ما لسلمي يهزها الخيلاء

الشاذلي خزنه دار

(46) مشاهدة


نص «ما لسلمي يهزها الخيلاء» للشاعر الشاذلي خزنه دار مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما لسلمي يهزها الخيلاء»

ما لسلمي يهزها الخيلاء
يتهادى بها الهوى والهواء
لم تكن قبل هكذا العذراء
أو مغريها أننا الأسراء
أو مغويها منهم الإطراء
خدعوها بقولهم حسناء
والغواني يغرهن الثناء
كان قلبي في راحتيها وحيدا
كنت وحدي في الحب أحيا سعيدا
هي كانت عرشي وكنت الرشيدا
كم تغنيت بالقريض عليها
فلفت العيون منكم إليها
ما تراها تناست اسمي لما
كثرت في غرامها الأسماء
مغرم كلهم بسلماي مثلي
كلهم في الغرام فاقد عقل
زاحموني وضايقوها لأجلي
زاحموني وعلموها التجني
فتناست ما كان منها ومني
إن رأتني تميل عني كأن لم
تك بيني وبينها أشياء
داخل العجب نفسها فتعالت
واستطالت عن عاشقيها وصالت
وتراءت لها القلوب فجالت
أشرقت بين مدنفيها كشمس
ذكروها ما كان منها بأمس
نظرة فابتسامة فسلام
فكلام فموعد فلقاء
هي سلمى كما علمت أمامي
وأنا النامي في هواها غرامي
لم يزل بعد في يديها زمامي
هي سلمى بعينها هي سلمى
هي سلمى ولا أزيدك علما
يوم كنا ولا تسل كيف كنا
نتهادى من الهوى ما نشاء
ذلك العهد بين سلمى وبيني
يوم كنا فيما يرى توأمين
لست أنسى ولم يزل نصب عيني
لست أنساه ليته اليوم عادا
يوم وافت ونحن فيه فرادى
وعلينا من العفاف رقيب
تعبت في مراسة الأهواء
كاشفتني بالحب فازددت حبا
ساءلتني هل لم تزل بي صبا
قلت قلبي أدرى فنادت فلبى
فحصته فلم تجده خليا
أظهرت حينذاك عطفا عليا
جاذبتني ثوب العصى وقالت
أنتم الناس أيها الشعراء
كم سحرتم بقولكم من عقول
كم غررتم بسحركم من جميل
كم أقمتم على الهوى من دليل
كم فتنتم بشعركم من غواني
كم تركتم من غادة في افتتان
فاتقوا الله في خداع العذارى
فالعذارى قلوبهن هواء

سنة الميلاد: 1881
سنة الوفاة: 1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،

أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات