ما يحفظ الله يصن

الحسين بن علي

(50) مشاهدة


كلمات «ما يحفظ الله يصن» — الحسين بن علي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما يحفظ الله يصن»

ما يَحفَظِ اللَهُ يَصُن
ما يَصنَعِ اللَهُ يَهُن
مَن يُسعِدِ اللَهُ يَلِن
لَهُ الزَمانُ إِن خَشُن
أَخي اِعتَبِر لا تَغتَرِر
كَيفَ تَرى صَرفَ الزَمَن
يُجزى بِما أوتي مَن
فعل قَبيحٍ أَو حَسَن
أَفلَحَ عَبدٌ كُشِفَ ال
غِطاءُ عَنهُ فَفَطن
وَقَرَّ عَيناً مَن رَأى
أَنَّ البَلاءَ في اللَسن
فَمازَ مِن أَلفاظِهِ
في كُلِّ وَقتٍ وَوَزن
وَخافَ مِن لِسانِهِ
عَزباً حَديداً فَحَزن
وَمَن يَكُ مُعتَصِماً
بِاللَهِ ذي العَرشِ فَلَن
يَضُرُّهُ شَيءٌ وَمن
يَعدي عَلى اللَهِ وَمَن
مَن يَأمَنِ اللَه يَخَف
وَخائِفُ اللَهِ أَمن
وَما لِما يُثمِرُهُ ال
خَوفُ مِنَ اللَهِ ثَمَن
يا عالِمَ السِرِّ كَما
يَعلَمُ حَقّاً ما عَلَن
صَلِّ عَلى جَدّي أَبي ال
قاسِمِ ذي النورِ المُبَن
أَكرَمُ مِن حَيٍّ وَمِن
لُفِّفَ مَيتاً في الكَفَن
وَاِمنُن عَلَينا بِالرِضا
فَأَنتَ أَهلٌ لِلمِنَن
وَاِعفِنا في دينِنا
مِن كُلِّ حُسرٍ وَغُبُن
ما خابَ مَن خابَ كَمَن
يَوماً إِلى الدُنيا رَكَن
طوبى لِعَبدٍ كُشِفَت
عَنهُ غِياباتِ الوَسَن
وَالمَوعِدُ اللَه وَما
يَقضي بِهِ اللَهُ مَكَن

قراءة في كلمات الأغنية

الحسين بن علي يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 49 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

الحسين بن علي لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 49 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن الحسين بن علي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 49 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد الحسين بن علي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل الموت خير من ركوب العار، ولم يمرر به يوم فظيع، إذا ما عضك الدهر، فعقبى كل شيء نحن فيه، يبدر ما أصاب ولا يبالي وإله لا إله لنا سواه.
المسيرة والإنجازات
قدّم الحسين بن علي أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: الموت خير من ركوب العار، ولم يمرر به يوم فظيع، إذا ما عضك الدهر، فعقبى كل شيء نحن فيه، يبدر ما أصاب ولا يبالي وإله لا إله لنا سواه.

أعمال أخرى لـ الحسين بن علي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات