ما لم يقله الشعراء

أحمد اللهيب

(51) مشاهدة


«ما لم يقله الشعراء» — أحمد اللهيب: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما لم يقله الشعراء»

من مذكرات أبي الطيب المتنبي المنسية
محرم 1423 هـ
لقدْ جاءَ يركضُ مثلَ السّرابِ على مَهْيَعِ الشّمسْ،
يرْتشفُ الموتَ مِنْ مُقلةِ الأدْعياءْ ،
فينْتَفضُ الحُزْنُ في راحةِ القَهْرْ،
ويلمعُ منهُ الضّياءْ .
وفي دَورةِ الأرضِ يُورقُ وجهُ المساءْ،
فيُمسكُ عن قولهِ : الخيلُ والليلْ ....
لأنّ الذي كانَ يعرفهُ – في غدٍ - أنكرَه .
فيحفرُ في يقظةِ الصّبرِ جُرحاً،
يُواريهِ كاليأسِ في كفّ كافور،
ويمضي إلى ساحةِ الذُّلّ كالسيلْ.
سيُوقظُهُ الفجرُ عن صرخةِ المَجد
لقد كانَ في أرضِ مصرَ غريباً:
ولكنْ أرى الوَجْهَ وجهيَ
والقول قوليَ
والكفَّ كفيَ
ولكنْ أرى القومَ لا يفهمون ........
لقد أَنْبَأتُهُ الليالي بعَجْزِ الرّجال .
فما عادَ يحملُ إلا رغيفاً من الخُبْزِ،
وقطعةَ جُبْن.
شخصُهُ قدْ تراءى على مِنْبرِ القُدْسِ...
يحملُ في جَوْفِه الموت...
مُنْبَثقاً في الشُرُفات على بسمةِ الحُبّ .
لقدْ كانَ في ما مضى يرْقُبُ الضوءَ في الوَجَنَاتِ،
تُمزّقُهُ ساعةُ الإنتظارِ أمامَ الوفودْ،
وفي عَيْنِه تتجلّى خيوطُ الزّمنْ.
فأينَ المَواثيقُ، أينَ الوعُودْ؟،
وأينَ دعاواكمُ صحةُ العَقلْ ؟،
لقدْ صارَ كلُّ الذي تأْلمون،
وما صارَ بعضُ الذي تأمَلون.
ألستمْ ترونَ طريقَ الشّجاعةْ
وطرْق النّدى ؟.
لقدْ كانَ مِن بينكمْ مَنْ يرددُ :
لا يُفلحُ القومُ مولاهمُ العُجْم .
وقد كانَ فيما مَضى ...
يُضَاجعُهُ الفخرُ حينَ ينامُ على مَفْرشِ الطّين،
وقدْ كانَ يحلمُ في كلُّ يومٍ عسى أنْ يكونَ
عزيزاً شريفا .
وقد كلّلتُهُ الدماءُ بريحِ الخُلودْ،
وما كانَ أقتَلهُ موعداً !
إنّهُ الذُّعرُ يفْتكُ بالقَلْبِ قَبْلَ اللّقاء،
ولكنّهُ كانَ أصبرَ منكمْ،
وأقتلَ منكمْ،
وأشجعَ منكم،
ومنْ كُلّ مَنْ صافحَ الغَدْرَ،
ومن كلّ مَنْ كانَ تَحْتَ الغِطاء.

قراءة في كلمات الأغنية

أحمد اللهيب يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أحمد اللهيب لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن أحمد اللهيب حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 14 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد أحمد اللهيب أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل المفتاح، أحرفٌ ضائعة، صوتنا الظاهرة، قربان لحزن لا يبصر، حين النوافذ امرأة وجنّة من زنابق أهدابها.
المسيرة والإنجازات
تميّز أحمد اللهيب بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: المفتاح، أحرفٌ ضائعة، صوتنا الظاهرة، قربان لحزن لا يبصر، حين النوافذ امرأة وجنّة من زنابق أهدابها.

أعمال أخرى لـ أحمد اللهيب

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات