ما لأيام ذا الصبا تتفانى
مصطفى صادق الرافعي
(94) مشاهدة
نص «ما لأيام ذا الصبا تتفانى» للشاعر مصطفى صادق الرافعي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما لأيام ذا الصبا تتفانى»
ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى
وقديماً عهدتها تتوانى
ذهبت بالصبا سلامٌ عليها
من فؤادٍ بحبها ملآنا
كل ذي حالة سيمنى بأخرى
ويلاقي بعد الزمانِ زمانا
والفتى من إذا تغيرَ حالٌ
لم يقف في وجوهِهِ حيرانا
هذهِ ساعة الحصادِ فمن كا
نَ تعنى أراحهُ ما عانى
والذي يزرعُ التهاونَ في الأش
ياءِ لا يجتنيهِ إلا هوانا
ليس يجدي الإنسانَ أن يأملَ النا
سَ فلاناً من قومهِ وفلانا
فاسعَ في الأرضِ إن عقبانَ هذا
الجوِ لا يرتضينَ منه مكانا
واحذر الناسَ إنما يأمنُ النا
سَ صبيٌ يظنهم صبيانا
واركبِ الجدَ في الأمورِ ولا تجبنْ
إذا فاتَ بعضها أحيانا
إن هذا الوجودَ كالحربِ لا يُكْرَ
مُ في الحربِ من يكون جبانا
وقديماً عهدتها تتوانى
ذهبت بالصبا سلامٌ عليها
من فؤادٍ بحبها ملآنا
كل ذي حالة سيمنى بأخرى
ويلاقي بعد الزمانِ زمانا
والفتى من إذا تغيرَ حالٌ
لم يقف في وجوهِهِ حيرانا
هذهِ ساعة الحصادِ فمن كا
نَ تعنى أراحهُ ما عانى
والذي يزرعُ التهاونَ في الأش
ياءِ لا يجتنيهِ إلا هوانا
ليس يجدي الإنسانَ أن يأملَ النا
سَ فلاناً من قومهِ وفلانا
فاسعَ في الأرضِ إن عقبانَ هذا
الجوِ لا يرتضينَ منه مكانا
واحذر الناسَ إنما يأمنُ النا
سَ صبيٌ يظنهم صبيانا
واركبِ الجدَ في الأمورِ ولا تجبنْ
إذا فاتَ بعضها أحيانا
إن هذا الوجودَ كالحربِ لا يُكْرَ
مُ في الحربِ من يكون جبانا
قصة العمل
أغنية «ما لأيامذاالصباتتفانى»أداها مصطفىصادقالرافعي. فقدسمعه فيشبابه فصارأصمّ، وله معركةأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.