ما لمن لام فيكمو من جواب
ابن نباته المصري
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
اقرأ «ما لمن لام فيكمو من جواب» من نظم ابن نباته المصري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما لمن لام فيكمو من جواب»
ما لمنْ لامَ فيكمو من جواب
غير دمع جفانهُ كالجوابي
يا نزولا على عقاب المصلي
ما سمعنا بجنة في عقاب
أعجز الورق أن تعارَ دُموعي
فاستعارت على الغصون انتحابي
أيها المستعيرُ دمعيَ مهلا
إن دمعي كما علمتَ سكابي
حبذا منزلي على السفحِ قدْماً
وزماني وجيرتي وشبابي
حيث لا واشياً سوى عبق الرّو
ضِ ولا ساعياً سوَى الأكواب
ذاك ربعٌ عفا على عَنت الده
رِ وعيش مضى مع الأحباب
إن توارت شمس الضحى فلعمري
ما توارت شمس العلا بالحجاب
أطلعَ اللهُ للفضائل شمساً
عوّض الناس عن ذهاب الشهاب
قالَ ديوانهُ مقالة صدق
إنّ وَكرَ العقاب لابن العقاب
أيّ فرع نما فمدّ ظلاله
سابغاً ذيلها على الطلاّب
وافر المكرماتِ منشرحُ اللف
ظِ طويلُ الثنا مديدُ الثواب
يلتقي المادحين بالخير في مذ
هبة والعفاة بالإكتساب
رافعاً بالتواضع الحجب عنه
وهوَ من نورِ غرّة في حجاب
حملت كفهُ اليراع فقلنا
حبذا البرقُ لامعاً في السحاب
يا لهُ من يراعِ فضلٍ وفيض
سالك دهره طريقَ الصوَاب
وفّرَ السمرَ عن خصام الأعادي
وكفى المرهفات طولَ الضرَاب
فهوَ كالصلّ في الدِّماغِ ولكن
كم شفانا من رشفهِ من رضاب
تارة يسفح الدماءَ على التر
ب وأخرى يدير صفوَ الشراب
كالعصا في يدِ الكليم وفيها
لحمى الملك غاية الآراب
شملتنا جدواه والوقت جدب
فاستلانت ومعطف الدّهر آبي
ما سرى في الكتاب إلا وأضحى
شغب الدّهرِ آمناً بالكتاب
يا رئيساً به لقد أُدّب الده
ر الذي قد جنى على الآداب
كيف يقضي شكري حقوق أياد
يك وأدنى نوالها قد طغا بي
كيف أحصي حسابها وهيَ تبدي
كل وقتٍ ما لم يكن في الحساب
لا عدَت بابكَ السعودُ فقد أض
حى لوفدِ الأشعار أنجح باب
سببت نظمنا لُهاهُ ولا بدَّ
لنظم القريض من أسباب
غير دمع جفانهُ كالجوابي
يا نزولا على عقاب المصلي
ما سمعنا بجنة في عقاب
أعجز الورق أن تعارَ دُموعي
فاستعارت على الغصون انتحابي
أيها المستعيرُ دمعيَ مهلا
إن دمعي كما علمتَ سكابي
حبذا منزلي على السفحِ قدْماً
وزماني وجيرتي وشبابي
حيث لا واشياً سوى عبق الرّو
ضِ ولا ساعياً سوَى الأكواب
ذاك ربعٌ عفا على عَنت الده
رِ وعيش مضى مع الأحباب
إن توارت شمس الضحى فلعمري
ما توارت شمس العلا بالحجاب
أطلعَ اللهُ للفضائل شمساً
عوّض الناس عن ذهاب الشهاب
قالَ ديوانهُ مقالة صدق
إنّ وَكرَ العقاب لابن العقاب
أيّ فرع نما فمدّ ظلاله
سابغاً ذيلها على الطلاّب
وافر المكرماتِ منشرحُ اللف
ظِ طويلُ الثنا مديدُ الثواب
يلتقي المادحين بالخير في مذ
هبة والعفاة بالإكتساب
رافعاً بالتواضع الحجب عنه
وهوَ من نورِ غرّة في حجاب
حملت كفهُ اليراع فقلنا
حبذا البرقُ لامعاً في السحاب
يا لهُ من يراعِ فضلٍ وفيض
سالك دهره طريقَ الصوَاب
وفّرَ السمرَ عن خصام الأعادي
وكفى المرهفات طولَ الضرَاب
فهوَ كالصلّ في الدِّماغِ ولكن
كم شفانا من رشفهِ من رضاب
تارة يسفح الدماءَ على التر
ب وأخرى يدير صفوَ الشراب
كالعصا في يدِ الكليم وفيها
لحمى الملك غاية الآراب
شملتنا جدواه والوقت جدب
فاستلانت ومعطف الدّهر آبي
ما سرى في الكتاب إلا وأضحى
شغب الدّهرِ آمناً بالكتاب
يا رئيساً به لقد أُدّب الده
ر الذي قد جنى على الآداب
كيف يقضي شكري حقوق أياد
يك وأدنى نوالها قد طغا بي
كيف أحصي حسابها وهيَ تبدي
كل وقتٍ ما لم يكن في الحساب
لا عدَت بابكَ السعودُ فقد أض
حى لوفدِ الأشعار أنجح باب
سببت نظمنا لُهاهُ ولا بدَّ
لنظم القريض من أسباب
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ما لمن لام فيكمو منجواب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.