ما رأتني عيناك يوم الفراق

الشريف المرتضى

(51) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «ما رأتني عيناك يوم الفراق» للشاعر الشريف المرتضى مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما رأتني عيناك يوم الفراق»

ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ
أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
وأُطفّي بالدّمعِ نارَ غرامٍ
كان عوناً لها على الإحراقِ
مائلاً بين نهضةٍ ومَقامٍ
حاكماً بين سلوةٍ واِشتياقِ
أُذكِرُ الشّوقَ بالصُّدود ليخفى
وأُداري اللّحاظَ بالإطراقِ
كلّ شيءٍ أدنى إليَّ منَ الصّب
رِ وصبرُ المشوق عينُ النّفاقِ
يا خليليَّ من ذؤابةِ قَيْسٍ
في التّصابي رياضةُ الأخلاقِ
غَنّيانِي بِذِكرِهم تُطْرِباني
واِسقياني دَمعي بكأسٍ دِهاقِ
وخُذا النّومَ من جفوني فإنّي
قد خلعتُ الكرى على العُشّاقِ
واِسأَلا لِي الشّمالَ عن نَشْرِ أَرضٍ
كنتُ أَحْيي بطيبه أرماقي
إنّها إنْ مشتْ بوادي الخُزامى
صَنعتْ فيه صنعةَ السُّرّاقِ
لِي زمانٌ ظامٍ إِلى ماءِ وجهي
يَمْتَرِيهِ بكلِّ ما إملاقِ
يتمنّى بَسْطِي يميني لِيَسْتَمْ
طر فيها عَزالِيَ الأرزاقِ
دون ما رامه جِماحُ أبِيٍّ
شمّرِيِّ الجنانِ مُرِّ المَذاقِ
تَتناهى عنه الخطوبُ إذا ما
عانَقتْ كفّه نحورَ العِتاقِ
قد تمرّستُ باللّيالي فحسبي
ما أرى لِي في ودّها من خَلاقِ
لغناها أقوى ذَريعةِ عُسْرٍ
وبلوغُ المُرادِ بالإخفاقِ
كَم مقامٍ مَلأتُ فيه فمَ الصُّبْ
حِ بجيشٍ عَرَمْرَمٍ غَيْداقِ
سَتَرَ الجوَّ بالعَجاج فعينُ الش
شَمسِ مَطْرُوفةٌ عن الإشراقِ
في رجالٍ يسابقون ظُباهمْ
عند وَثباتها إلى الأعناقِ
كلُّ غَضٍّ يرى المنايا حياةً
والعوالِي إلى المعالِي مَراقِ
أنتَضِيهِمْ على صُروفِ ليالي
يَ فأُغنى عن المواضي الرِّقاقِ
قد سحبتُ القنا بكلّ طريقٍ
سَئِم السَّيْرَ فيه صبرُ النّياقِ
أنا تِرْبُ الظَّبا رفيقُ العَوالِي
حربُ هذي الطُّلى عدوُّ التَّراقي
فاِلقياني الرّدى فإنّي رَداهُ
واِزجُرا بِي النُّجومَ في الآفاقِ
وَإلى أحمدَ الّذي ظلّ عودُ ال
مَجدِ لمّا اِستهلَّ في إيراقِ
جذبتنِي وسائلٌ للعُلا في
هِ غَرامي لأَسرها في وَثاقِ
لَبِستْ منه حَلْيَها فاِستَهامتْ
بِالتَحَلِّي بهِ عن الأحداقِ
ذاك مُوهِي عِقْدِ الخطابِ إذا ما اِعْ
تَلَجَ القولُ في لَها المِسْلاقِ
رابطُ الجَأشِ في جليلِ الرّزايا
شاردُ الفِكْرِ في المعاني الدِّقاقِ
لَستُ أَرضى بِأَنْ أَقول هو البّدْ
رُ ومُذْ تَمّ لم تُصَبْ بمحاقِ
فُتّ بالبِرّ بالمعالي بَنيها
فاِنظرنْ هل ترى لهمْ من لِحاقِ
كنتُ أقضي على الورى بخلاف ال
مجدِ حتّى قيّدتَ مِن إطلاقي
كيف لا أجتنِي له ثَمَر المَد
حِ وتلك الأعراقُ مِن أعراقي
واقفٌ عنده جوادُ سباقي
وإلى هذه المعالي سِباقي
لستُ أسخو لكلّ شخصٍ بلحظي
ولو اِنّ القَتادَ في آماقي
ولَباعي غالٍ على كلّ جِيدٍ
لَيس إلّا لقدر رمحي عِناقي
جاءَك العيدُ ضامناً رِيَّ آما
لك من مَنْهَلٍ له رَقْراقِ
فاِلقَه بالمُنى وناشده شعري
تَجدَنه إِليه بالأشواقِ
وَاِشفِقَنْ عَن ضميره تُلْفِ حبّي
رافلاً بين خِلْبِهِ والصِّفاقِ
لا اِطمأنَّ الرّدى إِليك ولا زِلْ
ت تَلَقَّى جماعةً بفراقِ
وأطاع الزّمان فيك المعالي
فاللّيالي معروفةٌ بالشّقاقِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «مارأتنيعيناك يومالفراق»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالاشتياق والفراق. يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «مارأتنيعيناك يومالفراق»أداهاالشريفالمرتضى،عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات