ما للعذول على هواك وما لي
ابن نباته المصري
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
اقرأ «ما للعذول على هواك وما لي» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما للعذول على هواك وما لي»
ما للعذول على هواك وما لي
أفدي بروحي من أحبّ ومالي
يا مجرياً دمعي وموقف لوعتي
من جسمي المضنى على أطلال
يا من إذا سألوه عن بدر الدجى
والمسك قال أخي الشقيق وخالي
رفقاً بمن كحل الجفاء جفونه
فغدا الكرى منها على أميال
صبّ إذا ذكر العقيق وأهله
نثر الدموع على هواه لآلي
يروي الأمالي عن قلاك طويلة
فإلى متى يروي أمالي القالي
وتقاتل العذّال فيك وربما
قوّى جفاك مطامع العذَّال
هيهات ما نزلوا به إلا دعا
بجبينك المشروق يا لهلال
الطرف في ذاك الجبين منعّمٌ
والقلب من ذاك التجّنب صالي
ضدان مثل ندى ابن ريَّان الفتى
لنزيله والبأس يوم نزال
يهمي بصابٍ للعدوّ إذا طغى
وإذا الوليّ دعا همت بزلال
جاور سليمان المنيع جواره
تأمن به من جنَّة الأهوال
المعتلي رتباً يشيب لعجزه
عن قدرها الأعلى عذار هلال
والساتر الدنيا بذيل مكارمٍ
أحيت أواخرها فعال أوالي
والطالب الأخرى بعزمٍ للكرى
يفني ويحيي بالسجود ليالي
لا تتخذ بدلاً لديه وعدّة
في هذه الدنيا من الأبدال
واقصد جنابي جاهه ونواله
إن خفت حالي عسرة ونكال
واقرأ على ريب الزمان براءةً
وعلى رجائك سورة الأنفال
الأصل ريَّانٌ فلا عجبٌ إذا
ما الفرع فاء على الورَى بظلال
لو لم تصح يمناه حيّ على الندى
ما فاز ظامٍ للندى ببلال
هذا هو الشرف الذي بأقله
ضرب القديم غرائب الأمثال
رأيٌ إلى طرق الرشاد مسدّدٌ
وسجية جبلت على الإجمال
وفضائل وضحت وحلت رتبة
فهي الكواكب في سناً ومنال
ويراعة تذر الركائب والعدى
ما بين نزل مكارمٍ ونزال
من معطف المران فيه نسبة
ولها جنا يعزى إلى العسَّال
يا ماجداً أحيى مآثر قومه
بمحامدٍ أرخصن نشر غوالي
لله همتك الممكّن رفعها
ماذا جزمت بها من الأفعال
وهباتك اللاتي تعجّل رفدها
ويجيب طالبها بغير سؤال
لا عيبَ في نعماك إلا أنها
مع عدلها ظلاَّمة للمال
تجني عليه وإنما تجني به
ثمر المحامد والثناء الغالي
أفدي بروحي من أحبّ ومالي
يا مجرياً دمعي وموقف لوعتي
من جسمي المضنى على أطلال
يا من إذا سألوه عن بدر الدجى
والمسك قال أخي الشقيق وخالي
رفقاً بمن كحل الجفاء جفونه
فغدا الكرى منها على أميال
صبّ إذا ذكر العقيق وأهله
نثر الدموع على هواه لآلي
يروي الأمالي عن قلاك طويلة
فإلى متى يروي أمالي القالي
وتقاتل العذّال فيك وربما
قوّى جفاك مطامع العذَّال
هيهات ما نزلوا به إلا دعا
بجبينك المشروق يا لهلال
الطرف في ذاك الجبين منعّمٌ
والقلب من ذاك التجّنب صالي
ضدان مثل ندى ابن ريَّان الفتى
لنزيله والبأس يوم نزال
يهمي بصابٍ للعدوّ إذا طغى
وإذا الوليّ دعا همت بزلال
جاور سليمان المنيع جواره
تأمن به من جنَّة الأهوال
المعتلي رتباً يشيب لعجزه
عن قدرها الأعلى عذار هلال
والساتر الدنيا بذيل مكارمٍ
أحيت أواخرها فعال أوالي
والطالب الأخرى بعزمٍ للكرى
يفني ويحيي بالسجود ليالي
لا تتخذ بدلاً لديه وعدّة
في هذه الدنيا من الأبدال
واقصد جنابي جاهه ونواله
إن خفت حالي عسرة ونكال
واقرأ على ريب الزمان براءةً
وعلى رجائك سورة الأنفال
الأصل ريَّانٌ فلا عجبٌ إذا
ما الفرع فاء على الورَى بظلال
لو لم تصح يمناه حيّ على الندى
ما فاز ظامٍ للندى ببلال
هذا هو الشرف الذي بأقله
ضرب القديم غرائب الأمثال
رأيٌ إلى طرق الرشاد مسدّدٌ
وسجية جبلت على الإجمال
وفضائل وضحت وحلت رتبة
فهي الكواكب في سناً ومنال
ويراعة تذر الركائب والعدى
ما بين نزل مكارمٍ ونزال
من معطف المران فيه نسبة
ولها جنا يعزى إلى العسَّال
يا ماجداً أحيى مآثر قومه
بمحامدٍ أرخصن نشر غوالي
لله همتك الممكّن رفعها
ماذا جزمت بها من الأفعال
وهباتك اللاتي تعجّل رفدها
ويجيب طالبها بغير سؤال
لا عيبَ في نعماك إلا أنها
مع عدلها ظلاَّمة للمال
تجني عليه وإنما تجني به
ثمر المحامد والثناء الغالي
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ما للعذولعلى هواك وما لي»ضمنأعمالابن نباتهالمصري،بكلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.