ما للمتيم حائما حول الحمى

عمر الأنسي

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «ما للمتيم حائما حول الحمى» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما للمتيم حائما حول الحمى»

ما لِلمُتيَّمِ حائِماً حَولَ الحِمى
وَيلاه كَم مَنَعَ الحَبيبُ مُتيَّما
قَد كُنت أَزعم قَبل مَعرفة الهَوى
أَنّ القُلوب هِيَ المواطنُ لِلدُمى
حَتّى بَرى جَسَدي الغَرام فَلَم يَدع
مِنّي سِوى شَبَحٍ يَلوحُ تَوَهُّما
ما بي هَوى الغيدِ الحِسان وَإِنَّما
أَخلاقُ أَحمدَ قَد دَعَتنيَ مغرَما
أَفدي الَّذي وَهَبَ الجَمالُ لَهُ التُقى
وَحَوى الكَمالَ فَحازَ فيهِ تَقَدُّما
شَهمٌ لَو اِنتدبَ البَليغ لِوَصفِهِ
قَلَماً لأَعجزه المقامُ وَأَفحَما
وَمُهَذَّبُ الأَخلاقِ باهِرُ لُطفِهِ
أَمسى لِمَجروح الحَشاشة مَرهَما
في مَعشَرٍ هُم في عُيوني كَالضِيا
لا مَعشَرٍ أَنا في نَواظرهم عَمى
مِن مَعشَرٍ لَهُمُ قَد اِستَثنى الثَنا
مِنّي فَأَعرَبَ بَعد ما قَد أَعجَما
مَولىً بِسنّة سَيّد الرُسل اِقتَدى
حينَ اِلتَحى فَحَوى الكَمال مُتَمَّما
وَالمَرءُ غَير مُوقَّر ما لَم يَكُن
فَخماً نَبات العارِضين مفخَّما
كَالنصلِ يشرفُ بِالفرندِ تَجمُّلاً
وَالرَوضِ يَزهو بالنَباتِ تَوسُّما
وَالغُصنُ أَبهَجُ ما يَشوقك مورقاً
وَالثَوبُ أَجمَلُ ما يُروقك مُعلما
وَالجيدُ أَحسَن ما يَكُون مُقلّداً
وَالثَغر ألطفُ ما تَراهُ ملثَّما
سِمَةٌ بِها شَرَفُ الرُجولةِ لَم يَزَل
يَنمو كَما عِزُّ المَهابَةِ قَد نَما
وَبَديعُ وَصفٍ زيَّن الباري بِهِ
مَولىً إِلى آل الرَسولِ قَد اِنتَمى
بَدر مَآثره السَنيّةُ أَطلَعَت
لِلمَجدِ في فلك المَكارم أَنجُما
شِيَمٌ بِها يَشفى العَليل مِن الضَنى
وَنُهىً بِها يروى الغَليل مِن الظَما
وَشَمائل في الخافِقين غَنيّة
عَن أَن يَكونَ لَها اللِسان مُتَرجما
إِنّي لأَحمَدُ أَحمَدَ القَومِ الأُلى
قامَت تُفاخرُ فيهمُ الأَرض السَما
يا مَن يَرومُ تَشرّفاً يَسمو بِهِ
أرّخ لسنَّةِ أَحمَدٍ شَرف سَما

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات