ما للجمال ومالي

مطلق عبد الخالق

(48) مشاهدة


«ما للجمال ومالي» — مطلق عبد الخالق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما للجمال ومالي»

ما للجمال ومالي
يا رمز هذا الجمال
يا منية النفس والرو
ح والفؤاد تعالي
اليك ارنو رنو ال
مشدوه يا كل مالي
إليك ارفع ايدي ال
خشوع والابتهال
الا ترين شحوبي
وصفرتي وانفعالي
الا ترين اضطرابي
وحيرتي وضلالي
الا ترين حنيني
وذلتي وسؤالي
انا أسير غرامي
روحي وعبد الجمال
الدمع من ذل نفسي
والسقم من سوء حالي
ما أنت أنت خيال
أم أنت طيف خيال
أم موجة من اثير
أم هالة من هلال
ام وهجة من شعاع
تضيء هذي الليالي
وصورة من جلال
ام دمية من كمال
ورقية من سحير
ام نفثة من دلال
ونفحة من عطور
ام ومضة من لآلي
ولفحة من نسيم
ام انت ريح الشمال
ولهفة من حنين
ام نشوة من تعال
ام انت سر خفي
يموج بين الظلال
ام انت خطرة نفس
لا تخطرين ببال
واين انت افي الشه
ب ام ترى في الجبال
وفي ثنايا الهواء
ام في ظلال الدوالي
وفي اعالي الفضاء
ام في فضاء الاعالي
وفي قرارة نفسي
ام في سماء خيالي
روحي الا تذكرين
الايام تتلو الليالي
ساعات كنا نناجي
الا أنوار طيّ الغلال
ساعات همت وهامت
بك السنين الخوالي
نسيت روحي كياني
وانني في الاعالي
فرحت الثم ثغرا
ما ان له من مثال
ووجنة من شعاع
ومقلة من ظلال
ورحت اطوي جسيماً
من الجسوم الغوالي
غلالة من جمال
وكوكباً من جلال
فما شعرت بنفسي
الا شهيد ابتذالي
وصرت اهبط ارضا
مكللا بضلالي
وسرت نحو الخلود
وسرت نحو الزوال
وجئت عالم ارضى
بهيكل كالخلال
والشرمذ جئت ارضي
كما سعيت سعى لي
روحي اناجيك روحي
بلوعة وانفعال
متى اراك وهلا
تعود تلك الليالي
متى اغادر ارضي
اليك سامي الفعال
انا اروم اندماجي
بك وعنها انفصالي
يا روح ذبت اشتياقاً
اليك رمز الجمال
يا روح طال اصطباري
متى يكون زوالي

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ما للجمال ومالي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
مطلق عبد الخالق
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1910
سنة الوفاة: 1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات