ما نحن إلا للفناء
الشريف المرتضى
(64) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «ما نحن إلا للفناء» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما نحن إلا للفناء»
ما نَحنُ إِلّا لِلفَناءِ
وَإِن طَمِعنا في البقاء
نُعطى وَيسلبُنا الّذي
أَعطى التمتّعَ بالعطاء
وَالموتُ داءٌ ما لَهُ
عِندَ المُداوي مِن دواء
وَالناسُ فينا كلُّهم
ما بينَ يَأسٍ أو رجاء
أَينَ الّذين سَقَتْهُمُ ال
أَيّامُ كاساتِ الرّخاء
وَتَملّكُوا رِبَقَ الورى
وعَلَوْا على قممَ العَلاء
وَتَرى بعقْوةِ دارِهم
مَجثى الحميَّةِ والإباء
وَالساحِبونَ على قِنا
نِ المُلكِ هُدَّابَ المُلاء
وَالمُرتَوونَ مِنَ النَّعيمِ
كما تَمَنَّوْا والثّراء
وَالسائرونُ وَحَولهم
أُسدُ الشّرى تحت اللواء
وَالهاجِمونَ عَلى الرّدى
وَاليومُ يجرى بالدّماء
لَم يَقنَعوا في مَغْرَمٍ
سيقوا إِلَيهِ باللّقاء
مِن كُلِّ مَملوءِ الأسر
رَةِ والجبين من الحَياء
تجري يداهُ بِكُلِّ ما
يَهوى المؤمّلُ من سخاء
وَتراهُ كَالصَّقرِ الَّذِي
لَمحَ القنيصةَ مِن علاء
ما ضَلَّ قطُّ وإنْ هُمُ
غَدَروا بِهِ طُرقَ الوفاء
وَرُموا إِلى ظُلَمِ الصَّفا
ئحِ في صباحٍ أو مساء
دَخَلوا وَلَكِنْ في الّذي
لا يَرتَضونَ مِنَ الخلاء
وَمَتى دَعَوتهُمُ فهمْ
صُمُّ المَسامعِ مِن دُعاء
وبَغَوْا نجاءً حين سُد
دَتْ دونهم طُرُقُ النَّجاء
وَنأَوْا كما اِقتَرحَ الحِما
مُ عن التنعّمِ والشّقاء
وَتَراهُمُ في ضَيّقِ ال
أَقطارِ من ذاك الفضاء
وَتَطايَروا بِيَد البِلى
خَلفَ الجَنادِل كالهباء
وَالقيظُ عِندهُمُ وَقَد
سُلبوا المِشاعرَ كالشّتاء
ما في الرّدى ما في سوا
هُ مِنَ التّنازع والمِراء
وَإِذا نَظرت إلى الحِما
مِ فَما لِعَينك مِن غطاء
خَلِّ التعجُّبَ مِن قَذىً
وَخُذِ التعجُّبَ من صَفاء
يا قُربَ ما بَينَ الهنا
ءِ بِما يَسرّك وَالعزاء
خَفِّض عَلَيكَ وَدَع تتب
بُعَ ما مضى بيد القضاء
وَإِذا بَقيتَ فَقُل لنا
أَيَعيشُ مَيْتٌ بالبكاء
وَالخَوفُ صِرْفٌ رِيبَ غي
رُكَ إنّما هو للنساء
وَأَخوكَ أَفناهُ الّذي
كانَ السبيلَ إلى الإخاء
أَعْراكَ مَنْ قِدْماً كَسا
وحباكَ مُرتجعُ الحِباء
لَيسَ التهالكُ في المُصي
بَةِ بِالحميمِ من الوفاء
وَسِوى التجلّدِ في الشدي
دَةِ إِنْ أَتَتك من العناء
وَعَلى التجاربِ بانَ نب
عٌ تجتنيه مِنْ أَباء
وَإِذا بَقيتَ فَلا تَلُمْ
مَن خَصّ غَيركَ بِالفناء
وَسَقى الّذي وَارَى أَخا
كَ مِنَ الثّرى سَحُّ الرِّواء
صَخْبُ الترنّمِ حالِكُ ال
قطرينِ مَملوءُ الوعاء
وَلَرَحْمَةٌ مصبوبةٌ
خيرٌ له من فيضِ ماء
وَإِن طَمِعنا في البقاء
نُعطى وَيسلبُنا الّذي
أَعطى التمتّعَ بالعطاء
وَالموتُ داءٌ ما لَهُ
عِندَ المُداوي مِن دواء
وَالناسُ فينا كلُّهم
ما بينَ يَأسٍ أو رجاء
أَينَ الّذين سَقَتْهُمُ ال
أَيّامُ كاساتِ الرّخاء
وَتَملّكُوا رِبَقَ الورى
وعَلَوْا على قممَ العَلاء
وَتَرى بعقْوةِ دارِهم
مَجثى الحميَّةِ والإباء
وَالساحِبونَ على قِنا
نِ المُلكِ هُدَّابَ المُلاء
وَالمُرتَوونَ مِنَ النَّعيمِ
كما تَمَنَّوْا والثّراء
وَالسائرونُ وَحَولهم
أُسدُ الشّرى تحت اللواء
وَالهاجِمونَ عَلى الرّدى
وَاليومُ يجرى بالدّماء
لَم يَقنَعوا في مَغْرَمٍ
سيقوا إِلَيهِ باللّقاء
مِن كُلِّ مَملوءِ الأسر
رَةِ والجبين من الحَياء
تجري يداهُ بِكُلِّ ما
يَهوى المؤمّلُ من سخاء
وَتراهُ كَالصَّقرِ الَّذِي
لَمحَ القنيصةَ مِن علاء
ما ضَلَّ قطُّ وإنْ هُمُ
غَدَروا بِهِ طُرقَ الوفاء
وَرُموا إِلى ظُلَمِ الصَّفا
ئحِ في صباحٍ أو مساء
دَخَلوا وَلَكِنْ في الّذي
لا يَرتَضونَ مِنَ الخلاء
وَمَتى دَعَوتهُمُ فهمْ
صُمُّ المَسامعِ مِن دُعاء
وبَغَوْا نجاءً حين سُد
دَتْ دونهم طُرُقُ النَّجاء
وَنأَوْا كما اِقتَرحَ الحِما
مُ عن التنعّمِ والشّقاء
وَتَراهُمُ في ضَيّقِ ال
أَقطارِ من ذاك الفضاء
وَتَطايَروا بِيَد البِلى
خَلفَ الجَنادِل كالهباء
وَالقيظُ عِندهُمُ وَقَد
سُلبوا المِشاعرَ كالشّتاء
ما في الرّدى ما في سوا
هُ مِنَ التّنازع والمِراء
وَإِذا نَظرت إلى الحِما
مِ فَما لِعَينك مِن غطاء
خَلِّ التعجُّبَ مِن قَذىً
وَخُذِ التعجُّبَ من صَفاء
يا قُربَ ما بَينَ الهنا
ءِ بِما يَسرّك وَالعزاء
خَفِّض عَلَيكَ وَدَع تتب
بُعَ ما مضى بيد القضاء
وَإِذا بَقيتَ فَقُل لنا
أَيَعيشُ مَيْتٌ بالبكاء
وَالخَوفُ صِرْفٌ رِيبَ غي
رُكَ إنّما هو للنساء
وَأَخوكَ أَفناهُ الّذي
كانَ السبيلَ إلى الإخاء
أَعْراكَ مَنْ قِدْماً كَسا
وحباكَ مُرتجعُ الحِباء
لَيسَ التهالكُ في المُصي
بَةِ بِالحميمِ من الوفاء
وَسِوى التجلّدِ في الشدي
دَةِ إِنْ أَتَتك من العناء
وَعَلى التجاربِ بانَ نب
عٌ تجتنيه مِنْ أَباء
وَإِذا بَقيتَ فَلا تَلُمْ
مَن خَصّ غَيركَ بِالفناء
وَسَقى الّذي وَارَى أَخا
كَ مِنَ الثّرى سَحُّ الرِّواء
صَخْبُ الترنّمِ حالِكُ ال
قطرينِ مَملوءُ الوعاء
وَلَرَحْمَةٌ مصبوبةٌ
خيرٌ له من فيضِ ماء
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ما نحنإلا للفناء»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ما نحنإلا للفناء»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.