ما للبياض والشعر
الشريف الرضي
(63) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ما للبياض والشعر» للشاعر الشريف الرضي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما للبياض والشعر»
ما لِلبَياضِ وَالشَعَر
ما كُلُّ بيضٍ بِغُرَر
صَفقَةُ غُبنٍ في الهَوى
بَيعُ بَهيمٍ بِأَغَرّ
صَغَّرَهُ في أَعيُنِ ال
غيدِ بَياضٌ وَكِبَر
لَولا الشَبابُ ما نَهى
عَلى المَها وَلا أَمَر
ما كانَ أَغنى لَيلَ ذا ال
مَفرِقِ عَن ضَوءِ القَمَر
قَد كانَ صُبحُ لَيلِهِ
أَمَرَّ صُبحٍ يُنتَظَر
واهاً وَهَل يُغني الفَتى
بُكاءُ عَينٍ لِأَثَر
يا حَبَّذا ضَيفُكَ مِن
مُفارِقٍ وَإِن عَذَر
أَينَ غَزالٌ داجِنٌ
رَأى البَياضَ فَنَفَر
هَيهاتَ ريمُ السَربِ لا
يَدنو إِلى ذيبِ الخَمَر
يادَهرُ ما ذَنبُكَ في
ما رابَني بِمُغتَفَر
رُبَّ ذُنوبٍ لِلفَتى
لَيسَ لَها اليَومَ عِذَر
أَقصِر فَقَد جُزتَ المَدى
مُجامِلاً أَو فَاِقتَصِر
الآنَ إِذ لَفَّ النُهى
مِرَّةَ حَزمٍ بِمِرَر
وَعادَ مُنصاتي عَلى
أَيدي اللَيالي يَنأَطِر
وَسالَمَت شَمائِلي
جِنُّ الغَرامِ وَالأَشَر
كانَ ظَلاماً فَاِنجَلى ال
يَومَ وَظِلّاً فَاِنحَسَر
أَقسَمتُ بِالأَطلاحِ قَد
أَدمَجَ مِنهُنَّ الضَمَر
كَأَنَّ أَيديها يُلا
طِمنَ مِنَ المَروِ إِبَر
يُمطَلنَ بِالعُشبِ فَلا
رِعيٌ لَها إِلّا الجِرَر
كُلُّ عَلاةٍ تَتَّقي ال
سَوطَ بِمَجدولٍ مُمَرّ
كَأَنَّها حَنيَّةٌ
إِلّا اللِياطَ وَالوَتَر
يَحمِلنَ كُلَّ شاحِبٍ
طَوى اللَيالي وَنَشَر
مُلَبِّداً يَرمي إِلى
مَكَّةَ حَصباءَ الوَبَر
إِذا رَأى أَعلامَها
عَجَّ إِلَيها وَجَأَر
أَمَّ اللَوى ثُمَّ نَحا ال
خَيفَ وَلَبّى وَجَمَر
في مُحرِمَينَ بَدَّلوا ال
غَيظَ بِتَعقادِ الأُرُز
إِنَّ قِوامَ الدينِ أَو
لى بِالعُلى مِنَ البَشَر
وَبِالجِيادِ وَالقَنا
وَبِالعَديدِ وَالنَفَر
وَبِالمَقاويمِ العُلا
وَبِالمَعاظيمِ الكِبَر
مُهَذَّبُ الأَعياصِ في ال
آباءِ مُختارُ الشَجَر
مُفتَرِشٌ لِلمُلكِ أَح
لى في المَعالي وَأَمَرّ
في صِبيَةٍ تَفَوَّقوا
مِن حَلَبِ العِزِّ دِرَر
مَلاعِبٌ بَينَ قِبا
بِ المُلكِ مِنهُم وَالحَجَر
مِن مَعشَرٍ لَم يُخلَقوا
إِلّا لِنَفعٍ أَو ضَرَر
لِسَدِّ ثَغرٍ فاغِرٍ
بِالبيضِ أَو طَعنِ ثُغَر
كانوا ثُمالَ الناسِ وَال
أَمنَ إِذا ما الأَمرُ هَرّ
أَيّامَ لا نَلقى لَنا
مُعتَصَماً وَلا وَزَر
جَرّوا إِلى طَعنِ العِدى
أَرعَنَ هَدّادَ المَجَر
جَحافِلاً كَالسَيلِ أَب
قى غُمَراً بَعدَ غُمَر
قَد لَبِسَت جِيادُها
بَراقِعاً مِنَ الغُرَر
ضُمرٌ كَأَمثالِ القَنا
لَولا السَبيبُ وَالعُذَر
مُعِجِلَةٌ فُرسانُها
حَتّى عَنِ الدَرعِ تُزَر
يَقرَعُ فيهِنَّ القَنا
وَقعَ المَداري في الشَعَر
أَلَم أَكُن أَنهى العِدى
عَن نابِ نَضناضٍ ذَكَر
لَهُ إِلَيهِم مَسحَبٌ
يَهدي المَنايا وَمَجَر
مُجالِياً بِكَيدِهِ
إِن عاجَزَ القَومَ أُسِر
يُمسي بَطيناً مِن دَمِ ال
عَداءِ وَهوَ مُضطَمِر
يَنامُ لا عَن غَفلَةٍ
عَيناً وَبِالقَلبِ سَهَر
ما ضَرَّهُ مِن سَمعِهِ
أَن لا يُعانَ بِالبَصَر
بَقِيَةٌ مِن قِدَمِ ال
أَضلالِ وَقّادُ النَظَر
وَمُؤجَدُ المَتنَينِ إِن
صَمَّمَ لِلعَقرِ عَقَر
كَأَنَّ في ساعِدِهِ
وَعياً وَعى ثُمَّ جَبَر
كَالقَاتِلِ اِعتامَ القِوى
بَعدَ القِوى ثُمَّ شَزَر
مُخَفِّضُ الجَأشِ إِذا
صاحَ بِهِ الجَمعُ وَقَر
أَخبَرَ خافي الشَخصِ إِل
لا بِالمَقامِ المُشتَهَر
يُقعي بِنَجدٍ وُالحِمى
مِن وَثبَةٍ عَلى غِرَر
مُبتَرِكُ الصالي عَلى ال
نارِ لَيالِيَ القِرَر
كَم قُلتُ مِنهُ لِلعِدى
حَذارِ إِن أَغنى الحَذَر
وَعَوِّذوا مِنهُ النُحو
رَ وَالرِقابَ وَالقَصَر
إِيّاكُمُ مِنهُ إِذا
أَوعَدَ ناباً وَظُفُر
وَقامَ نَفضَ الحِلسِ يَج
لو ناظِراً ثُمَّ زَأَر
مُلتَفِعاً بِشَملَةٍ
فيها البُجاري وَالبُجَر
أَنذَرَهُم مِنهُ وَعَن
دَ القَومِ أَضعافُ الخَبَر
تَوَقَّعوا طَلاعَها
كَناغِرِ العِرقِ نَغَر
إِنَّ العِدى لَيُنضِها
إِن لَم يَقِ العَفوَ حَزَر
كَأَنَّها حائِمَةَ ال
عِقبانِ في اليَومِ المَطِر
يَمشينَ مِن صِبغِ الدِما
ءِ في رِياطٍ وَأُزُر
تُخاطِرُ البُزلُ وَقَد
مارَ عَليهِنَّ القَطَر
في كُلِّ يَومٍ تَحتَها
مُنجَدِلٌ وَمُنعَفِر
تُجَرُّ في شَوكِ القَنا
جَرَّ القَديدِ المُصطَهَر
تَخَبَّروا اليَومَ فَما
بَعدَ الطِعانِ مِن خَبَر
آلَ بُوَيهٍ أَنتُمُ ال
أَمطارُ وَالناسُ الخُضَر
ما في اللَيالي غَيرَكُم
شَيءٌ بِهِ العَينُ تَقَرّ
إِن نَهَضَ الجَأشُ بِكُم
فَما نُبالي مَن عَثَر
لَولاكُمُ لَم يَبقَ في
عودِ الرَجاءِ مُعتَصَر
قَد غَنِيَ المُلكُ بِكُم
وَهوَ إِلَيكُم مُفتَقِر
فَدُم عَلى الأَيّامِ أَر
سى في العُلى مِنَ الحَجَر
تَرفَعُ ذَيلاً لِمَرا
قي المَجدِ أَو ذَيلاً تَجُرّ
وَاِنعَم بِذا النَيروزِ زَو
رً نازِلاً وَمُنتَظَر
يُفاوِحُ النُعمى كَما
فاوَحَتِ الرَوضُ المَطَر
قَضَيتَ فيهِ وَطَراً
وَما قَضى مِنكَ وَطَر
ما جَزَعي لِمَن مَضى
وَأَنتَ لي فيمَن غَبَر
أَنتَ المُرادُ وَالمَرا
دُ وَالمَعاذُ وَالعُصُر
رِد مِن جِمامِ العِزِّ لا
مُطَّرَقاً وَلا كَدِر
وَاِزدَد بَقاءً وَعُلىً
ما بَعدَ وِردَيكَ صَدَر
مُقَدَّماً إِلى العُلى
مُؤَخَّراً عَنِ القَدَر
ما كُلُّ بيضٍ بِغُرَر
صَفقَةُ غُبنٍ في الهَوى
بَيعُ بَهيمٍ بِأَغَرّ
صَغَّرَهُ في أَعيُنِ ال
غيدِ بَياضٌ وَكِبَر
لَولا الشَبابُ ما نَهى
عَلى المَها وَلا أَمَر
ما كانَ أَغنى لَيلَ ذا ال
مَفرِقِ عَن ضَوءِ القَمَر
قَد كانَ صُبحُ لَيلِهِ
أَمَرَّ صُبحٍ يُنتَظَر
واهاً وَهَل يُغني الفَتى
بُكاءُ عَينٍ لِأَثَر
يا حَبَّذا ضَيفُكَ مِن
مُفارِقٍ وَإِن عَذَر
أَينَ غَزالٌ داجِنٌ
رَأى البَياضَ فَنَفَر
هَيهاتَ ريمُ السَربِ لا
يَدنو إِلى ذيبِ الخَمَر
يادَهرُ ما ذَنبُكَ في
ما رابَني بِمُغتَفَر
رُبَّ ذُنوبٍ لِلفَتى
لَيسَ لَها اليَومَ عِذَر
أَقصِر فَقَد جُزتَ المَدى
مُجامِلاً أَو فَاِقتَصِر
الآنَ إِذ لَفَّ النُهى
مِرَّةَ حَزمٍ بِمِرَر
وَعادَ مُنصاتي عَلى
أَيدي اللَيالي يَنأَطِر
وَسالَمَت شَمائِلي
جِنُّ الغَرامِ وَالأَشَر
كانَ ظَلاماً فَاِنجَلى ال
يَومَ وَظِلّاً فَاِنحَسَر
أَقسَمتُ بِالأَطلاحِ قَد
أَدمَجَ مِنهُنَّ الضَمَر
كَأَنَّ أَيديها يُلا
طِمنَ مِنَ المَروِ إِبَر
يُمطَلنَ بِالعُشبِ فَلا
رِعيٌ لَها إِلّا الجِرَر
كُلُّ عَلاةٍ تَتَّقي ال
سَوطَ بِمَجدولٍ مُمَرّ
كَأَنَّها حَنيَّةٌ
إِلّا اللِياطَ وَالوَتَر
يَحمِلنَ كُلَّ شاحِبٍ
طَوى اللَيالي وَنَشَر
مُلَبِّداً يَرمي إِلى
مَكَّةَ حَصباءَ الوَبَر
إِذا رَأى أَعلامَها
عَجَّ إِلَيها وَجَأَر
أَمَّ اللَوى ثُمَّ نَحا ال
خَيفَ وَلَبّى وَجَمَر
في مُحرِمَينَ بَدَّلوا ال
غَيظَ بِتَعقادِ الأُرُز
إِنَّ قِوامَ الدينِ أَو
لى بِالعُلى مِنَ البَشَر
وَبِالجِيادِ وَالقَنا
وَبِالعَديدِ وَالنَفَر
وَبِالمَقاويمِ العُلا
وَبِالمَعاظيمِ الكِبَر
مُهَذَّبُ الأَعياصِ في ال
آباءِ مُختارُ الشَجَر
مُفتَرِشٌ لِلمُلكِ أَح
لى في المَعالي وَأَمَرّ
في صِبيَةٍ تَفَوَّقوا
مِن حَلَبِ العِزِّ دِرَر
مَلاعِبٌ بَينَ قِبا
بِ المُلكِ مِنهُم وَالحَجَر
مِن مَعشَرٍ لَم يُخلَقوا
إِلّا لِنَفعٍ أَو ضَرَر
لِسَدِّ ثَغرٍ فاغِرٍ
بِالبيضِ أَو طَعنِ ثُغَر
كانوا ثُمالَ الناسِ وَال
أَمنَ إِذا ما الأَمرُ هَرّ
أَيّامَ لا نَلقى لَنا
مُعتَصَماً وَلا وَزَر
جَرّوا إِلى طَعنِ العِدى
أَرعَنَ هَدّادَ المَجَر
جَحافِلاً كَالسَيلِ أَب
قى غُمَراً بَعدَ غُمَر
قَد لَبِسَت جِيادُها
بَراقِعاً مِنَ الغُرَر
ضُمرٌ كَأَمثالِ القَنا
لَولا السَبيبُ وَالعُذَر
مُعِجِلَةٌ فُرسانُها
حَتّى عَنِ الدَرعِ تُزَر
يَقرَعُ فيهِنَّ القَنا
وَقعَ المَداري في الشَعَر
أَلَم أَكُن أَنهى العِدى
عَن نابِ نَضناضٍ ذَكَر
لَهُ إِلَيهِم مَسحَبٌ
يَهدي المَنايا وَمَجَر
مُجالِياً بِكَيدِهِ
إِن عاجَزَ القَومَ أُسِر
يُمسي بَطيناً مِن دَمِ ال
عَداءِ وَهوَ مُضطَمِر
يَنامُ لا عَن غَفلَةٍ
عَيناً وَبِالقَلبِ سَهَر
ما ضَرَّهُ مِن سَمعِهِ
أَن لا يُعانَ بِالبَصَر
بَقِيَةٌ مِن قِدَمِ ال
أَضلالِ وَقّادُ النَظَر
