ما يصان الغرام بالتستير
الأمير الصنعاني
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «ما يصان الغرام بالتستير» — الأمير الصنعاني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما يصان الغرام بالتستير»
ما يصان الغرام بالتستير
فابرز المستكن طيّ الضمير
ثم بُحْ بالهوى ونَادِ جهاراً
مَن مُجيرِي من الهوى من مجيري
في الغرام العُذرِيِّ للصب عُذْرٌ
فلهذا أضحى عَذولي عَذِيري
كان من قبلُ ذا يجذب جهلاً
منه إن الإِغرا من التحذير
رفع العذل إذ رأى العذر للصب
صريحاً في جفنها المكسور
قد مَلَكْتِ الفؤاد يا أخْتَ سَعْدٍ
فاعدلي في محبتي أو فَجوري
صرتُ رقّ الهوى ولا يبتغي الر
ق كتاباً في الرِّقِّ بالتحرير
لست أرضى إلا مكاتبة المو
لى إمام التحرير والتقرير
مفرد جامع لشمل المعالي
سالم جمعه عن التكسير
يا ضياء الهدى بَعثْتَ بِدُرٍّ
ما رأينا نظيره في البحور
والغواني تودُّ لي حلَّ منها
حين تجلى قلائداً في النحور
أُمدَاماً أهديْتَ لي أم نِظاماً
فعله في العقول فعل الخمور
أم رياضاً بقاعهن رِقَاعٌ
أثمرتْ بالمنظوم والمنثور
أم أتانا من بابِلٍ سحر هارو
تَ ومارون في بطون السطور
يا إمام العلوم عقلاً ونقلاً
وعظيماً مبجَّلاً في الصدور
خذ جواباً أبياته في قُصُورٍ
عن نظام أبياته كالقصور
ما أتى بالجناس واللف والنش
ر ولا بالتعجيز والتصدير
لست أرضى تستطيره لكن التع
جيز منكم دعا إلى التسطير
زاد طولاً لنقصه عنه في الطو
ل فهذا التطويل من تقصيري
دُمْتَ في نعمة ودامت صلاةٌ
وسلامٌ على البشير النذير
وعلى آله الذين ثناهم
قد أتانا في آية التطهير
فابرز المستكن طيّ الضمير
ثم بُحْ بالهوى ونَادِ جهاراً
مَن مُجيرِي من الهوى من مجيري
في الغرام العُذرِيِّ للصب عُذْرٌ
فلهذا أضحى عَذولي عَذِيري
كان من قبلُ ذا يجذب جهلاً
منه إن الإِغرا من التحذير
رفع العذل إذ رأى العذر للصب
صريحاً في جفنها المكسور
قد مَلَكْتِ الفؤاد يا أخْتَ سَعْدٍ
فاعدلي في محبتي أو فَجوري
صرتُ رقّ الهوى ولا يبتغي الر
ق كتاباً في الرِّقِّ بالتحرير
لست أرضى إلا مكاتبة المو
لى إمام التحرير والتقرير
مفرد جامع لشمل المعالي
سالم جمعه عن التكسير
يا ضياء الهدى بَعثْتَ بِدُرٍّ
ما رأينا نظيره في البحور
والغواني تودُّ لي حلَّ منها
حين تجلى قلائداً في النحور
أُمدَاماً أهديْتَ لي أم نِظاماً
فعله في العقول فعل الخمور
أم رياضاً بقاعهن رِقَاعٌ
أثمرتْ بالمنظوم والمنثور
أم أتانا من بابِلٍ سحر هارو
تَ ومارون في بطون السطور
يا إمام العلوم عقلاً ونقلاً
وعظيماً مبجَّلاً في الصدور
خذ جواباً أبياته في قُصُورٍ
عن نظام أبياته كالقصور
ما أتى بالجناس واللف والنش
ر ولا بالتعجيز والتصدير
لست أرضى تستطيره لكن التع
جيز منكم دعا إلى التسطير
زاد طولاً لنقصه عنه في الطو
ل فهذا التطويل من تقصيري
دُمْتَ في نعمة ودامت صلاةٌ
وسلامٌ على البشير النذير
وعلى آله الذين ثناهم
قد أتانا في آية التطهير
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ما يصانالغرامبالتستير»أداهاالأميرالصنعاني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.