل الحالي والمرخص الغالي» من أقدم ما وصلنا في التنظير للفنون الشعرية الشعبية العربية.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— بديعيته أنشأت تقليداً استمرّ قروناً، فنظم على منوالها عشرات الشعراء بعده.
— عاش متنقّلاً بين الحلّة وماردين ومصر ودمشق، وفي موضع وفاته خلاف بين الروايات.
— جمع بين حمل السلاح والاشتغال بالتجارة ثم بالأدب، وهي سيرة غير مألوفة بين شعراء عصره.
عن الفنان: صفي الدين الحلي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1278
سنة الوفاة:
1349
بداية المسيرة:
1295
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتابه في الفنون الشعرية الشعبية «العاطل الحالي والمرخص الغالي».
المسيرة والإنجازات
ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وأنقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. وكان شيعيا قحاً، وشيعيّته شديدة البروز في شعره. ولكن تشيعه لم يمنعه من مدح بعض الصحابة ممّن يخالفون معتقداته؛ إذ كان من الشيعة المفضلة.
عن الشاعر: صفي الدين الحلي
صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي (677 - 752 هـ / 1277 - 1339 م) هو أبو المحاسن عبد العزيز بن سرايا بن نصر الطائي السنبسي نسبة إلى سنبس، بطن من طيء
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
المزيد من أعماله ←
عبد العزيز بن سرايا، شاعر عراقي من الحلّة، تنقّل بين العراق والشام ومصر وماردين. عُدّ من أبرز شعراء العصر المملوكي، واشتهر بالبديعيات وبكتاب…
أعمال أخرى لـ صفي الدين الحلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.