ما سره أن ذاع من أسراره

السري الرفاء

(42) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم السري الرفاء
سنة الإصدار: 950م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«ما سره أن ذاع من أسراره» — السري الرفاء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما سره أن ذاع من أسراره»

ما سَرَّهُ أن ذاعَ من أسرارِه
ما غَيَّبَ الكِتمانُ في إضمارِه
تأبى العبارةُ عن هواه فينبري
جفنٌ يعبِّرُ عنه في إستعبارِه
أَخفاه بين ضلوعِه فجَفَت به
حُرَقٌ تُظاهِرُه على إظهارِه
أنَّى يكونُ القصْدُ شيمةَ وَجْدِه
يومَ النَّوى والجَورُ شيمةُ جارِه
هل يُنْجِدَنَّ فريقُ نجدٍ بعدَما
غارَتْ نجومُ الحُسنِ في أغوارِه
نُهدي التحيَّةَ منهمُ لمحجَّبٍ
عَبَراتُنا أبداً تَحيَّةُ دارِه
وضعيفِ عَقدِ الخَصرِ رابٍ ردفُهُ
ظَلَمَ الجمالَ نِطاقُه لإِزارِه
ومُوَدِّعٍ ظَفِرَتْ يَداه بمهجتي
فمضَى ونَضْحُ دمي على أظفارِه
أقصرْتُ عن ذِكْرِ السُّلُوِّ وقصَّرَت
هِمَمُ العذولِ فَزَادَ في إقصارِه
وغَنِيتُ بالساقي الأَغَنِّ لأنه
وِزْرٌ يَزيدُ الصبَّ من أَوزارِه
ظَفِرَتْ يَداهُ بمُهجَةِ الدَّنِّ الذي
غَبَرَتْ وديعةُ صدرِه وصِدارِه
فصباحُها من ليلِه ونسيمُها
من تُرِبه وعقيقُها من قارِه
قلْ للعذولِ إليكَ عن ذي عُدَّةٍ
ما ثارَ إلا نالَ أبعدَ ثارِه
صِلُّ القَريضِ إذَا ارْتَوَتْ أَنْيَابُه
من سُمِّه قَطَرَتْ على أشفارِه
لو أنَّه جارى عتيقَي طَئِّ
في الحلْبَتَيْنِ تَبرقَعا بغُبارِه
ما زالَ يُنجِدُهُ ابنُ فِهدٍ ناصراً
حتى أعادَ الدَّهرَ من أنصارِه
جاورْتُ منه غَزيرَ جَمَّاتِ النَّدى
والبحرُ يُغْني جارَه بِجوارِه
وأغرَّ ما طَلَعَتْ أسِرَّةُ وَجْهِه
إلا استسرَّ البدرُ قبلَ سَرارِه
مثلَ الشِّهابِ محرِّقاً أو كاسفاً
ظُلَمَ الخُطوبِ بنُورِه أو نارِه
أو كالحُسامِ إذا مضَى في مَشهَدٍ
شَهِدَتْ مَضارِبُه بعُتْقِ نِجارِه
أو كالرَّبيعِ الطَّلْقِ واجهَ قَطْرُه
وجهَ الثَّرى فاخضرَّ من أقطارِه
خُلْقٌ سهولُ المَكرُماتِ سهولُه
وتوعُّرُ الأيَّامِ من أوعارِه
إن لاحَ فهو الصُّبحُ في أثوابِه
أو فاحَ فهوَ الرَّوضُ في نُوَّارِه
نَزَلَتْ على حُكْمِ القَنا أعداؤُهُ
لمَّا أشارَ إليهمِ بِشَرارِه
وارتدَّ مَنْ جَاراه مُضمِرَ حسرةٍ
لمَّا جرَى للمَجدِ في مِضْمارِه
عَزْمٌ يَذُبُّ عن العُلا بذُبابِهِ
أبداً ويَحمي عِزَّها بغِرارِه
ومكارمٌ تُعْلي ذُرى أطوادِه
في الأزدِ أو تُذْكي سَنا أقمارِه
يا خِيرةَ المجدِ الذي وَرِثَ العُلى
من فَهْدٍ الأدنى ومن مُختارِه
بَكَرَ الثَّناءُ عليك فاخلَعْ عُونَه
والبَسْ جديدَ الحَلْيِ من أبكارِه
واسلَمْ فقد سَلِمَتْ خِلالُكَ كلُّها
من عُرِّ أخلاقِ اللئيمِ وعارِه
وتَحلَّها من عائذٍ بك واثقٍ
دهراً سهامُ الظُّلمِ في أوتارِه
ألبَسْتَه بُرْدَ الغِنى وسَلَلْتَه
من عُدْمِه فانسلَّ من أطمارِه
قد كان هِيضَ جَناحُه فجَبَرْتَه
بنَداكَ حتّى طارَ في أَوطارِه
فجفَى المَواطِنَ والأحِبَّةَ ناسياً
مَنْ لا يُفيقُ الدَّهْرَ من تَذْكارِه
لولا ربيعُ نَوالِكَ الغَمرِ النَّدى
ما كانَ يَذهَلُ عن ربيعِ ديارِه
نشرَ الثناءَ فكانَ من إعلانِه
وطوَى الودادَ فكان من أَسرارِه
كالنَّخلِ يُبْدي الطَّلْعَ من أثمارِه
حيناً ويُخفي الغَضَّ من جُمَّارِه

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ماسرهأنذاع منأسراره»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

السريبنأحمدالكندي،عُرفبدقّةالوصف،…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «ماسرهأنذاع منأسراره»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
السري الرفاء
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 312هـ
سنة الوفاة: 973
بداية المسيرة: 950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.

عن الشاعر: السري الرفاء

السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ السري الرفاء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات