ما للحياة وراء الموت تجديد

جميل صدقي الزهاوي

(52) مشاهدة


اقرأ «ما للحياة وراء الموت تجديد» من نظم جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما للحياة وراء الموت تجديد»

ما للحياة وراء الموت تجديد
فلا يقوم من الاجداث ملحود
فيها النهار كليل لا صباح له
اما الليالي فتلكم كلها سود
القبر آخر بيت للألى هلكوا
والحس في الهالك الملحود مفقود
فليس يدرى الذي هيل التراب على
جثمانه ان ما يحويه اخدود
ولي الشتاء وانواء الشتاء وقد
جاء الربيع ولما يورق العود
هناك جذع على الارض الخلاء لقى
كأنه في مهب الريح جلمود
وهكذا المرء شلو في نهايته
وهكذا المرء منه الركن مهدود
اما القصور فتلكم في مناكبها
مثل القبور عباديد عباديد
للحي جهد جهيد للحياة وما
للميت كيما يدوم الموت مجهود
سل الجماعات من عرب ومن عجم
هل بينهم واحد في العيش مسعود
اشكوا الى اللَه تعساً لا يفارقني
كأنه بي حتى الموت معقود
داء عقام واوجاع مبرحة
وفوقهن من الاشرار تهديد
لم يبق لي غير باب الموت منفتحا
وكل باب سواه فهو مسدود
اليوم التمس اللذات كاذبة
في ذكر عهد به انصاعت لي الغيد
لقد تلقص ظل كنت الزمه
من الشباب زمانا وهو ممدود
لا خمرة منه لي احسو سلافتها
ولا على كرمة الآمال عنقود
كان الشباب ربيعاً فيه تطربني
من العصافير في الصبح الاغاريد
مات الشباب وافراح الشباب معاً
الا هموما بهن الروح مكدود

قراءة في كلمات الأغنية

الزهاوي شاعر أفكار لا شاعر أحوال، وهذا مقياس الحكم عليه. فهو لا يعنيه أن يهزّك بالصورة بل أن يقنعك بالحجّة، فجاء شعره أقرب إلى النظم المنطقي، وفيه ضعف صناعي يعترف به ناقدوه ومحبّوه. لكن قيمته في مكان آخر: أنه أوّل من أدخل موضوعات العلم الحديث إلى القصيدة العربية جدّاً لا تفكّهاً، وأوّل من جعل مسألة المرأة موضوعاً شعرياً صريحاً في المشرق. وبذلك وسّع ما يجوز أن يُقال في الشعر، وهذا فتح لا يقاس بجودة بيت أو ركاكته. ويُقرن دائماً بالرصافي، والفرق بينهما فرق بين من يخاطب العقل ومن يخاطب الوجدان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ما للحياة وراءالموتتجديد»أداهاجميلصدقيالزهاوي.شاعر ومفكّرعراقي وُلدببغداد، وأبوه مفتيبغداد ونظم فيالعلم والفلسفة، ودعاإلىتعليمالمرأة ورفعالحجاب فأث…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«ما للحياة وراءالموتتجديد»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالنظرةإلىالحياة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
جميل صدقي الزهاوي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1863
سنة الوفاة: 1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات