ما حياتي تعب في ملل

مطلق عبد الخالق

(62) مشاهدة


كلمات «ما حياتي تعب في ملل» للشاعر مطلق عبد الخالق كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما حياتي تعب في ملل»

ما حياتي تعب في ملل
وهيام في قفار الاملِ
يطلع الصبح ويربد الدجى
وانا من حيرتي في خبل
كلما جال بفكري خاطر
بددته خشيتي من فشلي
كلما بشّ بوجهي حاضر
ضاع في طياته مستقبلي
كلما أملت في شيء ثوى
املي في ضيقات السبل
اجهدتني فكرتي في طالعي
يا لتعسي طالعي في زحل
أسهر الليل وقلبي خافق
في حنايا قلبه المشتعل
أنا ان قضيت ليلي ساهراً
أقضهِ في عبث او عمل
وكلا هذين موه قوتي
منهك جسمي مبيد اجلي
وطني اعبده يا وطني
فقد نفسي في الهوى يعذب لي
ولقد جاهدت فيه زمناً
ونسيت في هواه جذلي
وبنو قومي إذا جاهدت في
وطني كانوا هم في شغل
انا لولا قوة في جلدي
لسرى داء الونى في مفصلي
وغرامي ما غرامي انه
في لظاهُ شعلة من شعل
انا عذري الهوى ان نظرت
مقلتاي فاتناً لم أحل
ولقد أحببت يوماً غادة
ترتدي في الحسن ابهى حلل
وجهها يطفح بشراً وسنىً
فيه سمت من جلال الرسل
صوتها ان حدثت متّزن
رائع النبرات عذب الجمل
ريقها ان ذاقه ملتهب
ذاق طعماً من جني العسل
وتجاذبنا احاديث الهوى
واحترقنا في جحيم القبل
وبدت ترمقني في خجل
وأنا ارمقها في وجل
وحيينا مدة في طرف
من أحاديث الهوى والغزل
فرمى الدهر بسهم نافذ
خافقينا فأتى في المقتل
وتجنّت غادتي في دلها
ثم غابت في زوايا الازل
ذي حياتي في أمانيّ وفي
نزعاتي وغرامي الاول
ذي حياتي عالم مضطرب
كيفما درت اقع في مشكل

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطلق عبد الخالق
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1910
سنة الوفاة: 1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات