ما قربوا إلا لبين نوقا
الشريف المرتضى
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ما قربوا إلا لبين نوقا» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما قربوا إلا لبين نوقا»
ما قرّبوا إِلّا لبينٍ نوقا
فاِحبِسْ دموعاً قد أصَبْنَ طريقا
رحلوا فليس ترى على آثارهمْ
إلّا دُموعاً ذُرَّفاً وغريقا
وأسيرَ شَجْوٍ لا يُطيق فراقهمْ
يبكي وقد شَحَطَ الخليطُ طليقا
طَرَقَ الخيالُ ولم يكن قبل النّوى
هذا الخيالُ لنا هناك طَروقا
لم أدرِ ما هو غيرَ أنّ طُروقَه
أغرى بشائقةِ القلوبِ مشوقا
يا ضَرَّةَ القَمَرين لِمْ ذوّقْتِنِي
ما لم يكن لولا هواكِ مذوقا
لو كنتِ ريحاً كنتِ نَشْرَ لَطيمةٍ
أو كنتِ وقتاً كنتِ منه شُروقا
وعجبتُ من قلبٍ يودّك بعدما
أضرمتِ بالهجرانِ فيه حريقا
إنْ كنتِ آمنةَ الفراق فإنّنِي
ما زلتُ من يومِ الفراقِ فَروقا
رحنا نعلِّلُ بالوداعِ مطيقةً
ما لم أكن للثِّقْلِ منه مطيقا
وَرأيتُ مدمَعها يجود بلؤلؤٍ
فيعود من ورد الخدود عقيقا
ذهب الشّبابُ وكم مضى من فائتٍ
لا نستطيع له الغداةَ لحوقا
ما كانَ إلّا العيشَ قُضِّيَ فاِنقَضى
بالرّغمِ أو ماءَ الحياةِ أُريقا
فَلو اِنّني خُيِّرتُ يوماً خُلَّتِي
ما كنتُ إلّا للشّباب صديقا
ولقد ذكرتُ على تقادم عهده
عيشاً لنا بالأنْعَمين أنيقا
وإذا تراءَتْنِي عيونُ ظبائهمْ
كنتُ الفتى المرموقَ والمَوْموقا
ومرشّفِ الشّفتين زار مخاطراً
حتّى شقاني من يديه الرِّيقا
ما إِنْ يبالي مَنْ تذوّق عَذْبَهُ
وهوَ المُنى أنْ لا يذوق رحيقا
ومرنّحين من الكلالِ كأنّهمْ
كرعوا سُلافَ البابِليّ عتيقا
ركبوا قلائصَ كالنّعائمِ خرّقَتْ
عنها الظّلامَ بوَخْدِها تَخرِيقا
يَقطَعن أجوازَ الفَلا كمعابِلٍ
يمرُقن عن جَفْنِ القِسيِّ مُروقا
حتّى بدا وَضَحٌ كُغرّةِ شادِخٍ
أو بارقٌ يحدو إليك بُروقا
فكأنّه للمبصرين ذُبالةٌ
عَلِقَتْ ببادرةِ الزّنادِ علوقا
ولقد فخرتُ بمعشرٍ لمّا اِعتلَوْا
لم يرتَضوا النَّسْرين والعَيّوقا
ملكوا الفخارَ فما ترى مِن بعدهمْ
إلّا اِفتخاراً منهُمُ مسروقا
النّاحرين إذا الرّياحُ تناوحتْ
للنّازلين فنيقةً وفنيقا
أكل الضّيوفُ لحومَها ولطالما
أكل السُّرى دَمَكاً بها وعنيقا
والمُسبلين على الصّديق مَبَرَّةً
والممطرين على العدوّ عقوقا
والمُحرجين فضاءَ مَن ناواهُمُ
والمرحبين على الوليّ مضيقا
وإذا جروا طَلَقاً إلى شأْو العُلا
تركوا سَبوقَ معاشرٍ مسبوقا
قومٌ إذا شهدوا الوغى ملأوا الوغَى
بالضّرب هاماً للكماةِ فليقا
وإذا سرحتَ الطّرفَ لم تَرَ فيهمُ
إلّا نَجيعاً بالطّعانِ دفيقا
ومتى دعوتَهُمُ ليومِ عظيمةٍ
جاؤوا صباحاً مشرقاً وشُروقا
تركوا المعاذرَ للجبان وحلّقوا
في شامخٍ عالي الرَّجا تحليقا
وَإِذا الكرامُ لدَى فخارٍ خُصِّلوا
كانوا كرامَ ثرىً وكانوا النِّيقا
مِن كلِّ أبلجَ كالهلال تخاله
عَضْباً صقيلَ الطُّرَّتين ذَلوقا
قد قلتُ للمتولّعين ببأسهمْ
والفاتقين إلى البَوارِ فتوقا
إيّاكُمُ أنْ تركبوا من سخطهمْ
بحراً غزيرَ اللُّجَّتين عميقا
وَأَنا الّذي ما زلتُ من جَنَفِ الرّدى
رُكناً لأبناءِ الحِذار وثيقا
أقرِي الّذي ذادوه عن باب القِرى
وأعيدُ محرومَ الغِنى مرزوقا
والضّربُ يهتك جانباً متستّراً
والطّعْنُ يفتُقُ جانباً مرتوقا
واليومُ ليس ترى به متحكِّماً
إلّا حديدَ الشَّفرَتين رقيقا
يَفرِي الترائبَ والطُّلى وكأنّه
لَطَخَ الكميَّ بما أسال خَلوقا
وعصائبٌ دبّوا إلى خُططِ العُلا
فرأوا مجازَ اللَّهْدِ آنَ خَليقا
وتقوّضوا من غير أن يتلوّموا
مثلَ الغمامِ إذا أصاب خريقا
للمجدِ أجلابٌ وليس نراكُمُ
أبداً لأجلابِ الأماجد سوقا
لا مُدَّ فيه لكمْ فكيف أراكُمُ
كَذِبَ المُنى أن تأخذوه وُسُوقا
خلّوا الفخارَ لمعشرٍ ما فيهمُ
إلّا الّذي اِتَّخذ الحسامَ رفيقا
وَإِذا مَضى قُدُماً يُريغ عظيمةً
لَم تلقَه عمّا يروم مَعوقا
مُستَشهِدٌ أبداً لنَجْدة بأسه
ثَلْمَ الحسامِ وعاملاً مدقوقا
وجماجماً يهبطن عن نثر الظُّبا
خللَ العجاج وأذرُعاً أو سوقا
وله إذا جمد الكرامُ عن الندى
مالٌ يهانُ ندىً وعِرْضٌ يوقى
مَنْ مُنصِفِي من حكم أعوجَ جائرٍ
أَعْيَتْ نعوتُ خصاله المنطيقا
أعلاَ السّفيه وحطَّ أهلَ رزانةٍ
فكأنّه جعل اللِّبابةَ مُوقا
ما ضرّ مَنْ صحّتْ عهودُ حِفاظِهِ
أنْ كان بعضُ قميصِه مخروقا
فَدع اِمرءاً طلب الغِنى بمذلَّةٍ
سُلِبَ الرّشادَ وخُولِس التّوفيقا
جمع النُّضارَ إلى النُّضارِ ولم يخفْ
من دهره التّمزيقَ والتّفريقا
أين الأُلى طلعوا النِّجادَ مهابةً
وتسنّموا فلك النّجومِ سُموقا
الرّافعين مع السّماءِ رؤوسهمْ
والضاربين إلى البحور عروقا
بادوا كَما اِقترحَ الحِمامُ ومزّقَتْ
أيدي البلى أشلاءهمْ تمزيقا
فهُمُ بأجداثِ القبور كأنّهمْ
كلأٌ هشيما بالرّياح سحيقا
فَمتى أَردتَ العزَّ فَاِجعلْ رُسْلَه
إمّا سيوفاً أو رماحاً روقا
وَاِبسطْ إلى الإعطاءِ راحةَ واهبٍ
لا يعرف التّقتيرَ والتَّرنيقا
وَاِتركْ لِمَن طلب الغِنى دنياهُمُ
وحُطامَها وأُجاجَها المَطروقا
وَكُن الّذي تَرك السؤالَ لأهلِه
وأقامَ من سُكرِ الطِّلاب مُفيقا
فاِحبِسْ دموعاً قد أصَبْنَ طريقا
رحلوا فليس ترى على آثارهمْ
إلّا دُموعاً ذُرَّفاً وغريقا
وأسيرَ شَجْوٍ لا يُطيق فراقهمْ
يبكي وقد شَحَطَ الخليطُ طليقا
طَرَقَ الخيالُ ولم يكن قبل النّوى
هذا الخيالُ لنا هناك طَروقا
لم أدرِ ما هو غيرَ أنّ طُروقَه
أغرى بشائقةِ القلوبِ مشوقا
يا ضَرَّةَ القَمَرين لِمْ ذوّقْتِنِي
ما لم يكن لولا هواكِ مذوقا
لو كنتِ ريحاً كنتِ نَشْرَ لَطيمةٍ
أو كنتِ وقتاً كنتِ منه شُروقا
وعجبتُ من قلبٍ يودّك بعدما
أضرمتِ بالهجرانِ فيه حريقا
إنْ كنتِ آمنةَ الفراق فإنّنِي
ما زلتُ من يومِ الفراقِ فَروقا
رحنا نعلِّلُ بالوداعِ مطيقةً
ما لم أكن للثِّقْلِ منه مطيقا
وَرأيتُ مدمَعها يجود بلؤلؤٍ
فيعود من ورد الخدود عقيقا
ذهب الشّبابُ وكم مضى من فائتٍ
لا نستطيع له الغداةَ لحوقا
ما كانَ إلّا العيشَ قُضِّيَ فاِنقَضى
بالرّغمِ أو ماءَ الحياةِ أُريقا
فَلو اِنّني خُيِّرتُ يوماً خُلَّتِي
ما كنتُ إلّا للشّباب صديقا
ولقد ذكرتُ على تقادم عهده
عيشاً لنا بالأنْعَمين أنيقا
وإذا تراءَتْنِي عيونُ ظبائهمْ
كنتُ الفتى المرموقَ والمَوْموقا
ومرشّفِ الشّفتين زار مخاطراً
حتّى شقاني من يديه الرِّيقا
ما إِنْ يبالي مَنْ تذوّق عَذْبَهُ
وهوَ المُنى أنْ لا يذوق رحيقا
ومرنّحين من الكلالِ كأنّهمْ
كرعوا سُلافَ البابِليّ عتيقا
ركبوا قلائصَ كالنّعائمِ خرّقَتْ
عنها الظّلامَ بوَخْدِها تَخرِيقا
يَقطَعن أجوازَ الفَلا كمعابِلٍ
يمرُقن عن جَفْنِ القِسيِّ مُروقا
حتّى بدا وَضَحٌ كُغرّةِ شادِخٍ
أو بارقٌ يحدو إليك بُروقا
فكأنّه للمبصرين ذُبالةٌ
عَلِقَتْ ببادرةِ الزّنادِ علوقا
ولقد فخرتُ بمعشرٍ لمّا اِعتلَوْا
لم يرتَضوا النَّسْرين والعَيّوقا
ملكوا الفخارَ فما ترى مِن بعدهمْ
إلّا اِفتخاراً منهُمُ مسروقا
النّاحرين إذا الرّياحُ تناوحتْ
للنّازلين فنيقةً وفنيقا
أكل الضّيوفُ لحومَها ولطالما
أكل السُّرى دَمَكاً بها وعنيقا
والمُسبلين على الصّديق مَبَرَّةً
والممطرين على العدوّ عقوقا
والمُحرجين فضاءَ مَن ناواهُمُ
والمرحبين على الوليّ مضيقا
وإذا جروا طَلَقاً إلى شأْو العُلا
تركوا سَبوقَ معاشرٍ مسبوقا
قومٌ إذا شهدوا الوغى ملأوا الوغَى
بالضّرب هاماً للكماةِ فليقا
وإذا سرحتَ الطّرفَ لم تَرَ فيهمُ
إلّا نَجيعاً بالطّعانِ دفيقا
ومتى دعوتَهُمُ ليومِ عظيمةٍ
جاؤوا صباحاً مشرقاً وشُروقا
تركوا المعاذرَ للجبان وحلّقوا
في شامخٍ عالي الرَّجا تحليقا
وَإِذا الكرامُ لدَى فخارٍ خُصِّلوا
كانوا كرامَ ثرىً وكانوا النِّيقا
مِن كلِّ أبلجَ كالهلال تخاله
عَضْباً صقيلَ الطُّرَّتين ذَلوقا
قد قلتُ للمتولّعين ببأسهمْ
والفاتقين إلى البَوارِ فتوقا
إيّاكُمُ أنْ تركبوا من سخطهمْ
بحراً غزيرَ اللُّجَّتين عميقا
وَأَنا الّذي ما زلتُ من جَنَفِ الرّدى
رُكناً لأبناءِ الحِذار وثيقا
أقرِي الّذي ذادوه عن باب القِرى
وأعيدُ محرومَ الغِنى مرزوقا
والضّربُ يهتك جانباً متستّراً
والطّعْنُ يفتُقُ جانباً مرتوقا
واليومُ ليس ترى به متحكِّماً
إلّا حديدَ الشَّفرَتين رقيقا
يَفرِي الترائبَ والطُّلى وكأنّه
لَطَخَ الكميَّ بما أسال خَلوقا
وعصائبٌ دبّوا إلى خُططِ العُلا
فرأوا مجازَ اللَّهْدِ آنَ خَليقا
وتقوّضوا من غير أن يتلوّموا
مثلَ الغمامِ إذا أصاب خريقا
للمجدِ أجلابٌ وليس نراكُمُ
أبداً لأجلابِ الأماجد سوقا
لا مُدَّ فيه لكمْ فكيف أراكُمُ
كَذِبَ المُنى أن تأخذوه وُسُوقا
خلّوا الفخارَ لمعشرٍ ما فيهمُ
إلّا الّذي اِتَّخذ الحسامَ رفيقا
وَإِذا مَضى قُدُماً يُريغ عظيمةً
لَم تلقَه عمّا يروم مَعوقا
مُستَشهِدٌ أبداً لنَجْدة بأسه
ثَلْمَ الحسامِ وعاملاً مدقوقا
وجماجماً يهبطن عن نثر الظُّبا
خللَ العجاج وأذرُعاً أو سوقا
وله إذا جمد الكرامُ عن الندى
مالٌ يهانُ ندىً وعِرْضٌ يوقى
مَنْ مُنصِفِي من حكم أعوجَ جائرٍ
أَعْيَتْ نعوتُ خصاله المنطيقا
أعلاَ السّفيه وحطَّ أهلَ رزانةٍ
فكأنّه جعل اللِّبابةَ مُوقا
ما ضرّ مَنْ صحّتْ عهودُ حِفاظِهِ
أنْ كان بعضُ قميصِه مخروقا
فَدع اِمرءاً طلب الغِنى بمذلَّةٍ
سُلِبَ الرّشادَ وخُولِس التّوفيقا
جمع النُّضارَ إلى النُّضارِ ولم يخفْ
من دهره التّمزيقَ والتّفريقا
أين الأُلى طلعوا النِّجادَ مهابةً
وتسنّموا فلك النّجومِ سُموقا
الرّافعين مع السّماءِ رؤوسهمْ
والضاربين إلى البحور عروقا
بادوا كَما اِقترحَ الحِمامُ ومزّقَتْ
أيدي البلى أشلاءهمْ تمزيقا
فهُمُ بأجداثِ القبور كأنّهمْ
كلأٌ هشيما بالرّياح سحيقا
فَمتى أَردتَ العزَّ فَاِجعلْ رُسْلَه
إمّا سيوفاً أو رماحاً روقا
وَاِبسطْ إلى الإعطاءِ راحةَ واهبٍ
لا يعرف التّقتيرَ والتَّرنيقا
وَاِتركْ لِمَن طلب الغِنى دنياهُمُ
وحُطامَها وأُجاجَها المَطروقا
وَكُن الّذي تَرك السؤالَ لأهلِه
وأقامَ من سُكرِ الطِّلاب مُفيقا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ما قربواإلا لبين نوقا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.