ما راعني الليل ولا السبسب
ابن الجزري
(74) مشاهدة
نص «ما راعني الليل ولا السبسب» للشاعر ابن الجزري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما راعني الليل ولا السبسب»
ما راعني الليل ولا السبسب
إليك والولهان لا يرهب
والشوق لا يقعد عن مطلب
صباً إذا عن له مطلب
أكلف العيس مدا غاية
نيل السهى من نيلها أقرب
وأقطع البيد علي أشهب
يشبهه في سيره الكوكب
تحسب في قيعانها مطمعاً
وهو على استيفائه أشعب
في ليلة أظلم من زاهد
في الحب يلقاك ولا يرعب
كأنما أنجم أفلاكها
نافرة في مهمهٍ ربرب
إن السرى تسعد آمال من
تشقي به الكوماء والمصعب
كم لذة تسفر عن ذلة
وراحة فاز بها المتعب
وليس من عاف خبيث الهوى
يمكنه من ذوقه الطيب
مر المنايا دون عذب اللما
أمنية للمرء تستعذب
سقى ليالينا بسفح اللوى
سفح سحاب ذيله يسحب
منهمر الودق ملث الحيا
شؤبوبه من مدمعي أسكب
كأنه صوب ندى الأمجد
إبراهيم لو ماثله الصيب
ابن أبي اليمن الإمام الذي
مذهبه ما عنه لي مذهب
مولى تواليه فيوليك ما
تلبس نعماه ولا تسلب
والعلم لا تخلق أثوابه
ما لبست لكنها تقشب
يا فاضلاً تفضل راحاته
الدأماء والفضل لها ينسب
فإنها تعذب للمرتجى
والبحر ترجوه فما يعذب
ودرها يطغو لطلابه
والدر في قاموسه يرسب
أغربت أفضالا فلا غروان
نافس فيك المشرق والمغرب
ورعت إجلالا قلوب العدى
فكل قلب منهم قلب
وحزت آداباً إلى نيلها
الاك عجزٌ دأب من يدأب
مناقب تفحم طلابها
كم مطلب عز فما يطلب
وسيرة تعجب منها الوري
وإنني منها بك الأعجب
إذ ليس ينجب من دهرنا
وأنت ابن الأنجب الأنجب
تعساً لمن جاراك في سؤدد
وكيف يستهون ما يصعب
كل ولم يشبهك إلا كما
أشبه رضوى الرجل الأحدب
ولست من يدرك في غاية
أو يدرك الشمس ضحى غيهب
سام بك المجد إلى ذروة
ما نالها في عربه يعرب
قد كسيت بترون منه سناً
أفضل ما يكسى وما يكسب
لو لم تنله حلب لم يكن
في حلب ضرع المنى يحلب
كذلك المختار لو لم يقم
في يثرب ما شرفت يثرب
وكل مصر فبسكانه
يمدح في الأمصار أو يثلب
كالغيث لا تجدب أرض بها
حلّ وإن حال فلا تخصب
إليك جاءت بركابي نوى
تقرب في السير ولا تقرب
وبي من الدهر خطوب لها
أدعى وللبؤس بها أخضب
أحتسب اللَه وإياك لي
من نائبات فيه لا تحسب
فإنه لامنَّه في اللها
يحلو ولا مأمنه يصحب
ومن يكن يغدر من طبعه
فإنه يعطيك ما يعطب
بقيت يا كهف بنيه لنا
بقاء من منه له المهرب
وهاك من مختصرات الثنا
لهجة برّ فيك لا يكذب
إليك والولهان لا يرهب
والشوق لا يقعد عن مطلب
صباً إذا عن له مطلب
أكلف العيس مدا غاية
نيل السهى من نيلها أقرب
وأقطع البيد علي أشهب
يشبهه في سيره الكوكب
تحسب في قيعانها مطمعاً
وهو على استيفائه أشعب
في ليلة أظلم من زاهد
في الحب يلقاك ولا يرعب
كأنما أنجم أفلاكها
نافرة في مهمهٍ ربرب
إن السرى تسعد آمال من
تشقي به الكوماء والمصعب
كم لذة تسفر عن ذلة
وراحة فاز بها المتعب
وليس من عاف خبيث الهوى
يمكنه من ذوقه الطيب
مر المنايا دون عذب اللما
أمنية للمرء تستعذب
سقى ليالينا بسفح اللوى
سفح سحاب ذيله يسحب
منهمر الودق ملث الحيا
شؤبوبه من مدمعي أسكب
كأنه صوب ندى الأمجد
إبراهيم لو ماثله الصيب
ابن أبي اليمن الإمام الذي
مذهبه ما عنه لي مذهب
مولى تواليه فيوليك ما
تلبس نعماه ولا تسلب
والعلم لا تخلق أثوابه
ما لبست لكنها تقشب
يا فاضلاً تفضل راحاته
الدأماء والفضل لها ينسب
فإنها تعذب للمرتجى
والبحر ترجوه فما يعذب
ودرها يطغو لطلابه
والدر في قاموسه يرسب
أغربت أفضالا فلا غروان
نافس فيك المشرق والمغرب
ورعت إجلالا قلوب العدى
فكل قلب منهم قلب
وحزت آداباً إلى نيلها
الاك عجزٌ دأب من يدأب
مناقب تفحم طلابها
كم مطلب عز فما يطلب
وسيرة تعجب منها الوري
وإنني منها بك الأعجب
إذ ليس ينجب من دهرنا
وأنت ابن الأنجب الأنجب
تعساً لمن جاراك في سؤدد
وكيف يستهون ما يصعب
كل ولم يشبهك إلا كما
أشبه رضوى الرجل الأحدب
ولست من يدرك في غاية
أو يدرك الشمس ضحى غيهب
سام بك المجد إلى ذروة
ما نالها في عربه يعرب
قد كسيت بترون منه سناً
أفضل ما يكسى وما يكسب
لو لم تنله حلب لم يكن
في حلب ضرع المنى يحلب
كذلك المختار لو لم يقم
في يثرب ما شرفت يثرب
وكل مصر فبسكانه
يمدح في الأمصار أو يثلب
كالغيث لا تجدب أرض بها
حلّ وإن حال فلا تخصب
إليك جاءت بركابي نوى
تقرب في السير ولا تقرب
وبي من الدهر خطوب لها
أدعى وللبؤس بها أخضب
أحتسب اللَه وإياك لي
من نائبات فيه لا تحسب
فإنه لامنَّه في اللها
يحلو ولا مأمنه يصحب
ومن يكن يغدر من طبعه
فإنه يعطيك ما يعطب
بقيت يا كهف بنيه لنا
بقاء من منه له المهرب
وهاك من مختصرات الثنا
لهجة برّ فيك لا يكذب
قراءة في كلمات الأغنية
منظومات ابن الجزري ليست شعراً يُطلب فيه الجمال، بل هندسة ذاكرة. فـ«المقدّمة الجزرية» بضع عشرات من الأبيات تختصر أحكام التجويد اختصاراً محكماً: كلّ بيت قاعدة، ولا حشو ولا استطراد، والوزن اختير لأنه يُعين على الحفظ لا لأنه يطرب. وأصدق مقياس لنجاحها أنها ما زالت تُحفَظ بعد ستّة قرون في مصر والمغرب وتركيا وإندونيسيا وغرب أفريقيا — أي أن النصّ أدّى وظيفته على نطاق قلّ أن يبلغه كتاب. وهذا نوع من البلاغة يختلف مقياسه عن مقياس القصيدة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ماراعنيالليل ولاالسبسب»أداهاابنالجزري.شمسالدين محمدبن محمدالجزري (1350 - 1429م)،إمامعلمالقراءات فيتاريخالإسلام مندمشق،طاف مصر والروم، وحملهتيمورلنكإلىسمرقند،ثماستقرّ قاضياًبشيراز وماتبها. له «طيّبةال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أسانيد قراءة القرآن المتداولة اليوم في العالم الإسلامي تمرّ في أكثرها بابن الجزري، فهو نقطة التقاء لا يكاد يخلو منها إسناد. ومن مفارقات سيرته أن اجتياح تيمورلنك، وهو من أعنف ما أصاب الشام، كان سبباً في نقل علمه إلى ما وراء النهر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الجزري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1350
سنة الوفاة:
1429
ابن الجزري (1350 - 1429م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الأندلسي والمماليك، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 230 عملاً منسوباً إليه، منها: اغمد شبا مرهفك الباتر، ألم بنا يختال غير ملوم، جمعت حضرة الأمير ثلاثا، أخذك بالعفو أخا زلة، قفي ربة الوقف والدملج، ما راعني الليل ولا السبسب، أعطى سرائرك النحول اللوما، يا ابن السرى والليل والبيداء، كل من جد ساعيا في معاليه، وما رمد في عين حبي لعلة، بلوت الليالي وابتليت بصرفها، أمض الجوى صد القريب المجانب، أتعجب خلى من زيارة هاجري، جرب الناس مرارا، تبرع لله العلي جنابه. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن الجزري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.