وَمُؤجَدُ المَتنَينِ إِن
صَمَّمَ لِلعَقرِ عَقَر
كَأَنَّ في ساعِدِهِ
وَعياً وَعى ثُمَّ جَبَر
كَالقَاتِلِ اِعتامَ القِوى
بَعدَ القِوى ثُمَّ شَزَر
مُخَفِّضُ الجَأشِ إِذا
صاحَ بِهِ الجَمعُ وَقَر
أَخبَرَ خافي الشَخصِ إِل
لا بِالمَقامِ المُشتَهَر
يُقعي بِنَجدٍ وُالحِمى
مِن وَثبَةٍ عَلى غِرَر
مُبتَرِكُ الصالي عَلى ال
نارِ لَيالِيَ القِرَر
كَم قُلتُ مِنهُ لِلعِدى
حَذارِ إِن أَغنى الحَذَر
وَعَوِّذوا مِنهُ النُحو
رَ وَالرِقابَ وَالقَصَر
إِيّاكُمُ مِنهُ إِذا
أَوعَدَ ناباً وَظُفُر
وَقامَ نَفضَ الحِلسِ يَج
لو ناظِراً ثُمَّ زَأَر
مُلتَفِعاً بِشَملَةٍ
فيها البُجاري وَالبُجَر
أَنذَرَهُم مِنهُ وَعَن
دَ القَومِ أَضعافُ الخَبَر
تَوَقَّعوا طَلاعَها
كَناغِرِ العِرقِ نَغَر
إِنَّ العِدى لَيُنضِها
إِن لَم يَقِ العَفوَ حَزَر
كَأَنَّها حائِمَةَ ال
عِقبانِ في اليَومِ المَطِر
يَمشينَ مِن صِبغِ الدِما
ءِ في رِياطٍ وَأُزُر
تُخاطِرُ البُزلُ وَقَد
مارَ عَليهِنَّ القَطَر
في كُلِّ يَومٍ تَحتَها
مُنجَدِلٌ وَمُنعَفِر
تُجَرُّ في شَوكِ القَنا
جَرَّ القَديدِ المُصطَهَر
تَخَبَّروا اليَومَ فَما
بَعدَ الطِعانِ مِن خَبَر
آلَ بُوَيهٍ أَنتُمُ ال
أَمطارُ وَالناسُ الخُضَر
ما في اللَيالي غَيرَكُم
شَيءٌ بِهِ العَينُ تَقَرّ
إِن نَهَضَ الجَأشُ بِكُم
فَما نُبالي مَن عَثَر
لَولاكُمُ لَم يَبقَ في
عودِ الرَجاءِ مُعتَصَر
قَد غَنِيَ المُلكُ بِكُم
وَهوَ إِلَيكُم مُفتَقِر
فَدُم عَلى الأَيّامِ أَر
سى في العُلى مِنَ الحَجَر
تَرفَعُ ذَيلاً لِمَرا
قي المَجدِ أَو ذَيلاً تَجُرّ
وَاِنعَم بِذا النَيروزِ زَو
رً نازِلاً وَمُنتَظَر
يُفاوِحُ النُعمى كَما
فاوَحَتِ الرَوضُ المَطَر
قَضَيتَ فيهِ وَطَراً
وَما قَضى مِنكَ وَطَر
ما جَزَعي لِمَن مَضى
وَأَنتَ لي فيمَن غَبَر
أَنتَ المُرادُ وَالمَرا
دُ وَالمَعاذُ وَالعُصُر
رِد مِن جِمامِ العِزِّ لا
مُطَّرَقاً وَلا كَدِر
وَاِزدَد بَقاءً وَعُلىً
ما بَعدَ وِردَيكَ صَدَر
مُقَدَّماً إِلى العُلى
مُؤَخَّراً عَنِ القَدَر
قراءة في كلمات الأغنية
يمتاز الرضي بأنه أدخل على الشعر العباسي نبرة الأنفة: قصيدة مصنوعة على أصول القدماء، لكنّ صاحبها لا يقف موقف الطالب. ولذلك خلا شعره من التذلّل الذي شاع في مديح عصره وامتلأ بالاعتداد.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأجود ما عنده الحجازيات والمراثي، حيث تتراجع الصنعة لصالح العاطفة فتأتي لغته صافية قليلة الزخرف قريبة من الوجدان مباشرةً. أمّا في المدح والفخر فيغلب البناء المحكم والديباجة الفخمة على الحرارة.
قصة العمل
نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.