ما للمطايا تكثر الحنينا
ابن الساعاتي
(57) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ما للمطايا تكثر الحنينا» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما للمطايا تكثر الحنينا»
ما للمطايا تكثر الحنينا
كأنّها فاقدةٌ قرين
أثقلها الوجد فلو أمكنها
ما حملتْ نضوَ جوى حزينا
تشتاقُ يبرين وكم من عاشقٍ
يشتاقُ مثل شوقها يبرينا
فمن شكا قبيح الفراقِ جاهداً
فإنما أشكو الحسان العينا
ضعائفٌ ما لي بها من قوة
بواسمٌ قد أبكت العيونا
لأسقيت أرض الحمى فيغرها
لا تنبتُ الأقمار والغصونا
وبأبي بيضاءُ ودَّ الورق لو
تأخذ عنها سجعها الموزونا
تجدُّ أو تمجنُ أحياناً فما
أحسنَ ذاكَ الجدَّ والمجونا
واتخذت من شعرها سلاسلاً
للقلب مذ جنَّ بها جنونا
كالدّعصِ ردفاً والأقاحي مبسماً
والشمسِ وجهاً والقضيبِ لينا
لا واللحاظِ الفاتراتِ ليس لي
من سلوةٍ وشرفتْ يميناً
ضنينةٌ بالحسن أعدتْ خلقي
فصرتُ من وجدي بها ضنيناً
تهزُّ رمحَ قدّها فلا انثنى
يوماً سوى قلبي به طعيناً
إيهاً ودعني من أحاديث الهوى
إنَّ الحديثَ محدثٌ شجونا
بيتا على العيس وقد جدَّ السُّرى
نبكي من البين وتشكو البينا
نحثّها بالزفرات لا ونتْ
فتسبق السائق والحادينا
وكيف لا تنجو على بعد المدى
خفائفٌ بنفسي حدينا
جاذبها الشوقُ وأنضاها الأسى
فخلّها تجاذب البرينا
تحسب أنَّ بحرَ دمعي ناضب
لا والذي أنشأها سفيناً
أو أنَّ مثلاً للعزيزِ كائنٌ
لعزَّ ما يحسب أن يكونا
كأنّها فاقدةٌ قرين
أثقلها الوجد فلو أمكنها
ما حملتْ نضوَ جوى حزينا
تشتاقُ يبرين وكم من عاشقٍ
يشتاقُ مثل شوقها يبرينا
فمن شكا قبيح الفراقِ جاهداً
فإنما أشكو الحسان العينا
ضعائفٌ ما لي بها من قوة
بواسمٌ قد أبكت العيونا
لأسقيت أرض الحمى فيغرها
لا تنبتُ الأقمار والغصونا
وبأبي بيضاءُ ودَّ الورق لو
تأخذ عنها سجعها الموزونا
تجدُّ أو تمجنُ أحياناً فما
أحسنَ ذاكَ الجدَّ والمجونا
واتخذت من شعرها سلاسلاً
للقلب مذ جنَّ بها جنونا
كالدّعصِ ردفاً والأقاحي مبسماً
والشمسِ وجهاً والقضيبِ لينا
لا واللحاظِ الفاتراتِ ليس لي
من سلوةٍ وشرفتْ يميناً
ضنينةٌ بالحسن أعدتْ خلقي
فصرتُ من وجدي بها ضنيناً
تهزُّ رمحَ قدّها فلا انثنى
يوماً سوى قلبي به طعيناً
إيهاً ودعني من أحاديث الهوى
إنَّ الحديثَ محدثٌ شجونا
بيتا على العيس وقد جدَّ السُّرى
نبكي من البين وتشكو البينا
نحثّها بالزفرات لا ونتْ
فتسبق السائق والحادينا
وكيف لا تنجو على بعد المدى
خفائفٌ بنفسي حدينا
جاذبها الشوقُ وأنضاها الأسى
فخلّها تجاذب البرينا
تحسب أنَّ بحرَ دمعي ناضب
لا والذي أنشأها سفيناً
أو أنَّ مثلاً للعزيزِ كائنٌ
لعزَّ ما يحسب أن يكونا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ما للمطاياتكثرالحنينا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ما للمطاياتكثرالحنينا»أداهاابنالساعاتي، و…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.