ما لي وللافتقار في بلدي
الهبل
(77) مشاهدة
اقرأ كلمات «ما لي وللافتقار في بلدي» — الهبل كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما لي وللافتقار في بلدي»
ما لي ولِلاْفتقار في بَلَدي
أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
قَدْ ركبتنيَ الديونُ واشْتملَتْ
عَلَى فؤادي بالهَمِّ والكمدِ
وكان صَدْري من قبل ذَا سِعةٍ
فَضَاقَ صَدري لِضيقِ ذَاتِ يدي
قَالوا تَلَطّفْ واحْتَلْ فقلتُ لهمْ
قَلَّ اصْطِباري وخانني جَلَدي
وليس يُغْني شَيئاً دَهَا ثُعَلٍ
والمالُ مِنّي في جَبْهةٍ الأسدِ
وبعد ذَا كلَّه فَلي ثقَةٌ
وحُسنُ ظنٍّ بالواحدِ الصَّمدِ
فَهو الَّذي بالأنَامِ قاطِبةً
أَشْفقُ مِن والدٍ على ولَدٍ
أُفٍّ لِدهرِي وعيشيَ النَكِدِ
قَدْ ركبتنيَ الديونُ واشْتملَتْ
عَلَى فؤادي بالهَمِّ والكمدِ
وكان صَدْري من قبل ذَا سِعةٍ
فَضَاقَ صَدري لِضيقِ ذَاتِ يدي
قَالوا تَلَطّفْ واحْتَلْ فقلتُ لهمْ
قَلَّ اصْطِباري وخانني جَلَدي
وليس يُغْني شَيئاً دَهَا ثُعَلٍ
والمالُ مِنّي في جَبْهةٍ الأسدِ
وبعد ذَا كلَّه فَلي ثقَةٌ
وحُسنُ ظنٍّ بالواحدِ الصَّمدِ
فَهو الَّذي بالأنَامِ قاطِبةً
أَشْفقُ مِن والدٍ على ولَدٍ
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.