ما نال من وصلكم بعض الذي وجبا
ابن الساعاتي
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ما نال من وصلكم بعض الذي وجبا» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما نال من وصلكم بعض الذي وجبا»
ما نال من وصلكم بعضَ الذي وجبا
قلبٌ إليكم ومنكم طالما وجبا
أمليتم الشوقَ دمعي يومَ كاظمةٍ
فكم محا آية منها بما كتبا
ما ضرَّ دهراً زوى عنّي لقاءكمُ
لو ردَّ من عهده بعض الذي سلبا
من لي بأيّام وصلٍ منكم سلفت
قدماً وعصرِ شباب فيكمُ ذهبا
وما الليالي التي ولّت براجعةٍ
وطالما خابَ باغٍ أكثرَ الطلبا
كم صنت نفسي فلما أن عرفتكمُ
بذلتها للهوى والبينِ محتسبا
لا صحَّ نشرُ الخزامى في دياركم
كلاَّ ولا اعتلَّ من بعدي نسيمُ صبا
كأنَّ كلَّ سحابٍ خاف بينكم
مثلي فأقبل باكي العين منتحبا
أحبابنا كم عتبتُ الدهر مجتهداً
لو كان يعتب صرفُ الدهر من عتبا
قد كنت أسالكم قلباً أعيش به
لو أنَّ لي في حياةٍ بعدكم أربا
سلوا طيوف الدُّجى هل دار كاسُ كرى
فلذَّ في الجفن بعد البين أو عذبا
أرضى بحكم الليالي وهي ظالمة
واجتنى من غصون الراحة التّعبا
وأطولَ لوعةِ أيامي وإن قصرتْ
وبعدًَ عهدكمُ منّي وإن قربا
وأيُّ بدعٍ لصبٍّ هزَّهُ شجنٌّ
إذا صبا نحو إلفٍ أو شكا وصبا
وكم أخٍ باسمٍ والحالُ عابسةٌ
يرضى إذا قلتُ عاف الضيمَ أو غضبا
فإن صبرتُ فإنا معشرٌ صبرٌ
وإن شكوت الذي ألقى فلا عجبا
يا حاديَ العيس خفّف عن مسامعها
ذكرَ الفراق فقد حّملتها نصبا
عوجا بكاظمةٍ عوجا لنسأل عن
أشباهها تلكمُ الأغصانَ والكثبا
دارٌ إذا خطرت فيها يمانيةٌ
ترنَّح الركب في أكوارهم طربا
لله ما شقّ من جيب الرياض بها
وحبّذا من ذيول السحب ما سحبا
يا ضاحكَ الومض والأنواءُ باكيةٌ
أشبهتّ لمياءَ إلاَّ الظَّام والشّنبا
ما كان أغنى المغاني بعد ساكنها
لو قد حكيتَ ابن أيّوبٍ وما وهبا
قلبٌ إليكم ومنكم طالما وجبا
أمليتم الشوقَ دمعي يومَ كاظمةٍ
فكم محا آية منها بما كتبا
ما ضرَّ دهراً زوى عنّي لقاءكمُ
لو ردَّ من عهده بعض الذي سلبا
من لي بأيّام وصلٍ منكم سلفت
قدماً وعصرِ شباب فيكمُ ذهبا
وما الليالي التي ولّت براجعةٍ
وطالما خابَ باغٍ أكثرَ الطلبا
كم صنت نفسي فلما أن عرفتكمُ
بذلتها للهوى والبينِ محتسبا
لا صحَّ نشرُ الخزامى في دياركم
كلاَّ ولا اعتلَّ من بعدي نسيمُ صبا
كأنَّ كلَّ سحابٍ خاف بينكم
مثلي فأقبل باكي العين منتحبا
أحبابنا كم عتبتُ الدهر مجتهداً
لو كان يعتب صرفُ الدهر من عتبا
قد كنت أسالكم قلباً أعيش به
لو أنَّ لي في حياةٍ بعدكم أربا
سلوا طيوف الدُّجى هل دار كاسُ كرى
فلذَّ في الجفن بعد البين أو عذبا
أرضى بحكم الليالي وهي ظالمة
واجتنى من غصون الراحة التّعبا
وأطولَ لوعةِ أيامي وإن قصرتْ
وبعدًَ عهدكمُ منّي وإن قربا
وأيُّ بدعٍ لصبٍّ هزَّهُ شجنٌّ
إذا صبا نحو إلفٍ أو شكا وصبا
وكم أخٍ باسمٍ والحالُ عابسةٌ
يرضى إذا قلتُ عاف الضيمَ أو غضبا
فإن صبرتُ فإنا معشرٌ صبرٌ
وإن شكوت الذي ألقى فلا عجبا
يا حاديَ العيس خفّف عن مسامعها
ذكرَ الفراق فقد حّملتها نصبا
عوجا بكاظمةٍ عوجا لنسأل عن
أشباهها تلكمُ الأغصانَ والكثبا
دارٌ إذا خطرت فيها يمانيةٌ
ترنَّح الركب في أكوارهم طربا
لله ما شقّ من جيب الرياض بها
وحبّذا من ذيول السحب ما سحبا
يا ضاحكَ الومض والأنواءُ باكيةٌ
أشبهتّ لمياءَ إلاَّ الظَّام والشّنبا
ما كان أغنى المغاني بعد ساكنها
لو قد حكيتَ ابن أيّوبٍ وما وهبا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ما نال من وصلكمبعضالذي وجبا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.