ما تطيب الدنيا لفقد حبيب
القاضي الفاضل
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1154م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ما تطيب الدنيا لفقد حبيب» — القاضي الفاضل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما تطيب الدنيا لفقد حبيب»
ما تَطيبُ الدُنيا لِفَقدِ حَبيبٍ
وَحَياةُ المُفارِقينَ حِمامُ
فَحَياتي لا أَوحَشَ اللَهُ مِنها
وَعَلى الدَهرِ بَعدَ مَوتي السَلامُ
لَستُ أَرضى الرِضا بِأَيسَرَ مِن لا
قَعقَعَ الرَعدُ مِنهُ لي يا غَمامُ
وَأَرى شَخصَهُ بِعَيني وَسَمعي
كُلَّما مَرَّ بِالصَباحِ الحَمامُ
إِنَّ أَيّامَ مَن نَأَوهُ لَيالٍ
وَلَيالي مَن زارَهُم أَحلامُ
إِنَّ عَيني قَد أَغرَقَ النورُ عَيني
فَعَلى مَن تُمَوِّهُ الأَيّامُ
وَالتَلاقي في ظُلمَةِ اللَيلِ ضَوءٌ
وَالنَوى في ضِيا الصَباحِ ظَلامُ
بِأَبي أَنتَ مِن هِلالٍ لِفِطرٍ
غَيرَ أَنّا مِنَ الوِصالِ صِيامُ
إِن تَصِل مَن قَطَعتَ فَالعامُ يَومٌ
أَو تَدَع مَن وَصَلتَ فَاليَومُ عامُ
أَو تَقُل لي إِنَّ الغَريمَ ذَميمٌ
فَجَوابي إِنَّ الغَرامَ ذِمامُ
رُمتُ ما لا يَعِزُّ عَنكَ وَعَنّي
فَكَأَنّي قَد رُمتُ ما لا يُرامُ
وَإِذا جُدتَ لِلمَنامِ بِطَيفٍ
فَعَلى ناظِري المَنامُ حَرامُ
ساكِنٌ ناظِري وَلَم يَسكُنِ المَح
بوبُ مُذ قَطُّ ناظِراً وَالمَنامُ
وَإِذا الخَصمُ كانَ يَقضي عَلَينا
فَإِلى مَن فيهِ يَكونُ الخِصامُ
إِنَّ في ناظِرَيكَ أَيَّ سِهامٍ
هِيَ في حَوزِها القُلوبَ سِهامُ
مُسقِمٌ طَرَفَهُ بِأَوَّلِ لَحظِ
لَو تَثَنَّى لَزالَ عَنّي السَقامُ
لا تُغالِط عَنِ الشِفاءِ جِراحي
ما شِفاءُ الجِراحِ إِلّا السِهامُ
وَجهُكَ البَدرُ وَالغَلائِلُ سُحبٌ
وَاللَمى الأُثْرُ وَالصَقالُ اِبتِسامُ
وَعَلى كُلِّ حالَةٍ ما يُساوي
بَينَ بَدري وَبَدرِكَ الأَقوامُ
بِتُّ أَشكو إِلى الظَلامِ هَواهُ
فَيُريني البَدرَ الَّذي لا يُسامُ
وَجَرى بَينَ ناظِري وَدُجاهُ
وَدُموعي اللاتي جَرَينَ كَلامُ
أَنتَ قِسمي وَلَيسَ لي مِنكَ قِسمٌ
وَكَذا الحُبُّ وَالقِلى أَقسامُ
وَحَياةُ المُفارِقينَ حِمامُ
فَحَياتي لا أَوحَشَ اللَهُ مِنها
وَعَلى الدَهرِ بَعدَ مَوتي السَلامُ
لَستُ أَرضى الرِضا بِأَيسَرَ مِن لا
قَعقَعَ الرَعدُ مِنهُ لي يا غَمامُ
وَأَرى شَخصَهُ بِعَيني وَسَمعي
كُلَّما مَرَّ بِالصَباحِ الحَمامُ
إِنَّ أَيّامَ مَن نَأَوهُ لَيالٍ
وَلَيالي مَن زارَهُم أَحلامُ
إِنَّ عَيني قَد أَغرَقَ النورُ عَيني
فَعَلى مَن تُمَوِّهُ الأَيّامُ
وَالتَلاقي في ظُلمَةِ اللَيلِ ضَوءٌ
وَالنَوى في ضِيا الصَباحِ ظَلامُ
بِأَبي أَنتَ مِن هِلالٍ لِفِطرٍ
غَيرَ أَنّا مِنَ الوِصالِ صِيامُ
إِن تَصِل مَن قَطَعتَ فَالعامُ يَومٌ
أَو تَدَع مَن وَصَلتَ فَاليَومُ عامُ
أَو تَقُل لي إِنَّ الغَريمَ ذَميمٌ
فَجَوابي إِنَّ الغَرامَ ذِمامُ
رُمتُ ما لا يَعِزُّ عَنكَ وَعَنّي
فَكَأَنّي قَد رُمتُ ما لا يُرامُ
وَإِذا جُدتَ لِلمَنامِ بِطَيفٍ
فَعَلى ناظِري المَنامُ حَرامُ
ساكِنٌ ناظِري وَلَم يَسكُنِ المَح
بوبُ مُذ قَطُّ ناظِراً وَالمَنامُ
وَإِذا الخَصمُ كانَ يَقضي عَلَينا
فَإِلى مَن فيهِ يَكونُ الخِصامُ
إِنَّ في ناظِرَيكَ أَيَّ سِهامٍ
هِيَ في حَوزِها القُلوبَ سِهامُ
مُسقِمٌ طَرَفَهُ بِأَوَّلِ لَحظِ
لَو تَثَنَّى لَزالَ عَنّي السَقامُ
لا تُغالِط عَنِ الشِفاءِ جِراحي
ما شِفاءُ الجِراحِ إِلّا السِهامُ
وَجهُكَ البَدرُ وَالغَلائِلُ سُحبٌ
وَاللَمى الأُثْرُ وَالصَقالُ اِبتِسامُ
وَعَلى كُلِّ حالَةٍ ما يُساوي
بَينَ بَدري وَبَدرِكَ الأَقوامُ
بِتُّ أَشكو إِلى الظَلامِ هَواهُ
فَيُريني البَدرَ الَّذي لا يُسامُ
وَجَرى بَينَ ناظِري وَدُجاهُ
وَدُموعي اللاتي جَرَينَ كَلامُ
أَنتَ قِسمي وَلَيسَ لي مِنكَ قِسمٌ
وَكَذا الحُبُّ وَالقِلى أَقسامُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ماتطيبالدنيا لفقدحبيب»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالقاضيالفاضلبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ماتطيبالدنيا لفقدحبيب»ضمنأعمالالقاضيالفاضلالتيصدرتعام 1154م فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتالقاضيالفاضل. وإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ماتطيبالدنيا لفقدحبيب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: القاضي الفاضل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1135
سنة الوفاة:
1200
بداية المسيرة:
1154م
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء
المسيرة والإنجازات
عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي حيث قال فيه صلاح الدين (لا تظنوا أني فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل) وفي رواية لا تظنّوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضل.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. قال عنه العماد الأصفهاني: «رَبُ القلم والبيان واللسن اللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة».
عن الشاعر: القاضي الفاضل
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ القاضي الفاضل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.