ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا
بطرس كرامة
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا» للشاعر بطرس كرامة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا»
ما للمعالي تفيض الدمع مدرارا
والمجد يندب آمالاً وأوطارا
وعاطفات الأماني بتن في حزنٍ
وواردات التهاني عدن اكدارا
وآمل البذل قد أمسى بلا أملٍ
وخائف الدهر لم يستجد أنصارا
هل البشير الشهابي قد قضى أجلاً
فأظلمت بعده العلياء أقمارا
نعم قد انقضّ ذاك البدر وارتشفت
أم المعالي مصاباً جلّ كبّارا
ويلمّها كلمةً ويلم قائلها
يا ليتها كذبٌ أو كان مهذارا
أصمت قلوباً وأبكت كل ناظرةٍ
وأسعرت بلهيب الحزن أفكارا
مالي وللدهر كم غالت غوائلهُ
وكم دعتني إلى الأحزان أمرارا
يا للمنية أنّي قد غدرت بمن
وفاءُ صمصامه لم يبقِ غدارا
وكيف انشبتِ أظفاراً بمعترك
قد كان ينشب في الآساد أظفارا
يا لوعتي كيف أضحى اللحد منزلهُ
وكان لا يرتضي متن السهى دارا
وكيف ضمّ عباباً زاخراً كرماً
وكوكباً في سماء المجد سيّارا
تبكي الصفاة عليه والكماة إذا
همى السحاب وهزّ الشهمُ خطارا
والمشرفيات في الهيجاء تندبهُ
والأعوجيات تبكي منه كرارا
تبكي الأيامى على فياض رأفتهِ
بكا اليتامى ندا كفيه أسحارا
والجد أصبح لما غاب كوكبه
يبكي بلبنان أطلالاً وآثارا
أبكى الشهاب الذي كانت أشعتهُ
تضيءُ في فلك العلياء أنوارا
وجهبذاً ماجداً طابت خلائقهُ
فالعرب والعجم تروي عند أخبارا
كم سنّ للعدل فعالاً يؤيدهُ
وسلّ يمحو ظلام الظلم بتّارا
لم لا أفيض الدما من مقلتيّ كما
فاضت أياديهِ بين الناس تيارا
وكيف لا املاءُ الأقطار من حزني
على الذي ملأت نعماهُ أقطارا
كيف اصطباري وسلواني مآثره
كالجور في عصره قد بات فرارا
وكيف ينسى وهذه الزهر ساطعةٌ
جاءت بأخلاقه الغراء تذكارا
لا أكتفي بالبكا حولاً كمعتذر
لكن سأبكيهِ أحوالاً واعصارا
لا زال دمعي يسقي الأرض منسكباً
أو يُنبت الأمغر الصوان أزهارا
يا لهف نفسي إذا ما النائبات عرت
ولا بشير يروعهنّ انذارا
من كان في السلم للأصحاب منعطفاً
وللعداة غداة الحرب قهارا
من كان لا يرتضي الا التقى عملاً
ولم يرم غير نصر الحق ايثارا
من كان لا تطرق البأساءُ صاحبه
ولا تمسّ لهُ أيدي الأسى جارا
من أخصب العدل في أيامه وزهت
رياضه فاجتناها الناس أثمارا
من كان كالغيث يدعو كل يابسةٍ
بوابل الجود خضرا أينما زارا
من كان كالليث حاشا لا أشبههُ
بالليث خشية أن ينحط مقدارا
بل فاتكاً لا يهز الخطب جانبهُ
قد عالج الدهر أحلاء وامرارا
كم سامه الدهر خسفاً فاستجاد لهُ
صبراً وخاصمهُ فازداد إظهارا
يا صاحبي أسعداني وارثياه معي
واطلعا من مراثي النظم ابكارا
حال الجريض وقد جف القريض فلا
عتبٌ إذا لم طل في ذاك اشعارا
حبرتها بدموعٍ مزجهنّ دمٌ
والحزن اضرم في القلب الشجي نارا
يا نفس مهلا فذا حكم الإله فلا
يبقي عبيداً ولا يجتاز أحرارا
ولا يراعي اخا مجدٍ وذا شرفٍ
وليس تمتع دارق منه ديارا
دارت على قيصر أيدي المنون كما
دارت بكسرى وقد أخنت على دارا
إن غاب عن هذه الدنيا فإنّ لهُ
ذكراً يدوم مع الأيام معطارا
قضى على ثقة من ربه فغدا
مصاحباً في جنان الخلد أبرارا
ناداه رضوان من أعلى الجنان رضى
أقدم بشيراً فقد لاقيت غفارا
ادخل بما كنت في دنياك تعملهُ
من المبرات إعلاناً واسرارا
عليك من ربك الرحمان ما صدحت
ملائك الخلد بالتسبيح تكرارا
والمجد يندب آمالاً وأوطارا
وعاطفات الأماني بتن في حزنٍ
وواردات التهاني عدن اكدارا
وآمل البذل قد أمسى بلا أملٍ
وخائف الدهر لم يستجد أنصارا
هل البشير الشهابي قد قضى أجلاً
فأظلمت بعده العلياء أقمارا
نعم قد انقضّ ذاك البدر وارتشفت
أم المعالي مصاباً جلّ كبّارا
ويلمّها كلمةً ويلم قائلها
يا ليتها كذبٌ أو كان مهذارا
أصمت قلوباً وأبكت كل ناظرةٍ
وأسعرت بلهيب الحزن أفكارا
مالي وللدهر كم غالت غوائلهُ
وكم دعتني إلى الأحزان أمرارا
يا للمنية أنّي قد غدرت بمن
وفاءُ صمصامه لم يبقِ غدارا
وكيف انشبتِ أظفاراً بمعترك
قد كان ينشب في الآساد أظفارا
يا لوعتي كيف أضحى اللحد منزلهُ
وكان لا يرتضي متن السهى دارا
وكيف ضمّ عباباً زاخراً كرماً
وكوكباً في سماء المجد سيّارا
تبكي الصفاة عليه والكماة إذا
همى السحاب وهزّ الشهمُ خطارا
والمشرفيات في الهيجاء تندبهُ
والأعوجيات تبكي منه كرارا
تبكي الأيامى على فياض رأفتهِ
بكا اليتامى ندا كفيه أسحارا
والجد أصبح لما غاب كوكبه
يبكي بلبنان أطلالاً وآثارا
أبكى الشهاب الذي كانت أشعتهُ
تضيءُ في فلك العلياء أنوارا
وجهبذاً ماجداً طابت خلائقهُ
فالعرب والعجم تروي عند أخبارا
كم سنّ للعدل فعالاً يؤيدهُ
وسلّ يمحو ظلام الظلم بتّارا
لم لا أفيض الدما من مقلتيّ كما
فاضت أياديهِ بين الناس تيارا
وكيف لا املاءُ الأقطار من حزني
على الذي ملأت نعماهُ أقطارا
كيف اصطباري وسلواني مآثره
كالجور في عصره قد بات فرارا
وكيف ينسى وهذه الزهر ساطعةٌ
جاءت بأخلاقه الغراء تذكارا
لا أكتفي بالبكا حولاً كمعتذر
لكن سأبكيهِ أحوالاً واعصارا
لا زال دمعي يسقي الأرض منسكباً
أو يُنبت الأمغر الصوان أزهارا
يا لهف نفسي إذا ما النائبات عرت
ولا بشير يروعهنّ انذارا
من كان في السلم للأصحاب منعطفاً
وللعداة غداة الحرب قهارا
من كان لا يرتضي الا التقى عملاً
ولم يرم غير نصر الحق ايثارا
من كان لا تطرق البأساءُ صاحبه
ولا تمسّ لهُ أيدي الأسى جارا
من أخصب العدل في أيامه وزهت
رياضه فاجتناها الناس أثمارا
من كان كالغيث يدعو كل يابسةٍ
بوابل الجود خضرا أينما زارا
من كان كالليث حاشا لا أشبههُ
بالليث خشية أن ينحط مقدارا
بل فاتكاً لا يهز الخطب جانبهُ
قد عالج الدهر أحلاء وامرارا
كم سامه الدهر خسفاً فاستجاد لهُ
صبراً وخاصمهُ فازداد إظهارا
يا صاحبي أسعداني وارثياه معي
واطلعا من مراثي النظم ابكارا
حال الجريض وقد جف القريض فلا
عتبٌ إذا لم طل في ذاك اشعارا
حبرتها بدموعٍ مزجهنّ دمٌ
والحزن اضرم في القلب الشجي نارا
يا نفس مهلا فذا حكم الإله فلا
يبقي عبيداً ولا يجتاز أحرارا
ولا يراعي اخا مجدٍ وذا شرفٍ
وليس تمتع دارق منه ديارا
دارت على قيصر أيدي المنون كما
دارت بكسرى وقد أخنت على دارا
إن غاب عن هذه الدنيا فإنّ لهُ
ذكراً يدوم مع الأيام معطارا
قضى على ثقة من ربه فغدا
مصاحباً في جنان الخلد أبرارا
ناداه رضوان من أعلى الجنان رضى
أقدم بشيراً فقد لاقيت غفارا
ادخل بما كنت في دنياك تعملهُ
من المبرات إعلاناً واسرارا
عليك من ربك الرحمان ما صدحت
ملائك الخلد بالتسبيح تكرارا
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّم بطرس كرامة في «يا ليل يا ليل ما هلك» لوناً غنائياً يتناول الوحدة الليلية.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
بُطْرُس إبراهيم كَرَامَة (1188 - 1267 هـ / 1774 - 1851 م) شاعر سوري.
معلومات ومفارقات
و«ما للمعاليتفيضالدمع مدرارا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحزن والبكاء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.