ما راح بدر المعالي يمتطي الفلكا
عمر الأنسي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ما راح بدر المعالي يمتطي الفلكا» — عمر الأنسي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما راح بدر المعالي يمتطي الفلكا»
ما راح بَدر المَعالي يَمتَطي الفُلُكا
إِلّا غَدَت كرة الدُنيا بِهِ فَلَكا
يا كَوكَباً عَن عياني لِلجنوب سَرى
إِن قلت آها فَلي أَو مدحة فَلَكا
خُذ ما تَشا وَأَبق الصَبر لي فَلَقَد
أَثَرت بَين النَوى وَالقَلب مُعتَركا
يا حائِزاً مِن خِلال الفَضل أَفضلها
سُد بَينَ صحبك إِنَّ اللَه فَضَّلَكا
سَلَكت يا عابد الرَحمَن سبل هُدىً
وَكُنت لِلهديِ مِصباحاً لِمَن سَلَكا
سَرَيت كَالبَدر ما بَين الكَواكب لا
يَدرون هَل مَلِكاً قَد كُنت أَم مَلَكا
فَثب مُتون العُلى عزّاً وَتَكرُمَةً
وَليؤفكن عَن مَدى عَلياك مَن أَفكا
وَاِبتَع عُقود الثَنا لِلمَجد تَحليةً
مِن المَكارم إِنّي أَضمَن الدركا
لِلّه درُّك مِن شَهم شَهامَته
فاقَت بِنور ذَكاءٍ لَم تَنَلهُ ذُكا
وَسَيّدٍ فاحَ مِسكاً صيتهُ فَنما
وَنَمَّ حَتّى رَوى عَنهُ الصبا وَحَكى
قُلِّدتَ صارم عَزم لَو ضَرَبت بِهِ
طوداً مِن الراسيات الشُمّ لاِنفتكا
وَهَيبة مِن جَلال اللَه لَو جليت
يَوماً عَلى الفلك الدَوّار ما اِحتَرَكا
يا جاعِلاً بَينَ قَلبي وَالعَنا حجباً
مِن التَجَلُّد ها دَمعي لَها هتكا
ما ذاقَ طَرفي الكَرى إِلّا لأَجعَلَهُ
لِلطَيف مِنكَ عَلى حُكم الهَوى شركا
أَهلاً بِمَن لَم يَزَل أَهلاً لَكُلّ ثَناً
وَمَرحَباً مِن تَراحيب الهَناءِ بِكا
يا شَمس فَضل بِها بَيروت قَد فَخرت
عَلى السَماء التي أَبدَت لَنا حُبُكا
لَولا بَشائرك اللاتي بِها اِبتَهَجَت
لظلَّ يا بَدر دَهراً لَيلها حَلكا
وَالأَمر لَو لَم يَكُن حَلّال مشكله
لأَهلِها لِتَمادى الدَهر مُرتَبِكا
حييت مِن قادم أَحيا القُلوب فَما
أَبقى مِن الهَمّ مَلسوعاً وَلا تَرَكا
بَلَغت نَيل المُنى لا زِلت تَبلغها
مِن فَضل أَكرَم مَن أَعطى وَمَن مَلَكا
خُذ مِن سُرورك حَظّاً يستطاب وَدَع
حَظّي وَلا تَزعمن أَن لَيسَ مُشتَركا
شَكا بعادك كُلّ الأَهل عَن وَطَن
وَكُنت أَبلغ مِن هَذا البعاد شكا
وَقَد طَلَعت عَلَينا بِالهَنا قَمَراً
سَناؤُهُ حُجبَ الأَتراح قَد هَتَكا
يا خَيرَ مَن حَجّ أَو مَن زارَ أَكرَم مَن
لَدَيهِ حَبل الرَجا ما خابَ من مسكا
أَرّخت عُد حائِزاً بِالعود نَيل هنا
تَقبّل اللَه مِنكَ الحَجّ وَالنُسكا
إِلّا غَدَت كرة الدُنيا بِهِ فَلَكا
يا كَوكَباً عَن عياني لِلجنوب سَرى
إِن قلت آها فَلي أَو مدحة فَلَكا
خُذ ما تَشا وَأَبق الصَبر لي فَلَقَد
أَثَرت بَين النَوى وَالقَلب مُعتَركا
يا حائِزاً مِن خِلال الفَضل أَفضلها
سُد بَينَ صحبك إِنَّ اللَه فَضَّلَكا
سَلَكت يا عابد الرَحمَن سبل هُدىً
وَكُنت لِلهديِ مِصباحاً لِمَن سَلَكا
سَرَيت كَالبَدر ما بَين الكَواكب لا
يَدرون هَل مَلِكاً قَد كُنت أَم مَلَكا
فَثب مُتون العُلى عزّاً وَتَكرُمَةً
وَليؤفكن عَن مَدى عَلياك مَن أَفكا
وَاِبتَع عُقود الثَنا لِلمَجد تَحليةً
مِن المَكارم إِنّي أَضمَن الدركا
لِلّه درُّك مِن شَهم شَهامَته
فاقَت بِنور ذَكاءٍ لَم تَنَلهُ ذُكا
وَسَيّدٍ فاحَ مِسكاً صيتهُ فَنما
وَنَمَّ حَتّى رَوى عَنهُ الصبا وَحَكى
قُلِّدتَ صارم عَزم لَو ضَرَبت بِهِ
طوداً مِن الراسيات الشُمّ لاِنفتكا
وَهَيبة مِن جَلال اللَه لَو جليت
يَوماً عَلى الفلك الدَوّار ما اِحتَرَكا
يا جاعِلاً بَينَ قَلبي وَالعَنا حجباً
مِن التَجَلُّد ها دَمعي لَها هتكا
ما ذاقَ طَرفي الكَرى إِلّا لأَجعَلَهُ
لِلطَيف مِنكَ عَلى حُكم الهَوى شركا
أَهلاً بِمَن لَم يَزَل أَهلاً لَكُلّ ثَناً
وَمَرحَباً مِن تَراحيب الهَناءِ بِكا
يا شَمس فَضل بِها بَيروت قَد فَخرت
عَلى السَماء التي أَبدَت لَنا حُبُكا
لَولا بَشائرك اللاتي بِها اِبتَهَجَت
لظلَّ يا بَدر دَهراً لَيلها حَلكا
وَالأَمر لَو لَم يَكُن حَلّال مشكله
لأَهلِها لِتَمادى الدَهر مُرتَبِكا
حييت مِن قادم أَحيا القُلوب فَما
أَبقى مِن الهَمّ مَلسوعاً وَلا تَرَكا
بَلَغت نَيل المُنى لا زِلت تَبلغها
مِن فَضل أَكرَم مَن أَعطى وَمَن مَلَكا
خُذ مِن سُرورك حَظّاً يستطاب وَدَع
حَظّي وَلا تَزعمن أَن لَيسَ مُشتَركا
شَكا بعادك كُلّ الأَهل عَن وَطَن
وَكُنت أَبلغ مِن هَذا البعاد شكا
وَقَد طَلَعت عَلَينا بِالهَنا قَمَراً
سَناؤُهُ حُجبَ الأَتراح قَد هَتَكا
يا خَيرَ مَن حَجّ أَو مَن زارَ أَكرَم مَن
لَدَيهِ حَبل الرَجا ما خابَ من مسكا
أَرّخت عُد حائِزاً بِالعود نَيل هنا
تَقبّل اللَه مِنكَ الحَجّ وَالنُسكا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.