ما للرياض تنمنمت أدواحها
ابن النقيب
(93) مشاهدة
كلمات «ما للرياض تنمنمت أدواحها» للشاعر ابن النقيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما للرياض تنمنمت أدواحها»
ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحها
وترنَّمتْ فوقَ الغصونِ فِصاحُها
وتدرَجتْ فوق الخمائلِ غُدْرها
وتأرَجتْ بشذا العبيرِ رياحُها
وترنْحت فيها الغصونُ صبابةً
وافترّ عن شَنَبِ القِطار إِقاحُها
أزهى بها الورْدُ الجنيُّ وأقبل ال
عيسُ الرخيّ وجُددتْ أفراحُها
بقدومِ من نطقَتْ بمثل ثنائِه
المنشورِ ما بين الورى أرواحُها
وحكتْ خلائقهُ بلطْفِ نسيمها
الواني الهبوب إِذا استبانَ صَباحُها
هو نجلُ قدريِّ المبجل من له
من دَوْحِة الحسَبِ الأثيلِ صُراحُها
شهْمٌ إِذا ما المشكلاتُ تقاعَسَتْ
ودَجَتْ فهِمَّتُه إِذا مفتاحُها
لو شاهَدَتْ أقلامَه بيضُ الظبا
لتقاصَرَتْ عن فعْلِهنَّ صِفاحُها
يُبدي الجميلَ ولا يحاولُ مِنَّةً
جرْياً على شيمٍ يفيضُ سَماحُها
ويباشرُ الأوطارَ إن جَمَحتْ على
طَرَفِ التمامِ فيستقيمِ جِماحُها
ذو فكرةٍ وقادَةٍ وطلاقةٍ
في القولِ قد راقَ إِفْصاحُها
وأسرّة شرَقَتْ بكلِّ بشاشَةٍ
حتى تحقق في الأمورِ نجاحُها
فإِليكها يا من تسربَل وارتدى
بفضائلٍ لم يُحْصِها مُدّاحُها
بِكْرا نسيجةُ وقْتِها أربى علىال
روضِ المفوّفِ ريطها ووشاحُها
واسلم لنجلكَ ما تغَنَّتْ في الضحى
ورْقٌ شجى قلب الخلىّ صياحُها
متفضِّلاً بقبولِها فلقد أتَتْ
خجلَى ثَنتَها من ثنائكَ راحُها
وترنَّمتْ فوقَ الغصونِ فِصاحُها
وتدرَجتْ فوق الخمائلِ غُدْرها
وتأرَجتْ بشذا العبيرِ رياحُها
وترنْحت فيها الغصونُ صبابةً
وافترّ عن شَنَبِ القِطار إِقاحُها
أزهى بها الورْدُ الجنيُّ وأقبل ال
عيسُ الرخيّ وجُددتْ أفراحُها
بقدومِ من نطقَتْ بمثل ثنائِه
المنشورِ ما بين الورى أرواحُها
وحكتْ خلائقهُ بلطْفِ نسيمها
الواني الهبوب إِذا استبانَ صَباحُها
هو نجلُ قدريِّ المبجل من له
من دَوْحِة الحسَبِ الأثيلِ صُراحُها
شهْمٌ إِذا ما المشكلاتُ تقاعَسَتْ
ودَجَتْ فهِمَّتُه إِذا مفتاحُها
لو شاهَدَتْ أقلامَه بيضُ الظبا
لتقاصَرَتْ عن فعْلِهنَّ صِفاحُها
يُبدي الجميلَ ولا يحاولُ مِنَّةً
جرْياً على شيمٍ يفيضُ سَماحُها
ويباشرُ الأوطارَ إن جَمَحتْ على
طَرَفِ التمامِ فيستقيمِ جِماحُها
ذو فكرةٍ وقادَةٍ وطلاقةٍ
في القولِ قد راقَ إِفْصاحُها
وأسرّة شرَقَتْ بكلِّ بشاشَةٍ
حتى تحقق في الأمورِ نجاحُها
فإِليكها يا من تسربَل وارتدى
بفضائلٍ لم يُحْصِها مُدّاحُها
بِكْرا نسيجةُ وقْتِها أربى علىال
روضِ المفوّفِ ريطها ووشاحُها
واسلم لنجلكَ ما تغَنَّتْ في الضحى
ورْقٌ شجى قلب الخلىّ صياحُها
متفضِّلاً بقبولِها فلقد أتَتْ
خجلَى ثَنتَها من ثنائكَ راحُها
عن الفنان: ابن النقيب
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1670
يُعتبر ابن النقيب شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـابن النقيب: ألا مرحبا باقتبال الربيع، خاطبت منك طبيبا، بكرت عنادل روضنا، يا روضة الود التي لم تزل، جاء الحبيب بطيبه، إليك علامة الوجود ومن، لله يوم في طلائعه لنا، بضاعة بئر بالمدينة قد حكى، يا بعيدا له القلوب ديار، سبحان من أبدى رقوم، قد خط ياقوت خد، قد لوى جيده حياء وحيا، دب العذار بخده، كم غرير حلو المراشف سا، بكرت علي رسالة.
أعمال أخرى لـ ابن النقيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.