ما لنا في الإمكان أبدع مما

أبو الفيض الكتاني

(38) مشاهدة


اقرأ «ما لنا في الإمكان أبدع مما» من نظم أبو الفيض الكتاني كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما لنا في الإمكان أبدع مما»

ما لنا في الإمكان أبدع مما
كان في أم حضرة الأعيان
فلذا ينبغي استنادا ولي الت
تفويض حيث مراتب الإحسان
والذي قد تولى عن هذه الر
رتبة ينحو مناحي الإيمان
فيرى سطوة القضاء لها ال
حكم أعالي وسفلي الأكوان
فيشاهد أن ليس ثم سوى ما
قد أراد مربي الحدثان
والذي لم يشم من الحق شما
ت تجده محير العنوان
فيقول عسى وكيف ولم لا
ومتى يشتفي بوصل جنان
مع أني إلى لقائكم غرثا
ن ولكن مشيئة الرحمان
لم تزل بي فواعل الشوق حتى
قد برتني فلا أراني أراني
أسكنتني قوامس البحر دهرا
أشرئب الهوى بلا كيزان
وظمئت مما شربت فلا الشر
ب يروي ولا الهيام ثناني
إن روح الأملاك تبلغكم عني
السلام لا في برقاع التواني
وفصوص النصوص تقضي بأن لا
أثرا لاقتدارنا في الكيان
وعليه بني الأشاعرة الكس
ب فما مقدور تلا قدر ثان
إنما هذه مظاهر للقد
رة انفعلت بسر القرآن
إن نص القرآن أثبت للعبا
د اكتسابا ومصدرا للمعان
ونفى الرمي عنه وقتا وحالا
إذ رميت بعنوان القرآن
فهي من معضلات علم كلام
ومن المشكلات عند العيان
وأرى أنها لا تسلم من خبط
ولو بالكشوف والتبيان

قراءة في كلمات الأغنية

شعر الكتّاني شعر تصوّف لا شعر فنّ، وهذا يحدّد كيف يُقرأ. فالغرض فيه التربية والتوجيه والمدائح النبوية، والصورة فيه خادمة للمعنى العرفاني لا مقصودة لذاتها. وقيمته في موضعه من تاريخ المغرب أكثر منها في تاريخ الشعر: هو نموذج على الشيخ الصوفي الذي لم يكتفِ بالزاوية بل تحوّل إلى فاعل سياسي، وهذه ظاهرة تكرّرت في المغرب الأقصى في مواجهة التوسّع الأوروبي. ولذلك يُقرأ نصّه اليوم في سياق تاريخ الحركات الإصلاحية والصوفية معاً، لا في سياق مدارس الشعر.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «ما لنا فيالإمكانأبدع مما»ضمنأعمالأبوالفيضالكتاني.أبوالفيض محمدبنعبدالكبيرالكتانيالإدريسيالحسني (1873 - 1909م)،عالم وشيخصوفي وشاعر مغربي من فاس، وصاحبالطريقةالكتّانية. له «مدارجالإسعادالر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ما لنا فيالإمكانأبدع مما»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الفيض الكتاني
سنة الميلاد: 1873
سنة الوفاة: 1909
أبو الفيض الكتاني شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 142 عملاً منسوباً إليه، منها: يا راميا قلبا جريح، أقمت بدار كي أصون حقائق، إن الأهاويل في جنب الوصول إلى، أرقني سقم النوى، أبدت شموس أم بدت أقمار، سما قدرا، وقد لاقيت من وقع سهمها، أشكو له منه مهجتي، أدر المدامة يا نديم إلى الصباح، فاشهدوا أني غلام، الدهر أعلى بالتنفيس قد سجعت، بجيم جمال الله أسأل منيتي، ونقطة باء في الحقيقة عينه، نعمل من لهوى كسوى، كتبت إلى سري بسطر من الهوى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ أبو الفيض الكتاني

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات