ما لي إلى السلوان عنك سبيل

ابن نباته المصري

(33) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ما لي إلى السلوان عنك سبيل
الشاعر: ابن نباتة المصري
المقام: مصر
«ما لي إلى السلوان عنك سبيل» — ابن نباته المصري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما لي إلى السلوان عنك سبيل»

ما لي إلى السلوانِ عنك سبيل
فدع العذول وما عساهُ يقول
مهما بعثت جوًى وفيض مدامع
فعلى حشايَ ومقلتي محمول
يا غصن بانٍ قد تبين جوره
إن أنت لم تعطف فكيفَ تميل
كم ذا عليك القلب تلهبُ ناره
هذا وذكرك للقلوبِ خليل
أهفو إلى مرِّ النسيم بمهجةٍ
ترجو شفاءً منه وهو عليل
وأبثُّ جرح جوارح بيد الأسى
لكنَّ تجريح الأسى تعديل
أما غرام القلب فهو كثير
عندِي ولكن ما السلوّ جميل
مه يا عذول فقد جهلت صبابتي
وبعيد شبهٍ عالمٌ وجهول
أنا من يحول العاشقون وعشقه
كندى بني ريَّان ليس يحول
المعرقين مناسباً ومكارماً
تدري بها الأوصاف كيف تجول
والواضحين وفي البدورِ تكلّف
والثابتين وفي الحيا تبديل
والتاركين لبيتهم فرعاً به
نشأت لهم بعد الدروس أصول
إن يتَّزن بيت الفخار بذكره
فبنانه للمكرماتِ فعول
ثاوٍ على حلب ولكن جوده
ينهلُّ منه على الفرات النيل
عُرِفت مبايعة المحامد عندهُ
ووفت فما في بيعها مجهول
وزهت برؤيته الديار كأنما
كلُّ النسيم على الديار قبول
ومحت غثاثة دهره نعماؤه
فكأنَّ ذاك غثاً وتلك سيول
يسعى لمغناه المؤمل مادحاً
ويعود وهو ممدَّح مأمول
لو أثر التقبيل في يدِ ماجدٍ
لمحا تواجد كفّه التقبيل
بعض الحديث إذا أعيد لواصفٍ
إلا حديث صفاته مملول
إيضاح رأي قد حوى جمل العلى
فيه لكلِّ عريكةٍ تسهيل
ومواهب مقرونة بمناقبٍ
فالفضل حيث أقامَ والتفضيل
ويراعة ألفاظها مشمولةٌ
تشفي وجمع فخارها مشمول
من خطرة العسَّال فيها نسبةٌ
لا غَرْوَ أنَّ كلامها معسول
يا حبَّذا القلم الذي من دأبه
حفظ الحمى وثراؤه مبذول
يعلي الممالك وهو خافض رأسه
ويسمّن الأحوال وهو هزيل
حمدتكَ يا ابن سعيد عنَّا أنعمٌ
روض المحامد حولها مطلول
طارَ الحديث بها عليلاً محلقاً
هذا وعطف جناحه مبلول
لا أنسَ بشرك والزمان مقطّبٌ
ونوال كفّك والغمام نحيل
كرم أشبّب في ثناه لأنه
أبداً بأنسابِ العلى موصول
يا من عُلاه عن الثناء غنيَّةٌ
والصبح أوضح أن يقام دليل
خذ من وليّك سامعاً ومسامحاً
جهد الثناء وإنه لجليل
إن لم يكن شعري ببابك مُرقصاً
فليهنَ مدحي إنه مقبول

قراءة في كلمات الأغنية

وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن نباته المصري
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1287
سنة الوفاة: 1366
بداية المسيرة: 1320
ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها



ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م)

أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات