ما قول هند إذا ما صدها القدر

بهاء الدين الصيادي

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «ما قول هند إذا ما صدها القدر» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما قول هند إذا ما صدها القدر»

ما قول هندٍ إذا ما صدها القدر
جهراً وبالرغم عنها لألأ القمر
أهند تزعم أن اللَه يخذل من
به عن الناس في الأهوال ينتصر
كلا لقد خَسَأَ القومُ الذين على
عِصابَةِ الحقِّ مِنهُم ثارَتِ الغيرُ
سَتَظهَرُ اليومَ آياتث القديرِ وفي
بُحبوحِ أَمنِ الأَعادي يَبرُزُ الخَطَرُ
يَموتُ قائِمُهُم بِالذُّلِّ مُنطَمِساً
والسيلُ فيهم مِنَ الأَكدارِ يَنحَدِرُ
تَنحَطُّ ثورتُهُم والسَهمُ يَخدِشُهُم
مِن كلِّ وجهٍ فَهُم ماتوا وما شَعَروا
تَبدو شُئون منض الغيبِ المطَلسَمِ عَن
أَمرٍ جَليلٍ بها الأَعلامُ تعتبرُ
مَدوا لنا بَصَراً راموا بِهِ أَثراً
تَبّاً لَهُم قَد عَموا فليرجِع البصَرُ
شاهَت وجوهٌ لَهُم والحفنَةُ انفَلَتَت
يا غارَةَ اللهِ أَينَ العينُ والأَثَرُ
يا غارةَ اللهِ رُديهُم على عَجَلٍ
بالخزيِ والذُّلِ فالبرهانِ مُنتَظَرُ
اللهُ أَكبَرُ سيفُ الغيبِ جندَلَهم
و كُلَّما كَبروا في زَعمشهم صَغروا
أَينَ الإِشارةُ يا روحَ الرسولِ الأَ
ثوري بِنَصرٍ و غاري فالعدى غَدَروا
ويا كتائِبَ حزبِ اللهِ عَنِ شيمٍ
شَماءَ قومي ليلوى كيدُ مَن فَجَّروا
يا دَولَةَ الغيبِ يا أَهَلَ الرسالَةِ يا
اَهلَ النبوةِ يا اهلَ الوحا انتَصروا
يا اهل بَدرٍ و يا اهلَ المهارِكِ في
لَيلِ المعامِعِ هذا الحربُ فاتَّحِدوا
سَلوا سُيوفاً لَكُم في اللهِ عادَتُها
فَتكٌ عَظيمٌ بِهِ قَد تَشهَدُ السورُ
وصيَّروا القومَ صَرعى لا بَقاءَ لَهُم
دماؤُهُم تَحتَ حَدِّ البيضِ يَنهَمِرُ
يا حَيرَةً تَجعَلُ الأفكارَ حائِرَةً
مِنَ الأَعادي ويَعمى مِنهُمُ النَظَرُ
جَولَةَ المَدَدِ القُدسِي اَيَ يَدٍ
مُدي لِيُحرِقَ كُلَّ الصائِلِ الشَرَرُ
مُحَمَّداهُ أَغِث مِن رَحبِ قَبرِكَ يا
غَوثَ البرياتِ إِن حارَت بِها الفكرُ
وَابعَث عَزائِمَ عَزمٍ مِنكَ قاضِيَةً
عَلى الأَعادي فلا يَبقى لَها أَثَرُ
غَوائِرُ الغَيبِ ثارَت فارقُبوا عَلَناً
يا قومَنا السِرَّ نِعمَ الخُبرُ والخَبرُ
تَرومُ هِندٌ وقَد شَطَّ المزارُ بِها
إِذلالَنا تَعِسَت يا بَئسَ ما تَزرُ
يَصُدُّها قَدَرُ الباري و يَدفَعُها
حَتى تَذوبَ و تَغدوا دارَها سَقَرُ
تَشُبُّ في البِيدِ نارٌ لا دِفاعَ لَها
تَعلو فَيُطفِئُها بالرَّمشَةِ المَطَرُ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «ما قول هندإذا ماصدهاالقدر»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات